الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » الحرب و السلام والقضايا السياسية » اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

رد جديد موضوع جديد 1  [2]  [3]  [4]  [5]   >
  موضوع مثبت 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل














" وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصروآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه ... وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء "

محمد انور السادات






السلام عليكم ورحمة الله
اخواني جميعا بالمنتدي اضع بين يديكم تاريخ لحرب اكتوبر المجيدة اعظم انجاز مصري علي مر التاريخ من حيث الاخلاص والصدق والعطاء والتضحيات
حرب اكتوبر ليست مجرد نصر عسكري وحسب انها قصة عبور شعب وحضارة باكملها لهزيمة لو حلت باي امة لانهارت ولكن عظمة الانسان المصري تجلت وتجسدت في تخلصه من الهزيمة خلال ست اعوام فقط
هذا النصر العظيم لايجب ان ينسب لشخص بعينه وانما هو نتاج حضارة وعراقة تجسدت في رجال وابطال كانت ارواحهم فداء للوطن جميعا
ساضع في موضوعي الشق العسكري واستكمله بعد الانتهاء منه بالشق المعنوي والتاريخي
وارجو من الجميع المشاركة والتعاون في الموضوع فكل من لديه معلومة او بيان او توضيح يشاركنا به
واتمني من الكثيرين من لم يتابعوا الحرب او لديهم معلومات قليلة عنها متابعة الموضوع
وتحياتي للجميع














29/08/2009 - 11:25 صباحاً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل






خمسة وثلاثون عام مرت على ذكرى حرب اكتوبر العظيمة واتشرف ان اكون مصريا عايش هذة الفترة وعايش الانتصار الذى حققتة قواتنا المسلحة على عدو شرس لايعرف معنى للرحمة حيث معظم جنودة مرتذقة اى يحاربون من اجل المال وليس الوطن ومن يعرف معنى الوطن فهو انسان يحب بلدة ويفتخر بها ، اتذكر هذة الايام حيث اننى من مدن القناة التى نالت النصيب الاكبر من ضربات العدو وتهدمت معظم منازل بلدتنا واستشهد الكثير من المواطنين الشرفاء الذين اصروا ان يواصلوا النضال مهما كلفتهم حتى ولو كان الثمن حياتهم اتذكر ذلك اليوم وكنا قد هجرنا من بلادنا المواجهة للعدو ونزحنا فى المحافظات الداخلية وكان نصيبنا مدينة المنصورة حيث انها بلد والدى وفى تمام الساعة الثانية وبعدها بقليل اعلنت الاذاعة المصرية نبأ عبور قواتنا المسلحة القناة واحتلال او استرجاع الضفة الاخرى من القناة واتذكر تمام الثانية وحيث ان بجوار المنصورة كان هناك مطار عسكرى وسمعنا اصوات الطائرات وهى تقوم بهجماتها واقسم بالله اننى تنتابنى قشعريرة فى جسدى عندما اتذكر هذا اليوم العاشر من رمضان والسادس من اكتوبر وكم كانت هناك بطولات لم يذكر منها الا القليل وكم كانت مفاجئة العالم لتلك الهجمة الجوية بقيادة البطل محمد حسنى مبارك والذى انزلت قواتة بالعدو افدح الخسائر وعادت طائراتنا بنسبة خسائر بسيطة بعد ان دمرت المواقع القوية للعدو وبداءت القوات البرية والمدرعات اقتحام القناة على جسور صممت لهذا الهدف وتدافت قواتنا وافرادها بكامل معداتهم الى الضفة الاخرى من القناة وكم كانت مفاجئة للعدو اننا نتذكر البطل الاكبر والقائد الاعظم محمد انور السادات الذى قام هذا الهجوم بقيادتة والذى نجح فى تحريك تلك القضية والتى اذا كانت لم تقم حرب فلم تتحرك ولم تحل الاحتلال وبذكائة المعهود ادار الحرب باقتدار ثم ادار السلام بنفس القوة والتى استرجع جميع الاراضى المحتلة بعقليتة الفذة ومن ينكر حق هذا الرجل فهو معدوم الضمير والاحساس تحية اليك ياعظيم يافخر بلدك ويامناضل واننا يجب ان نأسف لما حدث لة والذى اعترف هؤلاء بخطاؤهم فى اغتيالة ، ان حرب اكتوبر من اعظم الانتصارات والتى تدرس حاليا بالمعاهد والكليات العسكرية العالمية لما حدث بها من دهاء ومكر وخدع وانتصار فوجىء العالم بة ، ولم انسة هذا الساتر الترابى الذى كان يحول بيننا وبين العدو والمزود بخراطيم نابالم والتى استطاعت قواتنا ان توقف مفعولها قبل الهجوم وعبرت قواتنا بكل معداتها الى الجانب الاخر وبحنكتة السياسية اتذكر الشهيد البطل انور السادات عندما القى خطابة الشهير وقال اننى احارب اسرائيل ولكننى لااستطيع ان احارب امريكا حيث ان الطائرات التى قامت بالهجوم المضاد كانت مطلية بطلاء حديث ويقودها امريكان وشهد العالم على ذلك وخطف الموقف واستغلة حيث وصلت قواتنا الى الممرات وثبتت بها ورغم موضوع الثغرة وما رويى من حكايات عنها فهى كانت عملية كتب لها الخسارة اراد العدو ان يرفع الروح المعنوية لجنودة ليس الا ولكنها لم تؤثر على قواتنا ولم تنال منهم وكم كانت هذة الايام ذكرى عزيزة لكل الامة العربية والتى لايستطيع اى انسان ان ينسى او يتناسى موقف الدول العربية معنا فى هذة الحرب والمساهمات الكثيرة والغزيرة التى قدمتها الامة العربية الى كل القوات المشاركة فى هذة الحرب واستطيع القول ان الامة العربية لم تتحد الا فى هذة المعركة فكانت وحدتهم خير دليل لمعنى الوحدة العربية وليت نستغلها فى ايامنا هذة والتى نجد فيها كل الدول العربية المجاورة تقف لشقيقاتها الاخرى ندا مثل سوريا ولبنان والاحداث المؤسفة التى تحدث بوطننا العربى ، ان روح حرب اكتوبر نتمنى ان تسود طول حياتنا كى ننهض بانفسنا ونسير فى ركب التقدم العالمى ولنرقى بانفسنا حتى يحترمنا العالم ويثق فى مصداقيتنا ونكون قوة عظمى وسط القوى العالمية المتواجدة فى المقدمة فلدينا من الموارد الطبيعية والعناصر الاخلاقية ما يجعل وطننا من اعظم الاوطان ، تحية الى كل شهداء حرب اكتوبر وندعو لهم دائما وفى مقدمتهم القائد العظيم الشهيد انور الساد



[IMG]http://www.maktoobblog.com/userFiles/g/h/ghopary/images
/2161.jpg[/IMG]


















التوقيع





29/08/2009 - 11:29 صباحاً

رد مع اقتباس


#2 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الجزء الاول

مصر ما قبل حرب اكتوبر


أنتصرت إسرائيل فى حرب 5 يونية عام 1967 واحتلت شبه جزيرة سيناء المصرية ، ومرتفعات الجولان السورية ، والضفة الغربية للأردن

فقدت مصر أكثر من 85 % من سلاحها الجوى فى حرب يونية

عدم وجود خطة لانسحاب الجيش بالمعركة ادت الى أبادة الكثير من افراد ، ومعدات الجيش المصرى


الرئيس جمال عبد الناصر يتنحى عن الحكم يوم 9 / 6 / 1967

مظاهرات حب من الجماهير المصرية تطالب الرئيس بالاستمرار فى الحكم

تعيين الفريق أول محمد فوزى قائد عاما للقوات المسلحة بدلا من عبد الحكيم عامر ،
والفريق عبد المنعم رياض رئيس للأركان فى 11 يونيو 1967

عبد الناصر يلجأ للأتحاد السوفيتى فى 21 / 6 / 1967 لإعادة تسليحه بكل شىء فالجيش المصرى
فقد كل شىء فى 1967

صفقات السلاح تتم فى شكل اتفاقيات وقروض مالية ذات فترات سماح تصل إلى
عشرة سنوات وبفائدة 2.5%

