الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg



منتديات الفقيه » واحة اللغة العربية و آدابها » الاشتقاق

رد جديد موضوع جديد
 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

عصفور الجنة

مشرف منتدى كل الشباب



الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3438
المشاركات : 1109
الزيارات : 289
الانضمام : 20/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



أولاً: تعريف الاشتقاق:

أ - تعريفه في اللغة: الاشتقاق في اللغة أخذ شيء من شيء.

قال ابن منظور - رحمه الله -: "اشتقاق الشيء: بنيانه من المرتجل، واشتقاق الكلام: الأخذ به يميناً وشمالاً، واشتقاق الحرف من الحرف: أخذه منه".

ب - تعريفه في الاصطلاح: عرف الاشتقاق بعدة تعريفات منها:

1- هو أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنىً ومادة أصلية، وهيئة تركيب لها؛ ليُدَلَّ بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة؛ لأجلها اختلفا حروفاً أو هيئة.

2- وعرف بأنه: عملية استخراج لفظ من لفظ، أو صيغة من صيغة أخرى.

3- وعرف بأنه: استخراج لفظ من لفظ آخر متفق معه في المعنى والحروف الأصلية.

4- وعرف بأنه: أخذ كلمة من كلمة أخرى أو أكثر مع تناسبٍ بينهما في اللفظ والمعنى.

ج - أمثلة على الاشتقاق: ضارب من ضرب، وحَذِرٌ من حَذِر.

د - طريقة معرفة الاشتقاق: أما طريقة معرفته فتكون من خلال تقليب تصاريف الكلمة حتى يرجع منها إلى صيغة هي أصل الصيغ دلالة اطرادٍ، أو حروفاً غالباً، كضرب فإنه دال على مطلق الضرب فقط.

أما ضارب ومضروب، ويضرب، واضْرب فكلها أكثر دلالة، وأكثر حروفاً.

وضَرب الماضي مساوٍ حروفاً، وأكثر دلالة، وكلها مشتركة في (ض ر ب) وفي هيئة تركيبها.

هذا هو الاشتقاق الصرفي المعروف المحتج به الذي ينصرف الذهن إليه عند إطلاق الاشتقاق، وهو ما يعرف عند بعض اللغويين كابن جني بالاشتقاق الصغير أو الأصغر، حيث قال: "فالصغير ما في أيدي الناس وكتبهم كأن تأخذ أصلاً من الأصول، فتتقَّراه، فتجمع بين معانيه، وإن اختلفت صيغه ومبانيه.

وذلك كتركيب (س ل م) فإنك ما تأخذ منه معنى السلامة في تصرفه، نحو: سلم، ويسلم، وسالم، وسلمان، وسلمى، والسلامة، والسليم: اللديغ؛ أطلق عليه تفاؤلاً بالسلامة.

وعلى ذلك بقية الباب إذا تأولته، وبقية الأصول غيره كـ: تركيب (ض ر ب) و (ج ل س) و (ز ب ل) على ما في أيدي الناس من ذلك؛ فهذا هو الاشتقاق الأصغر".

ثانياً: أقوال العلماء في وقوع الاشتقاق في اللغة:

قال السيوطي - رحمه الله -: "واختلفوا في الاشتقاق الأصغر؛ فقال سيبويه، والخليل، وأبو عمرو، وأبو الخطاب، وعيسى بن عمر، والأصمعي، وأبو زيد، وابن الأعرابي، والشيباني، وطائفة: بعض الكلم مشتق، وبعضه غير مشتق.

وقالت طائفة من المتأخرين اللغويين: كل الكلم مشتق؛ ونسب ذلك إلى سيبويه والزجاج.

وقالت طائفة من النظار: الكلم كله أصل، والقول الأوسط تخليط لا يعد قولاً؛ لأنه لو كان كل منها فرع للآخر لدار أو تسلسل، وكلاهما محال؛ بل يلزم الدور عيناً؛ لأنه يثبت لكل منها أنه فرع، وبعض ما هو فرع لابد أنه أصل؛ ضرورة أن المشتق كله راجع إليه - أيضاً -.