وصول الخبراء السوفيت لتدريب الجيش المصرى على السلاح الروسى

معركة رأس العش فى 1 يوليو 1967

مؤتمر القمة العربى فى أغسطس 1967 وبدء مساعدة العرب لمصر

عـبد الحكيم عامر ينتحر فى 13 / 9 / 1967 ومحاكمة شمس بدران وزير الحربية

إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر عام 1967

صدور قرار مجلس الامن رقم 242 فى 11 نوفمبر 1967

مارس 1969 بداية حرب الاستنزاف

يوم 22 يناير 1970 عبد الناصر يسافر إلى موسكو لطلب معدات دفاع جوى للسيطرة
على الطائرات الإسرائيلية

انتهاء مصر من شبكة الدفاع الجوى فى ساعات الليل السابقة للواحدة صباح يوم
الثامن من اغسطس 1970 ، مبادرة روجرز وزير الخاجية الامريكية فى ذلك الوقت ووقف
إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970، ونهاية حرب الاستنزاف

العالم العربى والشعب المصرى ينعى فقيد الامة جمال عبد الناصر فى يوم 28 سبتمبر 1970

السادات يتولى الحكم بعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر متمسكا بمبدأ عبد الناصر
( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )

ثورة التصحيح أو الحرب الداخلية لتصفية الفساد أو ما عرف بمراكز القوى فى يوم 15 مايو 1970

السادات يحاول استرجاع سيناء بالسلام

الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده بارسال أسلحة روسية عام 1971 عام الحسم الاول للسادات الذى لم ينفذ

الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده فى اواخر عام 1971 بارسال أسلحة لمصر مما ادى إلى فشل
عام الحسم الثانى عام 1972

السادات ينهى خدمة الخبراء السوفيت فى مصر ردا على الاتحاد السوفيتى يوم 8 يوليو 1972

السادات الذئب الباكى والبهلوان فى نظر وسائل الاعلام العالمية

السادات يقيل وزير الحربية فريق أول محمد صادق ويعين فريق أول أحمد إسماعيل فى اكتوبر 1972

الإعداد للحرب وخطة الخداع للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية
هذه كانت اهم النقاط قبل الحرب واركز هنا علي اهم نقطة ان حرب الاستنزاف حققت لنا نصرا معنويا كنا نحتاجه
بشكل هام جدا واكدت ان المقاتل المصري خير اجناد الارض
























التوقيع





29/08/2009 - 11:33 صباحاً

رد مع اقتباس


#3 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الجزء الثاني


خطة الخداع





«حرب اكتوبر وأزمة المخابرات الإسرائيلية»

حظيت حرب أكتوبر باهتمام واسع من قبل المفكرين والساسة والعسكريين في الوطن العربي واسرائيل بل وفي العالم أيضا ولعل كتاب حرب أكتوبر وأزمة المخابرات الاسرائيلية للمؤلف الاسرائيلي،


تسفي لائير أحد كبار المفكرين في مجال الدراسات الاستراتيجية في اسرائيل نموذج لذلك ومما يزيد من أهمية هذا الكتاب أنه أثار ضجة كبيرة في اسرائيل عند صدوره أدت في النهاية الى اختفائه والتعتيم الشديد عليه وتجاهله تماما في الكتابات العسكرية والاستراتيجية والسياسية الاسرائيلية التي تتناول حرب أكتوبر بالتحليل والدراسة والنقد وهو ما دفع مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة الى ترجمته الى العربية واصداره مؤخرا في اطار سلسلة الدراسات الدينية والتاريخية التي يصدرها المركز.


ويقول د. محمد محمد أبوغدير الذي قام بالترجمة أن المؤلف يقدم في هذا الكتاب نقدا عنيفا للتفسيرات الاسرائيلية التي أعطيت لتبرير هزيمة الجيش الاسرائيلي في حرب 1973 مؤكدا على ضعف تلك التفسيرات وأنها لا تتناسب أبدا مع هذا الحدث الهائل في تاريخ العسكرية الاسرائيلية لكونها أول هزيمة عسكرية لاسرائيل على أيدي العرب.. كما أنها لم تفد في الكشف عن جوانب التقصير التنظيمية والمخابراتية من جانب الجيش الاسرائيلي ولا في تحليل عنصر المفاجأة وكيفية حدوثها حيث أنها تناولت قشور القضية فقط والظواهر السطحية لها ولم تتناول صلب المفاجأة والأسباب العميقة لها حتى لا تعترف بانتصار الفكر السياسي والعسكري العربي على الفكر الاسرائيلي لذلك فإن هذا الكتاب يعد شهادة تقدير واعتراف قوي بالنجاح الذي حققته العسكرية العربية في 1973 رغم محاولات التخفيف من الصدمة التي لحقت باسرائيل وبالاسرائيليين وبمؤسساتها السياسية والعسكرية والتي تصل الى حد عدم الاعتراف الكامل بالهزيمة.





ويتكون الكتاب من ثلاثة فصول ويتحدث المؤلف في الفصل الأول عن المفاجأة والانذار المبكر وهل المفاجأة في حرب أكتوبر كانت نتيجة لفشل في الانذار المبكر وأن المخابرات العسكرية الاسرائيلية فشلت لأنها لم تقدم الانذار المبكر المطلوب وبالتالي فهي مسئولة مسئولية مباشرة عن الانتصار المصري السوري في الحرب فالانذار المبكر يسمح بالتعبئة المنظمة لقوات الاحتياط كأساس راسخ في خطط دفاع الجيش الاسرائيلي وقد سقط هذا الأساس وبالتالي فشل الجيش الاسرائيلي في تنفيذ خططه الحربية وبخاصة لأنه يعتمد اعتمادا أساسيا على وحدات الاحتياط وانتشارها واستدعاء الاحتياط يعتمد على الانذار المبكر الذي لم يتم، فقد قضت لجنة اجرانات في أعقاب حرب يوم الغفران بأن المخابرات العسكرية «أمان» فشلت لأنها لم تقدم الانذار المبكر المطلوب ولذلك رأت اللجنة أن «أمان» مسئول بدرجة كبيرة عن النجاحات غير المتوقعة التي حققتها كل من مصر وسوريا خلال الأيام الأولى للحرب.





وقد رأت لجنة أجرانات وكذلك الرأي العام الاسرائيلي أن فشل جهاز المخابرات الاسرائيلي في اعطاء الانذار المبكر كان أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون توفير الامكانيات لجيش الدفاع لتنفيذ خططه السابقة عن الحرب ولو نفذت لكان في استطاعة جيش الدفاع كما حدث في الحروب السابقة تحقيق الانتصار الحاسم والسريع على الجيوش العربية حيث أن القوة الرئيسية لجيش الدفاع تعتمد على وحدات الاحتياط.






ومن المسلمات الراسخة الأخرى والتي تتصل بالمفاجأة التي حدثت في حرب يوم الغفران تلك التي ترى بأن الانذار المبكر المخابراتي الذي قدم صبيحة السادس من أكتوبر حدد الساعة 18.00 موعدا لبدء الحرب ولكن الحرب بدأت فعلا قبل ذلك بأربع ساعات أي في الساعة 13.58 ويتمسكون بأهداب تلك الحقيقة لتفسير الفشل العسكري الذي حدث في الأربع والعشرين ساعة الأولى للحرب وفي تفسير حقيقة أن الوحدات النظامية في القيادة الجنوبية لم تكن منتشرة وفق التخطيط المسبق، فمن المؤكد أن عدم تعبئة الاحتياط كما كان مخططا له بسبب الانذار المبكر قصير المدى فجر مشاكل خطيرة على مستوى تسليح القوات وتزويد الوحدات المختلفة بالعناصر البشرية المنقولة اليها على استعجال وأدى ذلك في بعض الأحيان الى الدفع بقوات الى ساحة القتال قبل أن تصل كل عناصر الدعم.