لا يقال: هو أصل وفرع بوجهين؛ لأن الشرط اتحاد المعنى، والمادة، وهيئة التركيب؛ مع أن كل منها مفرَّع عن الآخر بذلك المعنى".

وقال ابن فارس - رحمه الله -: "باب القول على لغة العرب هل لها قياس، وهل يشتق بعض الكلام من بعض؟

أجمع أهل اللغة - إلا من شذ منهم - أن للغة العرب قياساً، وأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض، وأن اسم الجن مشتق من الاجتنان، وأن الجيم والنون تدلان أبداً على الستر، تقول العرب للدرع: جُنَّة، وأجَنَّه الليل، وهذا جنين، أي هو في بطن أمه أو مقبور، وأن الإنس من الظهور؛ يقولون: آنَسْتُ الشيء: أبصرته.

وعلى هذا سائر كلام العرب، علم ذلك من علم وجهله من جهل.

قلنا: وهذا - أيضاً - مبني على ما تقدم من قولنا في التوقيف؛ فإن الذي وقفنا على أن الاجتنان التستر هو الذي وقفنا على أن الجن مشتق منه.

وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقتبس قياساً لم يقيسوه؛ لأن في ذلك فسادَ اللغة وبطلان حقائقها.

ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياساً نقيسه الآن نحن".

وقال ابن دحية في التنوير: "الاشتقاق من أغرب كلام العرب، وهو ثابت عن الله - تعالى - بنقل العدول عن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لأنه أوتي جوامع الكلم، وهي جمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة؛ فمن ذلك قوله فيما صح عنه: "يقول الله: أنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي" وغير ذلك من الأحاديث".

أما أكثر العلماء كلاماً على الاشتقاق فهو ابن جني - كما مضى النقل عنه، وكما سيأتي - .

ثالثاً: التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق:

قال السيوطي: (ثم التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر:

الأول: زيادة حركة، كعلم وعلم.

الثاني: زيادة مادة، كطالب وطلب.

الثالث: زيادتهما، كضارب وضرب.

الرابع: نقصان حركة، كالفرس من الفرس.

الخامس: نقصان مادة، كثبت وثبات.

السادس: نقصانهما، كنَزَا ونزوان.

السابع: نقصان حركة وزيادة مادة، كغضبى وغضب.

الثامن: نقص مادة وزيادة حركة، كحرم وحرمان.

التاسع: زيادتهما مع نقصانهما، كاستنوق من الناقة.

العاشر: تغاير الحركتين، كبَطِر بَطَراً.

الحادي عشر: نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف، كاضرب من الضرب.

الثاني عشر: نقصان مادة وزيادة أخرى، كراضع من الرضاعة.

الثالث عشر: نقص مادة بزيادة أخرى وحركة، كخاف من الخوف؛ لأن الفاء ساكنة في خوف لعدم التركيب.

الرابع عشر: نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقط، كعِدْ من الوَعْد؛ فيه نقصان الواو وحركتها وزيادة كسرة.

الخامس عشر: نقصان حركة وحرف وزيادة حرف، كفاخر من الفخار، نقصت ألف، وزادت ألف وفتحة".

رابعاً: المؤلفات في الاشتقاق: قال السيوطي - رحمه الله -:

"أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين منهم الأصمعي، وقطرب، وأبو الحسن الأخفش، وأبو نصر الباهلي، والمفضل بن سلمة، والمبرِّد، وابن دريد، والزجَّاج، وابن السراج، والرماني، والنحاس، وابن خالويه".

وممن كتب في الاشتقاق العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - حيث ألف كتاباً اسمه (نزهة الأحداق).

وممن كتب في الاشتقاق صديق خان في كتابه (العلم الخفاق من علم الاشتقاق).

ومن المحدثين عبدالقادر المغربي في كتابه (الاشتاق والتعريب).

ومنهم عبدالله أمين في كتابه (الاشتقاق) وقد بلغ فيه الغاية القصوى - كما قال الأستاذ عبدالسلام هارون -.

وأما الذين أودعوه مؤلفاتهم من المحدثين فكثير منهم د. إبراهيم أنيس في كتابه (من أسرار اللغة) ود. علي عبدالواحد وافي في كتابه (فقه اللغة) ود. إميل يعقوب في كتابه (فقه اللغة العربية وخصائصها) وغيرهم كثير.









أيها المظلوم صبرا لا تهن...........ان عين الله يقظى لا تنام
نم قربر العين وأهنأ خاطرا..........فعدل الله دائم بين الأنام
وان أمهل الله يوما ظالما ..........فان أخذه شديد ذي انتقام



06/04/2009 - 01:19 مساءً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد : الاشتقاق

عصفور الجنة

مشرف منتدى كل الشباب


الصورة الشخصية لـعصفور الجنة


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3438
المشاركات : 1109
الزيارات : 289
الانضمام : 20/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



خامساً: أقسام الاشتقاق:

1- الاشتقاق الصرفي: وهو ما يسميه ابن جني بالصغير أو الأصغر وقد مضى الحديث عنه.

2- الاشتقاق الأكبر: وأول من قال به ابن جني؛ حيث قال في الخصائص:

باب في الاشتقاق الأكبر

هذا موضع لم يسمِّه أحد من أصحابنا، غير أن أبا علي - رحمه الله - كان يستعين به، ويخلد إليه، مع إعواز الاشتقاق الأصغر، لكنه - مع هذا - لم يسمِّه، وإنما كان يعتاده عند الضرورة، ويتروح إليه، ويتعلل به.

وإنما هذا التلقيب لنا نحن، وستراه، فتعلم أنه لقب مستحسن، وذلك أن الاشتقاق عندي على ضربين: كبير وصغير.

ثم عرف الصغير - كما مر - وعرف الكبير، وسماه الأكبر حيث قال:

وأما الاشتقاق الأكبر فهو أن تأخذ أصلاً من الأصول الثلاثية، فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحداً، وتجتمع عليه التراكيب الستة، وما يتصرف من كل واحد منها عليه.

وإن تباعد شيء من ذلك عنه رُدَّ بلطف الصنعة والتأويل إليه".

ثم ذكر أمثلة لذلك؛ وأحال إلى ما ذكره في أول الكتاب؛ حيث كان يذكر الكلمة، وتقليباتها ثم يجعل بينهما معنى عاماً مشتركاً تدور حول هذه المادة وسائر تقليباتها، وما ذكره من أمثلة ما يلي:

أ - (كلم): وتقليباتها: كمل، مكل، ملك، لكم، لمك، - وتفيد كلها معنى (القوة والشدة).

ب - (قول): وتقليباتها: قلو، وَقَل، وَلَقَ، لقو، لوق - وتفيد كلها معنى: (الإسراع والخفة).

ج - (جبر): وتقليباتها: جرب، بَجر، بَرَجَ، رجب، ربج - وتفيد كلها معنى (القوة والشدة).

د - (قسو): وتقليباتها: قَوَس، وَقَسَ، وَسق، سوق، سقو - وتفيد كلها معنى (القوة والاجتماع).

هـ - (سمل): وتقليباتها: سلم، مسل، ملس، لمس، لسم - وتفيد كلها معنى (الإصحاب والملاينة).

هذان هما القسمان المشهوران للاشتقاق، والأخير منهما من صنيع ابن جني.

وهما عنده صغير ويسميه أصغر، وكبير ويسميه أكبر.

وهناك تقسيمات أخرى لبعض المحدثين كعبدالله أمين في كتابه الاشتقاق، وغيره ممن كتبوا في الاشتقاق، حيث يقسمون الاشتقاق تقسيماً أخر على نحو ما يأتي:

1- الاشتقاق الصرفي الصغير - كما مر - وعرفه بأنه: انتزاع كلمة من كلمة أخرى بتغير في الصيغة مع تشابه بينهما في المعنى واتفاق في الأحرف الأصلية وفي ترتيبها. .

2- الاشتقاق الكبير: ويقصد به انتزاع كلمة من أخرى بتغيير في بعض أحرفها مع تشابه بينهما في المعنى واتفاق في الأحرف الثابتة وفي مخارج الأحرف المغيَّر.

ويعرف هذا عند بعض العلماء بـ (القلب المكاني) .