وفي نهاية هذا الفصل يقول المؤلف أنه يجب أن نضع علامة استفهام في نهاية الزعم القائل بأنه لو وصل انذار مبكر وبصورة مبكرة ولو قام جيش الدفاع بنشر كامل قواته لفشل المصريون والسوريون في تحقيق هدفهم ولما وقعت الحرب حيث يؤكد رئيس الأركان المصري الأسبق الفريق سعد الدين الشاذلي في مذكراته عن حرب يوم الغفران أن تقديرات المخابرات المصرية كانت ترى بأنه رغم خطة التمويه المصرية سيكون لدى الاسرائيليين انذار مبكر لمدة ثلاثة أيام على الأقل بل ربما سيكون لديهم هذا الانذار المبكر قبل اندلاع الحرب بخمسة عشر يوما





اكتشاف الصورة الخاطئة وفي الفصل الثاني يناقش المؤلف الفارق بين المفاجآت الآتية والمفاجآت الأساسية وأن صدمة يوم الغفران تتركز في اكتشاف المجتمع الاسرائيلي للصور الذاتية الخاطئة عن أنفسهم وعن قدرتهم العسكرية والاجتماعية وعن قدرتهم المعنوية حيث رأت لجنة أجرانات أن مفاجأة حرب يوم الغفران وقعت لأن التصور الخاص بشعبة المخابرات في القيادة العامة كان خاطئا وقد ربطت اللجنة ذلك بافتراضين استراتيجيين وهما.




ان مصر لن تبدأ الحرب ضد اسرائيل إلا اذا ضمنت لنفسها وفي البداية توافر القدرة الجوية على مهاجمة العمق الاسرائيلي وبخاصة مهاجمة المطارات الاسرائيلية الرئيسية لكي يصاب السلاح الجوي الاسرائيلي بالشلل. أن سوريا لن تشن هجوما واسعا على اسرائيل إلا اذا حدث ذلك في توقيت واحد مع مصر.





والملمح الهام الآخر الخاص بحجم المفاجأة الأساسية والذي لم يشمله وصف لجنة أجرانات لمصطلح «التصور» هو حالة الهلع التي شعر بها الطرف الذي تعرض للمفاجأة والتي لا ترتبط بالخصم مباشرة فقد انهارت خلال حرب يوم الغفران الفكرة القائلة بأن الجيش الاسرائيلي هو «محمية طبيعية» داخل المجتمع الاسرائيلي وأنه يمكن الحفاظ ولفترة طويلة من الوقت بهذا الجيش كواحة للفاعلية والمنعة للنأي به بعيدا عما يصيب المجتمع المحيط به وفوجئ الاسرائيليون بعدم فاعلية تنظيمه وانهيار المصداقية في التصريحات المتكررة من جانب زعمائهم من أن اسرائيل حققت بعد الأيام الستة انتصارا رسخ أمنها وحولها الى قوة جوية كبرى مما سيساعدها على تخليد الوضع الراهن السياسي الاستراتيجي على الدوام.





ولكن تبين للاسرائيليين في السابع من أكتوبر وللمرة الأولى أن هناك امكانية في أن تقع الهزيمة بجيش الدفاع على أيدي العرب بكل ما يستدل من ذلك من معان تجاه الصورة التي كونها الاسرائيليون عن قوتهم القومية - الاجتماعية - لقد فوجئ الاسرائيليون عندما تبين لهم بأنه ليس في مقدور الجيش الاسرائيلي حسم المعركة في جبهتين في آن واحد وأنه لكي يحقق الحسم في إحدى الجبهتين فإن عليه أن يتقبل وبصورة مؤقتة المكاسب العسكرية التي يحققها العرب في الجبهة الأخرى. ويمكن أن نفسر حالة الهلع التي حدثت بأنها ناجمة عن التبدد المفاجئ للمسلمات المتوارثة فهذه الفجوة بين التوقعات وبين الأحداث الفعلية فجرت الدافع النفسي للعثور على سبب أو عنصر تحمله مسئولية ما حدث وكان السبب الأول الذي سبق كتفسير للفجوة بين التوقعات وبين الواقع الفعلي هو عدم تلقي الانذار المبكر في الموعد المناسب فلقد خلقت سلسلة حروب اسرائيل منذ حرب 1948 وحتى حرب يوم الغفران صورتين داخل المجتمع الاسرائيلي ـالأولى: أن الأمن يحدد بالوسائل العسكرية وليس السياسية.


ـ الثانية «أن أي صدام عسكري مع العرب ينتهي بتعاظم الأمن الاسرائيلي وكان لحرب الأيام الستة دور حاسم في ترسيخ هاتين الصورتين..





وقد توافرت خلال حرب الاستنزاف جميع الملامح المطلوبة لزعزعة هذا التصور ولكن وبصورة تدعو للاستغراب قاموا بترسيخ هذا التصور حيث نظر الاسرائيليون الى نهاية حرب الاستنزاف على أساس أنها نصر اسرائيلي يثبت عجز العرب في أن يفرضوا على اسرائيل حلولا بالوسائل العسكرية وأنه بعد ثبوت التفوق الاسرائيلي في حرب الأيام الستة باعتبارها حربا شاملة فإن حرب الاستنزاف أثبتت أنه ليس أمام العرب فرصة الصمود في وجه اسرائيل في مثل هذه الحرب بينما تشكل الرؤية المصرية لحرب الاستنزاف دحضا واضحا لتلك النظريات الاسرائيلية، وهكذا ازدادت في أعقاب حرب الاستنزاف الآمال التي علقها الجيش على السلاح الجوي لكي يكون قادرا خلال الحرب القادمة أيضا على العمل كمدفعية ثقيلة وأن يقدم الدعم للقوات البرية ويحدث ذلك رغم أن حرب الاستنزاف أبرزت المصاعب المتزايدة أمام تحقيق حرية العمل للسلاح الجوي في الجبهة بسبب حوائط الصواريخ وفي صيف 1973 نشر نظام صاروخي للدفاع الجوي من دمشق فجنوبا صوب درعا وهكذا أصبحت هضبة الجولان جميعها منطقة مغطاة بالصواريخ وتضاءلت مساحة العمل أمام السلاح الجوي بنسب كبيرة واستند الدفاع الاسرائيلي في مرحلة صد الهجوم السوري على الدعم الفوري الذي يقدمه السلاح الجوي اذ لم تتواجد على امتداد الخط الأمامي ذاته سوى 70 دبابة تقريبا وقوة مشاة محدودة وما بين 3-4 بطاريات مدفعية.





ولكن ورغم كل ذلك لم يتم الاستفادة من هذه المعلومات حيث واصلت اسرائيل التمسك بتصور خاطئ عن أهداف الحرب العربية عشية حرب الغفران وخلالها أيضا فالمعلومات الواضحة التي تتحدث عن قيام المصريين والسوريين بحشد قواتهم استعدادا للحرب لم تدفع القيادة السياسية الى تصديق أن السادات والأسد يبدآن الحرب حقا وكان الموقف الاسرائيلي يرى بأن مثل هذه الحرب ستحسم عسكريا لصالح اسرائيل حيث أن العرب يفتقرون أي فرصة للانتصار فيها. ولذلك فقد شكلت حرب يوم الغفران بعدا جديدا عند مقارنتها بسلسلة الحروب التي خاضتها اسرائيل ضد العرب منذ حرب 1948 فهذه هي المرة الأولى التي خاض فيها الجيش الاسرائيلي حربا جاءت بدايتها في صورة هجوم عربي بكامل قواته فالخبرة التاريخية لجيش الدفاع لم تحصنه ضد هذا الاحتمال.





صحوة مبكرة ويشير المؤلف الى أنه رغم تعرض الجيش الاسرائيلي لحرب جاء بدايتها من جانب العرب لأول مرة فقد برزت سمة هامة خلال المراحل المتأخرة من الحرب وهي معدل الصحوة التي شاهدها الجيش لقد توافرت لاسرائيل خلال حرب يوم الغفران القدرة على قراءة الوضع وبسرعة الى جانب الحنكة والارتجال والجرأة لدى القادة المحاربين وكانت تلك عوامل هامة في الصحوة العسكرية في تحويل عجلة الحرب من وضع استهلالي خطير الى وضع تحقيق مكاسب عسكرية في نهايتها فقد نفذ الاسرائيليون الهجوم المضاد الأول الذي فشل في الجبهة الجنوبية في الثامن من أكتوبر أي بعد يومين من حدوث المفاجأة وفي الجبهة الشمالية استكملت قوات الجيش الاسرائيلي حتى العاشر من أكتوبر اعادة الاستيلاء على هضبة الجولان فيما عدا جبل الشيخ وبدأت في تقدمها في عمق الأراضي السورية وحدث كل ذلك رغم تعرض اسرائيل لمفاجأة في جبهتين وفي توقيت واحد.