ومن أمثلته قولهم: جبذ وجذب، وما أطيبه وما أيطبه، وربض، ورضب، وصاعقة، وصاقعة، ولعمري، وعملي، واضمحل، وامضحل، وعميق، ومعيق، وأيسر مكَلَّبٌ، ومكبَّلٌ، وسبسب وبسبس: القفر، وشرخ الشباب وشخره: أوله، وعاث ويعيث، وعثا يعثي: إذا أفسد، وأحجمت عن الأمر وأجحمت وهكذا. . .

3- الاشتقاق االكُبَار، أو ماسماه ابن جني: الاشتقاق الكبير أو الأكبر: وهو أن تتحد الكلمات في بعض الحروف، وتختلف في باقيها مع اتحادها في المخرج.

مثل: نعق ونهق: العين والهاء حرفان حلقيان.

ومثل: هتن، وهتل، وهطل.

4- الاشتقاق الكبَّار: وهو أن يؤخذ من كلمتين أو أكثر كلمة واحدة، وهو ما يعرف بالنحت.

مثاله قولهم في: أدام الله عزك: د معزة، وفي: لا حول ولا قوة إلا بالله: حوقلة، وفي بسم الله: بسملة.

كما قال الشاعر:

لقد بسملت ليلى غداة iiلقيتها * فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل

وفي قولهم: في عبدشمس: عبشمي كما في قول الشاعر:

وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم تر قبلي أسيراً iiيمانيا

وسيأتي مزيد حديث عن النحت بخصوصه.

سادساً: من آراء ابن جني في الاشتقاق:

يعد ابن جني - رحمه الله - من أعظم وأقدم من توسع في الاشتقاق من علماء العربية إن لم يكن أعظمهم في هذا الباب، وفيما يلي خلاصات لبعض آرائه في الاشتقاق في كتابه الخصائص:

1- لا ندعي أن الاشتقاق الأكبر مستمر في جميع اللغة؛ فهو لا يطرد ولا ينقاس في كل أصل، على أنك إذا أنعمت النظر ولاطفته، وتركت الضجر وتحاميته - لم تعدم قرب بعض من بعض 1/67 و 1/493.

2- منفعة الاشتقاق لصاحبه: أن يسمع الرجل اللفظة، فيشك فيها، فإذا رأى الاشتقاق قابلاً لها أنس بها، وزال استيحاشه منها 1/367.

3- العرب إذا اشتقت من الأعجمي خلطت فيه 1/358.

4- الحروف يشتق منها، ولا تشتق هي أبداً 1/419.

5- الألِفاتُ التي في الحروف والأصوات غير منقلبة عن شيء، نحو ألف (لا) و (ما) و (قاف) فإذا اشتققت منها استحالت تلك الألف وصارت كالمنقلبة، ويعتقد فيها حينئذ أنها عن واو، عملاً بالأكثر في الألفات، فتقول: مَوَّيت ولَوّيت وقوّفت 1/285.

6- كثر اشتقاق الأفعال من الأصوات الجارية مجرى الحروف، نحو هاهيت، وسَأْسَأْتُ، وشَأْشَأْتُ، وحَأْحَأْتُ، وحَاْحَيْتُ، وعَاعَيْتُ، وهذا كثير في الزجر1/514، 421.

7- اشتقوا أسماء للأشياء من أصواتها، نحو: الخَازِبَازِ، والبَطّ، والوَاقِ، وغَاقِ، وحَاءِ، وعَاء، وهَاءِ 1/514.

8- اشتقوا أفعالاً من المركبات، نحو: بَسْملتُ، وهَيْلَلْتُ، وحَوْقَلْتُ 1/5514.

9- المصدر يشتق من الجوهر، كالنبات من النبت، ومن الحرف نحو: اللاَّلاَة واللَّولاَة 1/417.

10- كثير من الأفعال مشتق من الحروف، نحو: لوْلَيْتَ لي، ولالَيْتَ لي، وسوَفَّ، وجميع تصرفات (ن ع م) إنما هو من حرف الجواب (نَعَمْ) وجميع تصرفات (ب ج ل) إنما هو من (بَجَلْ) بمعنى حسبك 1/417-419.

11- لو اشتققت من الجار والمجرور (بأبي أنت) بعد أن تعتقد تركيبه - اشتقاقاً صوتياً لقلت: بأبأت به بِئْبَاءً وبَأْبَأةً، وصار نحو زلزل زِلزالاً وزلزلة، بل اشتق منه (بِئَب) على وزن عِنَب 1/285-286.

12- (الناقة) من التنوق في الشيء وتحسينه، و (الجمل) فَعُلٌ من الجمال، و (الوِشَاء) فَعَالٌ من الوَشْي، وما بالدار (دِبِّيج) فِعِّيل من الديباج، و (إنسان) فعلان من الإنس.

وكلها ألفاظ متلاقية المعنى في الاشتقاق مما أخذت منه 1/159-160.

13- اشتقوا اسماً للناقة من لفظ (الجمل) فقالوا: جُماليَّة، تشبيهاً لها به في شدته وعلوِّ خَلْقه 1/308.

14- (هَلْمَمْت) مشتق من (هَلُمَّ) التي أصلها: ها ولُمَّ 1/287.

15- لا يستنكر أن يكون في الأسماء غير الجارية على الأفعال معاني الأفعال، نحو: مفتاح ومَنْسج، ومُسْعُط، ومنديل، ودار، وحائِش، وحائط، وعاثر؛ فهي من: الفتح، والنسج، والإسعاط، والنَّدْل، والدَّوْر، والحوش، والحَوْط، والعَوَر - وفيها كلها معاني الأفعال الملاقية لها في الاشتقاق 1/158.



التوقيع



أيها المظلوم صبرا لا تهن...........ان عين الله يقظى لا تنام
نم قربر العين وأهنأ خاطرا..........فعدل الله دائم بين الأنام
وان أمهل الله يوما ظالما ..........فان أخذه شديد ذي انتقام



06/04/2009 - 01:21 مساءً

رد مع اقتباس


#2 رد :الاشتقاق

engy2

عضو


الصورة الشخصية لـengy2


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 25381
المشاركات : 1212
الزيارات : 133
الانضمام : 29/9/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



تسلم الايادي يا جميل علي موضوعك الرائع ده




06/04/2009 - 01:26 مساءً

رد مع اقتباس


#3 رد :الاشتقاق

tito_1_1

مشرف المنتدى الدينى الشامل


الصورة الشخصية لـtito_1_1


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 27368
المشاركات : 1623
الزيارات : 393
الانضمام : 27/12/2008
الدولة : مــــــــــــــصـــــــــــــر
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



تسلم ايدكى على موضوعك الرئع



التوقيع
















06/04/2009 - 01:28 مساءً

رد مع اقتباس


#4 رد : الاشتقاق

عصفور الجنة

مشرف منتدى كل الشباب


الصورة الشخصية لـعصفور الجنة


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3438
المشاركات : 1109
الزيارات : 289
الانضمام : 20/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الاشتقاق في اللغة: مصدر «اشتقَّ الشيء» إذا أخذ شقّه، وهو نصفه. ومن المجاز «اشتق في الكلام» إذا أخذ فيه يميناً وشمالاً وترك القصد. ومنه سمي أخذ الكلمة من الكلمة اشتقاقاً.

والاشتقاق في الاصطلاح: أخذ كلمة من أخرى أو أكثر، مع تناسب المأخوذة والمأخوذ منها في اللفظ والمعنى. وهو أربعة أقسام: الصغير، والكبير، والأكبر، والكُبَّار.

فالاشتقاق الصغير: أخذ كلمة من أخرى بتغيير في الصيغة مع تناسبهما في المعنى واتفاقهما في حروف المادة الأصلية وترتيبها. ومنه اشتقاق صيغ الأفعال مجرّدها ومزيدها، واشتقاق المشتقات السبعة المشهورة مجرّدها ومزيدها وهي: اسم الفاعل، والصفة المشبهة، واسم المفعول، واسم التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة، واشتقاق غير هذه الأسماء المشتقة. مثل: ضرب، أضربَ، ضرَّب، ضاربَ، تضرَّب، تضاربَ، استضرب، ضاربٌ، ضرَوُب، مضروب، أَضْرَبُ منه، مَضْرِب، مِضْرَب، مِضْراب، ضريب، ضرَّاب، ضَرَبٌ، ضرِيبة. فهذه المشتقات وغيرها من هذه المادة (ض ر ب) احتفظت بترتيب حروفها، ومعناها سارٍ في جميع ما يشتق منها. وقد أخذت من الضَّرْب، وهو مصدر، والمصدر أكبر أصول الاشتقاق في العربية.