وفي الفصل الثالث يقدم المؤلف تحليلا عميقا للدروس المستفادة من حرب اكتوبر 1973 ومن أهم هذه الدروس من وجهة نظر المؤلف أن حرب يوم الغفران كشفت التناقض الجوهري القائم بين التطور العظيم للفكر السياسي والعسكري المصري والسوري وجمود الفكر السياسي والأمني الاسرائيلي حيث تضمن التخطيط المصري السوري للحرب مجموعة كبيرة من اجراءات الاخفاء والتضليل ونفذ ذلك تحت ستار المناورة العسكرية حيث تلقى الضباط الذين تقرر اشراكهم في الحرب على مستوى السرية والكتيبة أوامر العبور قبل بداية الحرب بساعات معدودة فقط وأشارت البرقيات والرسائل المصرية الكثيفة التي قامت شعبة المخابرات في القيادة العامة بفك رموزها الى أن هؤلاء مشغولون بمناورة كبرى وقد أدى ذلك الى تزايد مشاعر المصداقية في المعلومات العلنية التي بثها المصريون عن المناورة كما قام المصريون في الرابع من أكتوبر بتسريح حوالي 20 ألف جندي من الاحتياط ونشر ذلك على الملأ كما نشرت جريدة «الأهرام» في الخامس من أكتوبر خبرا عن تسجيل أسماء الجنود للحج لمن يرغب في ذلك كما لم تعط اعمال المراقبة لما يحدث على مسافة 150-200م حيث تتواجد مواقع الجنود المصريين في الضفة الغربية للقناة أي اشارة الى الحرب المقبلة بل العكس هو الصحيح فقد قيل بعد الحرب من أن الجنود المصريين شوهدوا صبيحة يوم الغفران وهم يجلسون في استرخاء على المرتفعات الرملية ويرتدون ملابسهم الداخلية.





ويبدو في نهاية الأمر أن خطة الاخفاء والتضليل المصرية رسخت الاعتقاد لدى الاسرائيليين بأن المصريين والسوريين لن يجرؤوا على الهجوم ولكن لم يكن الاخفاء والتضليل يشكلان العنصر الحاسم في خلق هذا الاعتقاد بل الذي فعل ذلك هو الخداع الاسرائيلي الذاتي وكما يبدو فإن المخططين المصريين لم يولوا قبل الحرب أهمية حاسمة لعملية الخداع والتضليل ومن الشواهد الهامة على أن المصريين لم يعلقوا أهمية حاسمة على الخداع خلال تخطيطهم للحرب ماقاله الفريق الشاذلي والذي ورد في كتابه «حرب أكتوبر - مذكرات» من أن المخابرات المصرية ذاتها كانت ترى أن اسرائيل ستحصل على انذار مبكر قبل الحرب بخمسة عشر يوما وبدأ المصريون في تبني أسطورة الخداع بأثر رجعي عندما تبين لهم الى أى مدى كانت المفاجأة شيئا حاسما وعلى ضوء السهولة غير المتوقعة التي تمت بها عملية العبور جاء ابراز أهمية النجاح في الخداع كجزء من التوجه المصري الى اظهار حرب يوم الغفران ليس فقط كنصر عسكري بل كشاهد على انهيار أسطورة التفوق العسكري الاسرائيلي.







مفاجأة السادات وجاء الدرس المستفاد الآني والهام للغاية متصلا بحجم الجيش ففي أعقاب الحرب بدأ الجيش الاسرائيلي مسيرة تعاظم كمي ضخم وبصورة غير مسبوقة وزاد حجم الجيش الاسرائيلي بحوالي الثلث مقارنة بحجمه قبل الحرب وزادت قواته النظامية بما يقرب الى النصف وبالنسبة لأجهزة المخابرات فإن الدرس الأساسي الذي يجب الخروج به من مفاجأة حرب يوم الغفران هو أنه ليس هناك ما يضمن عدم وقوع أجهزة المخابرات التي تعمل بفاعلية أكبر نسبيا على مستوى تقديرات الموقف الآنية والتي حققت انجازات كبيرة في مجال جمع المعلومات بل ونجحت في تطوير منظومة انذار مبكر آن ومتطور «وهو ما تميزت به منظومة المخابرات الاسرائيلية عشية حرب يوم الغفران» في مفاجآت أساسية أخرى وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك فقد تعرضت أجهزة المخابرات الاسرائيلية للمفاجأة مرة أخرى بعد اربع سنوات من حدوث المفاجأة الاساسية لحرب يوم الغفران وكانت هذه المفاجأة من نوع المفاجأة الأساسية ونقصد بذلك زيارة السادات للقدس التي كانت بمثابة مفاجأة اساسية لغالبية الاسرائيليين بما في ذلك أجهزة المخابرات والزعامة السياسية خاصة وأن عددا محدودا من الأشخاص كانوا مشاركين في سر هذه الزيارة. ولا يتمثل فشل المخابرات الاسرائيلية «أمان» في عدم تقديمها الانذار المبكر بشأن الزيارة وموعدها بل يتمثل أيضا في الكشف عن عدم الادراك الأساسي للتغييرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حدثت في مصر والتي حدثت قبل ذلك بفترة من الوقت وأدت الى قيام الرئيس السادات بزيارة القدس.





ومن المجالات التي ربما كان تمسكنا فيها بتصور قومي خاطئ ما يتصل بنظرتنا الى سوريا باعتبارها أكثر أعداء اسرائيل تطرفا وشراسة ونشاطا وأنها آخر الدول العربية المرشحة للتوقيع على اتفاق سلام مع اسرائيل ويبدو على الأقل توافر عدة حقائق كان يجب أن تفجر علامات استفهام حول هذا التصور فليس هناك أي شك في الوضوح والتشدد الايديولوجي المعلن من جانب النظام البعثي في سوريا ولكن هذا النظام أثبت ولمرات عديدة قدرته على اتباع سياسة تتسم برجاحة العقل تجاه اسرائيل وعلى الالتزام بكبح جماح النفس والمرونة طالما أن مصلحته تدعوه الى تطبيق هذه السياسة التي مكنت الطرفين سوريا واسرائيل من تحاشي الدخول في حرب .



بينهما في الساحة اللبنانية ومن تحقيق الاستقرار المستمر وعلى عدم تجاوز رد فعل عال في هذه الساحة الصاخبة والمتقلبة إلا أن التصور الاسرائيلي تجاه السوريين هو تصور راسخ واحتمالات اعادة دراسته بصورة موضوعية هي احتمالات ضئيلة للغاية ولا ينبع ذلك فقط من الحاجز النفسي الايديولوجي بل ينبع أيضا وبصورة لا تقل عن ذلك من أن النظام السياسي في اسرائيل يخلو من أي عنصر سياسي مهتم باجراء مثل هذه الدراسة فليس هناك من يقوم بجمع بل وتقديم نفس الشواهد القائمة التي يستدل منها أن التصور الاسرائيلي تجاه سوريا ليس سليما بالضرورة.




التوقيع





29/08/2009 - 11:36 صباحاً

رد مع اقتباس


#4 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الجزء الثالث

التواريخ الهامة قبل حرب اكتوبر




عام 1967

6 يونيه
مجلس الأمن يصدر قراره، الرقم 233 لوقف إطلاق النار.

10 يونيه
الاتحاد السوفيتي يقطع علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

10 يونيه
استقالة المشير عبدالحكيم عامر، ووزير الحربية شمس بدران.

11 يونيه
استقالة قادة القوات المسلحة المصرية.

11 ـ 12 يونيه
تعيين الفريق محمد فوزي قائد عام للقوات المسلحة المصرية، والفريق عبدالمنعم رياض رئيساً للأركان والسيد أمين هويدي وزيراً للحربية.

1 يوليه
معركة رأس العش.

11 ـ 16 يوليه
مؤتمر قمة عربي مصغر (6 دول) في القاهرة.

14 يوليه
الضربة الجوية المصرية على القوات الإسرائيلية قرب العريش.

22 يوليه
تعيين السيد أمين هويدي وزيراً للحربية.

27 يوليه
تعيين الفريق عبدالقادر حسن نائب لوزير الحربية.

29 أغسطس
مؤتمر قمة عربي في الخرطوم.

21 أكتوبر
إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات، بصواريخ الزوارق المصرية.

5 نوفمبر
انقلاب يطيح بالرئيس اليمني عبدالله السلال، بقيادة حسن العمري، ومحسن العيني، وأحمد نعمان، وعبدالرحمن الايرياني.

22 نوفمبر
مجلس الأمن يصدر قراره الرقم 242.