واشتقت العرب من غير المصدر من أصول الاشتقاق أيضاً. فأكثرت الاشتقاق من أسماء الأعيان كالذهب والبحر والنمر والإبل والخشب والحجر، فقالوا: ذَهَّب وأَبْحَرَ وتَنَمَّر وتأبَّل وتخشَّب واستحجر. ورأى مجمع اللغة العربية بالقاهرة قياسية هذا الضرب من الاشتقاق لشدة الحاجة إليه في العلوم، فقال: «اشتق العرب كثيراً من أسماء الأعيان، والمجمع يجيز هذا الاشتقاق للضرورة في لغة العلوم»، ثم رأى «التوسع في هذه الإجازة بجعل الاشتقاق من أسماء الأعيان جائزاً من غير تقييد بالضرورة». واشتقوا من أسماء الأعيان المعرَّبة كالدرهم والفهرس، فقالوا: دَرْهَمَ وفَهْرَسَ، ويقال من الكهرباء والبلّور: كَهْرَبَ وبَلْوَرَ. ووضع المجمع قواعد الاشتقاق من الاسم الجامد العربي والاسم الجامد المعرَّب. وقرر المجمع أيضاً أنه «تصاغ مَفْعَلة قياساً من أسماء الأعيان الثلاثية الأصول للمكان الذي تكثر فيه هذه الأعيان، سواء أكانت من الحيوان أم من النبات أم من الجماد»، فيقال: مَبْقَرة ومَقْطَنة ومَلْبَنة.

واشتقت العرب أيضاً من أسماء الأعضاء، فقالوا: رَأَسَه وأَذَنَه وعَانَه: إذا أصاب رأسه وأذنه وعينه. ورأى المجمع أن هذا الاشتقاق قياسي، فقال: «كثيراً ما اشتق العرب من اسم العضو فعلاً للدلالة على إصابته... وعلى هذا ترى اللجنة قياسيته».

واشتقوا من أسماء الزمان، فقالوا: أَصَافَ وأخْرَفَ وأَرْبَعَ وأَصْبَحَ : إذا دخل في الصيف والخريف والربيع والصباح، ومن أسماء المكان، فقالوا: أَنْجَدَ وأَتْهَمَ وأَشْأَم: إذا أتى نجداً وتهامة والشأم. ومن أسماء الأعلام، فقالوا: تَنَزَّر وتَقَيَّس: إذا انتسب إلى نزار وقيس. ومن أسماء الأعداد، فقالوا: ثنَّيته: جعلته اثنين، وثَلَثْت القوم: صرت لهم ثالثاً. ومن أسماء الأصوات، فقالوا: فَأْفَأَ: ردّد الفاء، وجَأْجَأَ بإبله: إذا دعاها لتشرب بقوله: جئ جئ. ومن حروف المعاني، فقالوا: سوَّف ولاَلَى وأَنْعَمَ: إذا قال: سوف ولا ونعم.

وقد استعملت العرب المصدر الصناعي بقلة وأخذته من أسماء المعاني والأعيان، كالجاهلية والفروسية واللصوصية والألوهية، ورأى المجمع قياسية صنع هذا المصدر لشدة الحاجة إليه في العلوم والفنون، فقال: «إذا أُريدَ صُنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، فيقال الاشتراكية والجمالية والرمزية والحمضية والقلوية.

إنَّ ثبات حروف المادة الأصلية فيما اشتق منها ودلالة المشتقات على معنى المادة الأصلي مع زيادة فيه أفادته صيغتها بجعل ألفاظ اللغة مترابطة أشد الترابط . وعلى هذا الاشتقاق يقوم القسم الأعظم من متن اللغة العربية، وهو أكثر أقسام الاشتقاق دوراناً ، وهو مما أجمع عليه اللغويون إلا من شذّ منهم . وتغني المشتقات عن مفردات كثيرة جداً لا بد من وضعها لو لم يكن الاشتقاق. وهذا الترابط المحكم الذي يحفظه الاشتقاق بين ألفاظ العربية هو خصيصة من خصائص هذه اللغة.

والاشتقاق هو السبيل إلى معرفة الأصلي من الزائد من الحروف كاستطاع من ط و ع، ومعرفة أصول الألفاظ التي يطرأ التغيير على بعض حروفها كالسماء من س م و، ويميّز به الدخيل من العربي كالّسرادق والاستبرق والفردوس، فالدخيل لا مادة له في العربية. وهو أهم وسيلة من وسائل نمو اللغة وتوالد موادها وتكاثر كلماتها، وتوليد كلمات جديدة للدلالة على معان مستحدثة كالسيارة والمطبعة والمذياع.

وقد اتخذ العلماء هذه الوسيلة لنقل العلوم ووضع المصطلحات. وللمجمع في موضوع الاشتقاق قرارات، منها إلى ما ذُكر: أنه رأى قياسية صيغ اسم الآلة: مِفْعل ومِفْعلة ومِفْعال، وصحة صوغ فَعّالة اسماً للآلة، نحو مِبْذر ومِجْرفة ومِحْراث وسيَّارة، ورأى إضافة ثلاث صيغ وهي فِعال وفاعلة وفاعول، مثل إراث وساقية وساطور. ورأى قياسية صوغ فَعَّال للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء «فإذا خِيف لبس بين صانع الشيء ومُلازمه كانت صيغة فعّال للصانع وكان النسب بالياء لغيره» مثل زَجَّاج لصانع الزجاج وزُجَاجي لبائعه. ورأى قياسية استفعل للطلب والصيرورة، واشتقاق فُعال وفَعَل للدلالة على الداء سواء أورد له فعل أم لم يرد، مثل السعال والزكام والبَرَص والصَمَم، وأنه يصاغ للدلالة على الحرفة أو شبهها من الثلاثي مصدر على وزن فِعالة وغير ذلك مثل التِجارة والحِدادة والوِراقة.

وأما الاشتقاق الكبير فهو أن يكون بين الكلمتين اتفاق في حروف المادة الأصلية من دون ترتيبها وتناسب في المعنى. مثل جذب وجبذ، وحمد ومدح. ويعرف بالقَلْب. وذهب ابن جنِّي[ر] إلى أن لتقاليب حروف المادة الواحدة معنى جامعاً يسري في جميع ماتصرّف منها، وعقد لذلك باباً سماه الاشتقاق الأكبر وللمادة الثلاثية 6 تقاليب، وللرباعية 24 تقليباً، وللخماسية 120 تقليباً. فمادة (ج ب ر) تدل تقاليبها: ج ب ر، ج ر ب، ب ج ر، ب ر ج، ر ج ب، ر ب ج على القوة والشدة، وتقاليب (ق س و) للقوة والاجتماع، وتقاليب(م ل س) للإصْحاب والملاينة.

وأما الاشتقاق الأكبر فهو أن يكون بين الكلمتين تناسب في المعنى واتفاق في بعض حروف المادة الأصلية وترتيبها سواء أكانت الحروف المتغايرة متناسبة في المخرج الصوتي أم لم تكن. مثل ثلب وثلم، ونعق ونهق، ومدح ومده، وصرير وصريف، وخَرْب وخَرْق، وهديل وهدير، وكشط وقشط، وكدّ وكدح، وهذر وهذى، وكعّ وكاع، وطمّ وطمى، وغير ذلك من الألفاظ التي يوردها القائلون بالثنائية المعجمية، وهي أن الأصل في الألفاظ العربية ثنائي لا ثلاثي وأن الحرف الثالث زيد تنويعاً للمعنى العام الذي يدل عليه الأصل الثنائي. ويعرف هذا الاشتقاق بالإبدال. ويمكن أن يلجأ إلى الاشتقاق الأكبر في المصطلحات العملية عند الضرورة، مثل التأريث والتأريف.