عام 1968

21 مارس
معركة الكرامة بين القوات الأردنية والمقاومة الفلسطينية، والقوات الإسرائيلية.

24 مارس م
جلس الأمن يصدر قراره الرقم 248 يدين إسرائيل.

17 يوليه
انقلاب يطيح بالرئيس عبدالرحمن عارف في العراق، واستيلاء حزب البعث على الحكم، برئاسة أحمد حسن البكر.

16 أغسطس
مجلس الأمن يصدر قراره الرقم (256) يدين الهجمات الجوية الإسرائيلية على بلدة السلط الأردنية.

19 أكتوبر
السفير جونار يارنج يتلقى مذكرة من مصر.

2 نوفمبر
وزير الخارجية المصري محمود رياض يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي دين راسك في نيويورك.

31 ديسمبر
مجلس الأمن يصدر قراره الرقم (262) يدين الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان.

عام 1969

16 يناير
الدول الأربع الكبرى، تقدم مبادرة لإنهاء مشكلة الشرق الأوسط.

9 مارس
استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.

10 مارس
تعيين اللواء أحمد إسماعيل علي رئيس أركان حرب للقوات المسلحة المصرية.

1 إبريل
الطائرات الإسرائيلية تقصف مدينة السلط الأردنية.

15 مايو
وكيل وزارة الخارجية الأمريكي، جوزيف سيسكو يقدم مبادرة لحل قضية الشرق الأوسط.

25 مايو
انقلاب في السودان بقيادة جعفر النميري.

20 يونيه
تولى الرئيس الأمريكي الجديد ريتشارد نيكسون.

أغسطس
غارة جوية إسرائيلية على مطار بيروت الدولي.

26 أغسطس
مجلس الأمن يصدر قراراً يدين الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار بيروت الدولي.

1 سبتمبر
انقلاب في ليبيا يطيح بنظام الحكم السنوسي ويعلن الجمهورية يقوده معمر القذافي.

8 سبتمبر
مصر تصعد الاشتباكات على خطوط وقف إطلاق النار.

10 سبتمبر
عزل اللواء أحمد إسماعيل علي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية

10 سبتمبر
عزل اللواء بحري محمد فهمي، قائد القوات البحرية المصرية.

10 سبتمبر
تعيين اللواء محمد أحمد صادق رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة المصرية

9 ديسمبر
مبادرة وليام روجرز، وزير الخارجية الأمريكي لوقف إطلاق النار.

10 ديسمبر
رفض إسرائيل لمبادرة روجرز.

يتبع





التوقيع





29/08/2009 - 11:38 صباحاً

رد مع اقتباس


#5 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل




الجزء الرابع


الشخصيات والملوك والرؤساء خلال الحرب (1970 ـ 1974)




1. الملوك والرؤساء العرب:









الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود
المملكة العربية السعودية

الملك الحسن الثاني
المملكة المغربية

الملك حسين بن طلال
المملكة الأردنية الهاشمية

الرئيس حافظ الأسد
الجمهورية العربية السورية

الرئيس أحمد حسن البكر
الجمهورية العربية العراقية

الرئيس معمر القذافي
الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى

الرئيس هواري بومدين
الجمهورية الجزائرية

الرئيس الحبيب بورقيبه
الجمهورية التونسية

الأمير جابر الأحمد الصباح
دولة الكويت


2. الاتحاد السوفيتي:







ليونيد برجينيف
السكرتير العام للحزب الشيوعي السوفيتي

ألكسي كوسيجين
رئيس الوزراء السوفيتي

مارشال اندريه جريشكو
وزير الدفاع السوفيتي

أناتولي دوبرينين
السفير السوفيتي في واشنطن

فلاديمير فينوجرادوف
السفير السوفيتي في القاهرة


3. الولايات المتحدة الأمريكية:







الرئيس ريتشارد نيكسون
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

وليام روجرز
وزير الخارجية الأمريكي

دكتور هنري كيسنجر
مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الوطني ووزير الخارجية.


4. الأمم المتحدة:








يو ثانت U Thant
الأمين العام للأمم المتحدة (أول يناير 62 ـ 31 ديسمبر 71)

كورت فالدهيم Kurt Valdhaim
الأمين العام للأمم المتحدة (أول يناير 72 ـ 31 ديسمبر 82)

جنرال أنزيو سيلافيو
قائد قوات الطوارئ الدولية في الشرق الأوسط.



الجزء الخامس


الشخصيات والقيادات الاسرائيلية خلال فترة الحرب(أكتوبر 1973)






رئيس الوزراء
جولدا مائيير
Golda Maier

وزير الدفاع
جنرال موشي ديان
Moshe Dayan

رئيس الأركان العامة
جنرال دافيد اليعازر
LG. David Elazar

قائد القوات الجوية
جنرال بنيامين بليد
MG. Benhamin Peled

قائد القوات البحرية
جنرال بنجامين تالم
MG. Benjamin Talem

نائب رئيس الأركان العامة
جنرال إسرائيل تال
MG. Israel Tal

ممثل رئيس الأركان في قيادة المنطقة الجنوبية
جنرال حاييم بارليف
LG. Haim Barlev

مدير الاستخبارات العسكرية
جنرال إلياهو زاعيرا
MG. Eliahu Zeira

نائب مدير الاستخبارات العسكرية
بريجادير آري شاليف
BG. Arie Shalev

قائد المنطقة الجنوبية
جنرال شيموئيل جونين
MG. Shmuel Gonen

قائد منطقة جنوب سيناء
جنرال يشياهو جافيش
MG. Yeshayahu Gavish

قائد مجموعة العمليات رقم 252
جنرال ألبرت ماندلر
MG.Avrahain (Albert) Mendler

بريجادير كلمان ماجن
BG. Kalman Magen

قائد مجموعة العمليات رقم 162
جنرال إبراهام آدن
MG. Avraham Adan

قائد مجموعة العمليات رقم 143
جنرال آريل شارون
MG. Ariel Sharon

قائد مجموعة العمليات رقم 146
بريجادير ساسون
BG. Sassoon

قائد مجموعة العمليات رقم 440
جنرال جرانيت يسرائيل
MF. Granit Ysrael

جنرال مناحم ميرون
MG. Menachim Meron

رئيس الوفد الإسرائيلي في مباحثات كم 101

جنرال أهارون ياريف
MG. Aharon Yarev





التوقيع





29/08/2009 - 11:40 صباحاً

رد مع اقتباس


#6 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الجزء السادس

القيادات المصرية خلال حرب اكتوبر




الشخصيات السياسية:






رئيس الجمهورية

جمال عبدالناصر حسين حتى 28 سبتمبر 1970
محمد أنور محمد السادات من 15 أكتوبر 1970


نائب رئيس الجمهورية

محمد أنور السادات19 ديسمبر 1969 وحتى 14 أكتوبر 1970
حسين الشافعي 31 أكتوبر 1970 ـ 16 يناير 1973
علي صبري 31 أكتوبر 1970 ـ 2 مايو 1971 (إقالة)
محمود فوزي 16 يناير 1972 ـ 18 سبتمبر 1974(استقالة)


رئيس الوزراء

محمود فوزي 20 أكتوبر 1970 ـ 16 يناير 1972
عزيز صدقي 17 يناير 1972 ـ 26 مارس 1973(استقالة)
محمد أنور السادات 27 مارس 1973 ـ 20 سبتمبر 1974


وزير الخارجية

محمود رياض 20 أكتوبر 1970 ـ 16 يناير 1972
محمد مراد غالب 16 يناير 1972 ـ 7 سبتمبر 1972
محمد حسن الزيات 8 سبتمبر 1972 ـ 30 أكتوبر 1973
إسماعيل فهمي 31 أكتوبر 1973


وزير الداخلية

شعراوي جمعه 20 أكتوبر 1970 ـ 14 مايو 1971
ممدوح سالم 14 مايو 1971


وزير الدولة للإنتاج الحربي

محمد إبراهيم حسن 19 سبتمبر 1971 ـ 16 يناير 1972
أحمد كامل البدري 26 أكتوبر 1972


وزير دولة للشؤون الخارجية

محمد حافظ إسماعيل 18 مارس 1971 ـ 14 مايو 1971
محمد مراد غالب 19 سبتمبر 1971 ـ 16 يناير 1972


وزير شؤون رئاسة الجمهورية

سامي شرف 18 نوفمبر70 ـ 14 مايو71
محمد أحمد محمد 14 مايو71 ـ 27 مارس72
عبدالفتاح عبدالله 25 إبريل 1974


مستشار الرئيس للأمن الوطني

محمد حافظ إسماعيل


محافظ السويس

بدوي الخولي


مدير أمن السويس

لواء شرطة محيّ خفاجي


المستشار العسكري لمحافظ السويس عميد عادل إسلام
( القائد العسكري لمدينة السويس )

رئيس هيئة قناة السويس

مشهور أحمد مشهور


2. القيادة الاتحادية:

قائد عام القوات الاتحادية
فريق أول أحمد إسماعيل علي

رئيس شعبة العمليات
لواء بهي الدين نوفل



3. القيادات العسكرية (القيادة العامة للقوات المسلحة)









وزير الحربية

السيد أمين هويدي 22 يونيه 67 - 25 أغسطس 67
فريق أول محمد فوزي 26 أغسطس 67 ـ 13 مايو 71 (استقالة)
فريق محمد أحمد صادق 14 مايو 71 ـ 26 أكتوبر 72 (عزل)
فريق أحمد إسماعيل علي 26 أكتوبر 72


رئيس هيئة أركان حرب

فريق عبدالمنعم رياض 12 يونيه 67 ـ 9 مارس 69 (استشهد)
لواء أحمد إسماعيل علي 10 مارس 69 ـ 10 سبتمبر 69 (عزل)
لواء محمد أحمد صادق 10 سبتمبر 69 ـ 12 مايو 71
فريق سعد الدين الشاذلي 16 مايو 71 ـ 12 ديسمبر 73 (عزل)
فريق محمد عبدالغني الجمسي 12 ديسمبر 1973


نائب وزير الحربية

فريق عبدالقادر حسن 27 يوليه 71 ـ 24 أكتوبر 72 ( أحيل إلى التقاعد)

رئيس هيئة العمليات

لواء محمد عبدالغني الجمسي 1 يناير 72 ـ 12 ديسمبر 73

قائد القوات البحرية

لواء بحري محمود عبدالرحمن فهمي (عزل في 10 سبتمبر 69)
لواء بحري فؤاد ذكري

قائد القوات الجوية

لواء طيار محمد حسني مبارك

قائد قوات الدفاع الجوي

لواء محمد علي فهمي

رئيس هيئة الإمداد والتموين

لواء نوال سعيد

مدير سلاح المدفعية

لواء محمد سعيد الماحي

مدير سلاح المدرعات

لواء كمال حسن علي

مدير سلاح المهندسين العسكريين

لواء جمال محمود علي

مدير الاستخبارات العسكرية

لواء محمد أحمد صادق
لواء محرز مصطفى
لواء فؤاد نصار

قائد القوات الخاصة

لواء سعد الدين الشاذلي

قائد قوات الصاعقة

لواء نبيل شكري

قائد قوات المظلات

عميد محمود عبدالله


4. قيادات الجيش الثاني الميداني:







قائد الجيش

لواء سعد الدين مأمون 14 أكتوبر 73 (أصيب بنوبة قلبية)
لواء عبدالمنعم خليل من 16 أكتوبر 73

رئيس أركان الجيش

لواء تيسير العقاد

قائد مدفعية الجيش

عميد محمد عبدالحليم أبو غزالة


5. قيادات الجيش الثالث الميداني:







قائد الجيش
لواء عبدالمنعم محمد واصل

رئيس أركان الجيش
لواء مصطفى شاهين

رئيس شعبة عمليات الجيش
لواء محمد نبيه السيد

قائد مدفعية الجيش
عميد منير شاش


6. قادة الفرق:







قائد الفرقة الثانية المشاة
عميد حسن أبو سعده

قائد الفرقة الثالثة المشاة الآلية
عميد محمد نجاتي فرحات

قائد الفرقة الرابعة المدرعة
عميد محمد عبدالعزيز قابيل

قائد الفرقة السادسة المشاة الآلية
عميد محمد أبو الفتح محرم

قائد الفرقة السابعة المشاة

عميد أحمد بدوي سيد أحمد

قائد الفرقة16 المشاة

عميد عبدرب النبي حافظ ـ عميد أنور حب الرمان

قائد الفرقة 18 المشاة
عميد فؤاد عزيز غالي

قائد الفرقة 19 المشاة
عميد يوسف عفيفي

قائد الفرقة 21 المدرعة

عميد إبراهيم العرابي

قائد الفرقة 23 المشاة الآلية

عميد أحمد عبود الزمر (استشهد)


7. قادة المناطق والقطاعات العسكرية:







قائد المنطقة العسكرية المركزية
لواء عبدالمنعم خليل

قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية
لواء إبراهيم كامل محمد

قائد قطاع بور سعيد العسكري
لواء عمر خالد حسن


8. قادة الألوية، ومجموعات الصاعقة:






قائد اللواء الأول المدرع

عقيد السيد محمد توفيق أبو شادي (استشهد)
عقيد سيد صالح

قائد اللواء الأول المشاة الآلي

عقيد صلاح زكي

قائد اللواء الثاني المدرع

عقيد أنور خيري

قائد اللواء الثاني المشاة الآلي

عقيد محمد الفاتح كريم

قائد اللواء الثالث المدرع

عقيد نور عبدالعزيز (استشهد)

قائد اللواء الثالث المشاة الآلي

عقيد شفيق متري سيدراك (استشهد)

قائد اللواء الرابع المشاة

عقيد أحمد المصري

قائد اللواء السادس المشاة الآلي

عقيد محمود المهدي

قائد اللواء السابع المشاة

عقيد فوزي محسن

قائد اللواء الثامن المشاة

عميد فؤاد صالح زكي

قائد اللواء 9 مهندسين (كباري)

عقيد جمال تلمي

قائد اللواء 11 المشاة الآلي

عقيد فاروق الصياد

قائد اللواء 12 المشاة
عقيد عادل سليمان

قائد اللواء 14 المدرع

عقيد عثمان كامل

قائد اللواء 15 المدرع المستقل

عقيد تحسين شنن

قائد اللواء 16 المشاة

عقيد عبدالحميد عبدالسميع

قائد اللواء 18 المشاة الآلي

عقيد طلعت مسلم

قائد اللواء 22 المدرع

عقيد مصطفى حسن (استشهد)

قائد اللواء 23 المدرع

عقيد حسن عبدالحميد (أصيب)

قائد اللواء 24 المدرع

عقيد جورج حبيب (أصيب)

قائد اللواء 25 المدرع المستقل

عميد أحمد حلمي بدوي

قائد اللواء 90 المشاة الآلي

عقيد صالح بدر

قائد اللواء 109مهندسين (كباري)

عميد فؤاد محمد سلطان

قائد اللواء 112 المشاة

عقيد عادل يسري (أصيب)

قائد اللواء 116 المشاة الآلي

عقيد حسين رضوان (استشهد)

قائد اللواء 130 مشاة خاص

عقيد محمود شعيب

قائد اللواء 182 مظلات

عقيد إسماعيل عزمي (عزل بعد الحرب)

قائد المجموعة 39 قتال خاصة

عقيد إبراهيم الرفاعي (استشهد)

قائد المجموعة 127 صاعقة
عقيد فؤاد بسيوني

قائد المجموعة 129 صاعقة

عقيد علي هيكل

قائد المجموعة 136 صاعقة

عقيد كمال عطية

قائد المجموعة 139 صاعقة

عقيد أسامة إبراهيم

قائد المجموعة 145 صاعقة

عقيد السيد الشرقاوي

قائد الكتيبة 603 مشاة آلية(وقائد موقع كبريت)

مقدم إبراهيم عبدالتواب (استشهد)




التوقيع





29/08/2009 - 11:42 صباحاً

رد مع اقتباس


#7 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



الجزء السابع

حجم الدعم العسكري المقرر من الدول العربية لمساندة دول المواجهة، وما نفذ منه








اضع بين يديكم الان حجم الدعم العربي الذي قدم خلال الحرب الحقيقي والذي تم الوعد به


الدولة
الدعم المقرر
الدعم المنفذ
ملاحظات

الجمهورية العربية العراقية









2 سرب هوكر هنتر (للأردن)
1 سرب هوكر هنتر* (مصر)

3 سرب ميج 21 (لسورية)
3 سرب ميج 21 (سورية)

1 سرب ميج 17 (لسورية)
1 سرب ميج 17 (لسورية)

1 فرقة مدرعة (للأردن)
1 فرقة مدرعة (لسورية)

1 فرقة مشاة (للأردن)
1 فرقة مشاة (لسورية)


المملكة العربية السعودية








2 سرب لاينتج ** (الأردن)
1 لواء مشاة* (الأردن)
شارك مع الجبهة
السورية بعد نشوب الحرب.