وهذان الاشتقاقان الكبير والأكبر ليسا قياسيين، وهما غير معتمدين في اللغة، ولا يصح أن يستنبط بهما اشتقاق.

وأما الاشتقاق الكُبَّار فاسم أطلقه الأستاذ عبد الله أمين على مايعرف بـ«النَّحْت»، وهو أخذُ كلمة من بعض حروف كلمتين أو كلمات أو من جملة مع تناسب المنحوتة والمنحوت منها في اللفظ والمعنى. وقد استعملته العرب لاختصار حكاية المركَّبات، فقالوا: بَسْمَلَ وسَبْحَلَ وحَيْعَلَ : إذا قال: بسم الله، وسبحان الله، وحي على الفلاح. ومن المركَّب العلمُ المضاف، وهم إذا نسبوا إليه نسبوا إلى الأول، وربما اشتقوا النسبة منهما، فقالوا: عَبْشَميّ وعَبْقَسيّ ومَرْقَسيّ في النسبة إلى عبد شمس وعبد القيس وامرئ القيس في كندة. وهو قليل الاستعمال في العربية.

وذهب ابن فارس[ر] (ت 395هـ) إلى أن أكثر الألفاظ الرباعية والخماسية منحوت وفيها الموضوع وضعاً، وعلى هذا المذهب جرى في كتابه مقاييس اللغة.

هذا القسم من أقسام الاشتقاق وسيلة من وسائل توليد كلمات جديدة للدلالة على معان مستحدثة. وقد أجازه المجمع عندما تلجئ إليه الضرورة العلمية. فيقال: حَلْمَأ مِن حلّ بالماء، وبرّمائي من برّ وماء، وكهرضوئي من كهرباء وضوء. ومنه اختصار أسماء المؤسّسات العلمية وغيرها. كـ«متاع» المنحوت من مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية.

هذه هي أقسام الاشتقاق عند أكثر المحدَثين. وبين من أَلَّف في موضوع الاشتقاق، أو جعله بحثاً من أبحاث كتابه بعض اختلاف في تسميتها وتعريفها.

وقد أَلَّف جماعة من أعلام العربية المتقدمين كتباً أسموها «الاشتقاق» وهي داخلة في نطاق «الاشتقاق الصغير» وهو المراد عندما يطلق لفظ الاشتقاق في كتب اللغة العربية، وبه يعنى علماء الصرف. فمنهم من تكلم على اشتقاق أسماء الرجال والنساء والقبائل من موادها اللغوية وأبنيتها ومعانيها، كالأصمعي (ت 216هـ)، وأبي الوليد عبد الملك بن قطن المهري القيرواني (ت256هـ)، والمبرِّد (ت286هـ)، وابن دريد[ر] (ت321هـ)، وأبي جعفر النحاس (ت337هـ)، وأبي عُبيد البكري الأندلسي (ت 487هـ)، ومنهم من تكلم على اشتقاق أسماء المواضع والبلدان كحجة الأفاضل علي بن محمد الخوارزمي (ت560هـ)، ومنهم من تكلم على اشتقاق أسماء الله الحسنى كالزَّجّاج (ت311هـ)، وأبي جعفر النحاس، والزَّجَّاجي (ت337هـ). وأَلَّف ابن السرَّاج (ت316هـ) رسالة تكلم فيها عن أسئلة ستة حول الاشتقاق.



التوقيع



أيها المظلوم صبرا لا تهن...........ان عين الله يقظى لا تنام
نم قربر العين وأهنأ خاطرا..........فعدل الله دائم بين الأنام
وان أمهل الله يوما ظالما ..........فان أخذه شديد ذي انتقام



06/04/2009 - 01:31 مساءً

رد مع اقتباس


#5 رد : الاشتقاق

عبدالرحمن السعودى

مشرف منتدى فى صحبة الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 29708
المشاركات : 342
الزيارات : 173
الانضمام : 3/3/2009
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



سلمت يمينك وفي إنتظار المزيد*****وجزاكي الله عنا خيرا



التوقيع
hayah.cc

06/04/2009 - 11:28 مساءً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
علم الاشتقاق نور الصباح واحة اللغة العربية و آدابها لا يوجد ردود 0





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(1) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...