الجمهورية الليبية








1 سرب ميراج 3 (مصر)
2 سرب ميراج* (مصر)
أحدهم بدون طيارين.

1 لواء مدرع* (مصر)


الجمهورية الجزائرية







2 سرب ميج 21* (مصر)
1 سرب ميج 21 (مصر)

2 سرب ميج 17* (مصر)
1 سرب ميج 17 (مصر)

1 سرب سوخوي* (مصر)

1 لواء مدرع* (مصر)


المملكة المغربية









1 سرب إف 15* (مصر)
1 لواء مدرع (سورية)#

1 لواء مدرع# (مصر)
1 لواء مشاة* (مصر)


المملكة الأردنية








2 لواء مدرع* (سورية)


دولة الكويت








1 كتيبة مشاة* (مصر)


جمهورية تونس







1 كتيبة مشاة* (مصر)


جمهورية السودان







1 لواء مشاة*

بيان العلامات :

* ناقص عن المقرر.
** لم يكن مقرر (زيادة).
# تغير مكانة دون سبب.

المصدر: سعد الدين الشاذلي، مرجع سابق، ص 210 ـ 211


التوقيع





29/08/2009 - 11:43 صباحاً

رد مع اقتباس


#8 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل




الجزء الثامن

بين كل الحروب الحديثة، في المنطقة العربية، وما أكثرها، تظل حرب أكتوبر 1973 الجولة الرابعة في الصراع العربي الإسرائيلي، علامة بارزة، ونقطة تحول.

ففي هذه الحرب، كان القرار بالبدء عربياً، وكان القتال مصرياً، وكانت المساندة عربية، وهو ما لم يتم في أي جولة أخرى، ومنذ زمن طويل، قد يعود حتى الناصر صلاح الدين، أو السلطان قطز.

استطاعت القوات المصرية والسورية، أن تكسب الأيام الأولى من الحرب، ثم بدأت الكفة تميل لإسرائيل تدريجياً، بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية. وتمكن المجتمع الدولي، من وقف القتال دون أن يحسم لمصلحة أي طرف، خاصة على الجبهة المصرية.

استطاعت العسكرية المصرية أن تحقق عدة انتصارات في التخطيط والخداع، والقتال، وخسرت عدة معارك. كذلك انتصرت معارك النفط العربية لمصلحتها، ولمساندة القتال الدائر. أما السياسة فقد أعدت للحرب جيداً، وبنجاح باهر، وفي الحرب، فشلت في وضع تصور لخط سياسي مساند للقوات المقاتلة، وفشلت في استغلال نتائج الحرب، وتدخلت لتدير الحرب، بدلاً من أن تدير السياسة، فأضعفت من أداء القوات، وسببت خسائر وكوارث عسكرية.

اختلفت الآراء، للمعلقين والخبراء الاستراتيجيين والعسكريين والسياسيين، عن نتيجة الحرب، وقراراتها المختلفة، على الجانبين، ومع مرور الوقت، نشر القادة العسكريين، من الطرفين، مذكراتهم، عن أيام الحرب، وكانت المفاجأة، لقد اختلفوا هم كذلك، في الجانبين.





نظرة عامة

الخلفية التاريخية للحرب






تواصلت الحرب، ما بين نهاية الجولة الثالثة (هزيمة يونيه 1967) وبداية الجولة الرابعة (نصر أكتوبر 1973)، وعُرِفَتْ بحرب الإستنزاف، والتي اتخذت أشكالاً عديدة. بداية من الوضع الذي إنتهت إليه قوات الطرفين، العرب في مصر وسوريه والأردن، وإسرائيل، وحتى الأوضاع التي بدأت بها حرب أكتوبر 1973، وشتان بين الوضعين، عسكرياً، وسياسياً، واجتماعياً. أما الوضع الاقتصادي، فكان مازال في صورته الصعبة.

كان المجال السياسي الأسرع في الحركة، لاستعادة الحد الأدنى من الاتزان، وتهيئة المناخ المناسب لباقي المجالات لإستعادة توازنها تدريجياً. لم يكن في الوطن العربي من يدري لماذا؟ وكيف؟. أما لماذا، فكانت عن الماضي، لماذا وقعت الكارثة، والتي خففت فسميت "بالنكسة"، وكان من الممكن تأجيل البحث عن لماذا كانت الكارثة حتى وقت آخر، فقد وقعت وإنتهى الأمر. أمّا كيف، فكانت أكثر إلحاحاً، كيف يمكن الصمود في ظل هذا الظلام القائم، وكيف تجنب تداعيات أخرى أكثر حدة؟. أجابت السياسة عن ذلك أولاً في مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، الذي عقد في 29 أغسطس 1967، بمشاركة رؤساء إحدى عشر دولة عربية، هم دول المواجهة الأربع (مصر والأردن وسوريا وهي الدول التي هزمت في الحرب، فضلاً عن لبنان الذي لم يشارك في الحرب)، ودول العمق الخمس (العراق والكويت والمملكة العربية السعودية والسودان وليبيا، وتسمى أحياناً دول الطوق)، وثلاث دول من المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب).

كانت قرارات مؤتمر قمة الخرطوم، تمثل أصداء الوطن العربي لرفض النكسة والهزيمة، وتعبر عن الإمكانات العربية وقدراته وآماله. لذلك كانت القرارات ترفض ما نتج عن الهزيمة.

قدمت الدول النفطية، المشاركة في المؤتمر، الدعم المالي للدول المنكوبة، تعويضاً عن خسائر الحرب، ودعماً لها لاستعادة قوتها العسكرية، لمواجهة المرحلة القادمة، والتى وضح أنها "جولة عربية رابعة آتية لا ريب".

كذلك، فإن المجال العسكري، بدأ في استعادة إتزانه، رويداً، رويداً، ووضح عزم القوات المسلحة على الصمود. فبعد أيام قليلة من وقف القتال (أول يوليه 1967)، تصدت قوة محدودة من الصاعقة، في موقع في ضاحية بور فؤاد، شرق بور سعيد، والتي كانت الموضع الباقي في يد القوات المصرية شرق القناة، لرتل من المدرعات والآليات الإسرائيلية، واشتبكت معه بقوة، وأرغمته على الانسحاب شرقاً، متحملاً خسائر جسيمة.

في 14 يوليه من العام نفسه، هاجمت الطائرات المصرية المقاتلة القاذفة، التي نجت من الدمار، المواقع الإسرائيلية في عمق سيناء المحتلة، وواجهت الطائرات الإسرائيلية المتفوقة، وأحدثت المفاجأة ارتباكاً للقيادة الإسرائيلية والطيارين كذلك، وتمكنت الطائرات المصرية من تنفيذ مهامها والعودة.

وفي 21 أكتوبر 1967 كذلك، وعقب مؤتمر الخرطوم بأقل من شهرين، تصدي زورقيّ صواريخ سطح / سطح مصرية، لأكبر القطع البحرية الإسرائيلية ـ المدمرة إيلات ـ وأغرقتها في هجوم خاطف، قلب نظريات القتال البحري رأساً على عقب، وغير من الفكر الاستراتيجي لبناء القوات البحرية واستخدامها.

كان من الواضح أن القوات المسلحة المصرية، وكذلك السورية، قادرة على الصمود وتخطي المحنة، وكان يعوزها بعض الوقت لتسترد عافيتها وقدراتها القتالية، وسميت هذه المرحلة "بالصمود" مستهلة حرب استنزاف للعدو على الجبهات الثلاث، بدرجات متفاوتة.




الأحوال السياسية السائدة




المناخ السياسي الدولي







استمرت حالة الهدوء، في الحرب الباردة التي سادت العلاقات بين الدولتين العظميين، حتى تولى الرئيس الأمريكي الجديد ريتشارد نيكسون مهام منصبه في 20 يونيه 1969، حيث رأى ضرورة تسوية المنازعات الدولية، واحتواء الصراعات القائمة، وتشجيع الاعتدال وحلول الوسط، ونادى بالدخول في عصر التفاوض، بين الدولتين العظميين، وهو نفس ما رآه القادة السوفيت في هذا الوقت، حيث كانوا يرغبون التفرغ للمشاكل الداخلية، التي بدأت تعصف بالاتحاد السوفيتي، وأصبحت أكثر إلحاحاً، وغير قابلة للتأخير.

أدت السياسة الأمريكية الجديدة (عصر التفاوض) والتي وافق عليها السوفيت إلى حالة من الانفراج في العلاقات الدولية، أثرت في نظرة القطبين لمشاكل العالم، بما فيها مشكلة الشرق الأوسط، والتي أضيرت بشدة من جراء تلك السياسة. ففي ظل الحرب الباردة، وسعيّ القطبين العالميين لبسط نفوذهما في العالم، كانت دول العالم تحاول استثمار الموقف لمصلحتها، بما يتيحه موقف الكتلتين من هامش مرونة في العلاقات بينهما، فبعض الدول انحازت تماماً للكتلة الشرقية، والبعض الآخر انضم للكتلة الغربية، وكانت إسرائيل في ذلك الجانب، متمتعة بمساندة أمريكية مطلقة. بعض الدول المستقلة حديثاً، أو تلك التي تبحث لنفسها عن دور في الساحة الدولية، كانت في موقف وسط بين الكتلتين، تحاول استغلال هامش المرونة الضئيل في العلاقات الدولية، للحصول على أفضل المزايا من القطبين، وكانت معظم الدول العربية في هذا الجانب، ومنها مصر وسورية. وقد أضرت سياسة الوفاق الدولي بقضيتهما، حيث اتفقت الدولتان العظميتان، في مؤتمرات التفاوض بينهما (قمة موسكو في 22 مايو 1972، وقمة واشنطن في يونيو 1973) على تجميد الموقف في الشرق الأوسط. وكان بقاء الحال على ما هو عليه، معادلة مستحيلة طرفاها اللاسلم واللاحرب، وهو إن كان يوافق الأغراض الإسرائيلية، فإنه يضر بمصالح الدول العربية التي تحتل إسرائيل أجزاء من أراضيها، فتجميد الأوضاع يعني تكريس الأمر الواقع، ليصبح حقاً مكتسباً بعد حين.

أوضح هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي في تلك الآونة، هدف سياسة الوفاق وجوهرها، "بدفع الاتحاد السوفيتي إلى المرونة والاعتدال في التعامل مع مناطق التوتر الإقليمي، وفي مقدمتها الشرق الأوسط وفيتنام"، والذي من شأنه إقناع القادة العرب، خاصة المعتدلين منهم، بعدم قدرة السوفيت على تحقيق تسوية. تضع تلك العلاقات الجديدة في الساحة الدولية، قيوداً على تحركات الدول العربية الساعية لاستعادة أراضيها، والتي تمثلت في إحجام السوفيت على إمدادها بأسلحة هجومية متطورة، أسوة بما تحصل عليه إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية.

وضح أن سياسة الوفاق بين القطبين العالميين، قد عكست نتائج سلبية متعددة على قضية الشرق الأوسط، فقد أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية نصيراً علنياً لإسرائيل، ومنحازة انحيازاً كاملاً لها، وضعف دور الأمم المتحدة لسيطرة الولايات المتحدة الأمريكية عليها. من وجهة أخرى فإن الاتحاد السوفيتي أصبح مقيداً كذلك في إستراتيجيته بالمنطقة، إذ أصبحت القضية الشرق أوسطية جزء من إستراتجية الوفاق الدولي، يجب مراجعة الطرفين فيها، قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.





الموقف السياسي الأوروبي:







كانت الدول الأوروبية الغربية، مشغولة في ترتيبات الاتحاد الأوروبي، وإجراءات الوحدة الاقتصادية. ورغم أن الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الأكبر لأوربا الغربية، منحازة تماماً لإسرائيل، فإن بعض الدول الأوروبية الغربية أبدت تعاطفاً مع القضية العربية. وأدلى بعض المسؤولين الأوروبيين الغربيين بتصريحات مشجعة عن حقوق العرب، وضرورة انسحاب إسرائيل من سيناء والضفة الغربية للأردن والجولان، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، اللتان كانتا تؤيدان، إسرائيل سابقاً ولم يتعد موقف الدول الأوروبية الغربية ذلك.


أما دول أوروبا الشرقية، فقد كانت تبعيتهم أيديولوجيا للاتحاد السوفيتي قيداً على حركتهم سياسياً. فرغم أن معظم دول أوروبا الشرقية كان يورد أسلحة لكثير من الدول العربية، وعلى رأسها مصر وسورية، إلا أن ذلك كان مرهوناً بموافقة الاتحاد السوفيتي، والذي كان يهيمن على السياسة الأوروبيـة الشرقية، ويوجهها، تبعاً لمصالحه. يعني ذلك أن التعاطف الأوروبي الشرقي مع العرب، لا يقدم كثيراً ولا يؤخر، ويتحرك تبعاً لدرجة الانسجام في العلاقات العربية السوفيتية، والتي أضر بها الوفاق الدولي، فهبطت لأدنى درجاتها، بالتسويف في الوفاء بعقود التسليح للعرب، وتوتر العلاقات مع مصر، بعد طردها للخبراء السوفيت في 8 يوليه 1972.







التوقيع





29/08/2009 - 11:46 صباحاً

رد مع اقتباس


#9 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



[color=darkblue]الموقف الأفريقي من قضية الشرق الأوسط:









كان لإسرائيل علاقات تجارية قوية مع دول الوسط والجنوب الأفريقي، وكانت تدير وتشرف على العديد من المشروعات الزراعية بدول المنطقتين كذلك، ولم تكن الدول الأفريقية (غير العربية) تهتم بالانحياز لأي طرف، سوى الذي لديها مصالح مشتركة معه.

في الوقت نفسه، كانت الدول العربية ضعيفة الوجود في أفريقيا، واحتاج الأمر إلى مجهود سياسي ضخم لإقناع الدول الأفريقية بعدالة القضية العربية مع إسرائيل، والعمل على إبراز ذلك التحول في العلاقات، إلى خطوات عملية، كان أولها قرارات مؤتمر القمة الأفريقي في يونيه 1971، بتشكيل لجنة من عشر رؤساء أفارقة للسعي لتطبيق قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار الرقم 242، والذي يطلب انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في الحرب عام 1967.

انبثق من لجنة العشرة، لجنة الأربعة، وحددت لها مهمة الإتصال بأطراف القضية، على مرحلتين، الأولى تقصي الحقائق والإلمام بجوانب القضية، والثانية تقديم مقترحات محددة لحل الأزمة. قامت لجنة الأربعة بجولتين خلال نوفمبر 1971، وقدمت في الجولة الثانية مقترحاتها لكل من مصر وإسرائيل للرد عليها، ثم رفعت تقريرها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة، بنتائج مهمتها في 3 ديسمبر 1971. وتضمن التقرير رد مصر على نقاط المقترحات.

وجه وزير خارجية السنغال، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971، نداء إلى إسرائيل، أن تحدد الأسلوب الذي تراه لاستئناف المباحثات، وأن تعلن عدم نيتها ضم الأراضي العربية التي احتلتها بالقوة. وقد امتنعت إسرائيل عن الرد على أي من مقترحات اللجنة الأفريقية، أو نداء الوزير السنغالي. وأوضح ذلك النوايا الإسرائيلية، للاستفادة من نتائج حربها عام 1967، بالتوسع على حساب الدول العربية المجاورة، وهو ما ساعد على تحول الدول الأفريقية إلى الجانب العربي، والذي بلغ مداه في مؤتمر القمة الأفريقي، عام 1973، عندما استجابت الدول الأفريقية لطلب مصر، وقطعت كلها علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، عدا دولة جنوب أفريقيا (وكانت تحت الحكم العنصري في ذلك الوقت)، وإقليمي ناميبيا وشرق روديسيا (دولتي ناميبيا وزمبابوي فيما بعد)، وكانا تحت الوصايا الدولية، بإشراف دولة جنوب أفريقيا عليهما.





الموقف العربي السياسي:








عقب حرب يونيه 1967، عقد الملوك والرؤساء العرب مؤتمر قمة في الخرطوم (29 أغسطس 1967)، والذي مهد له مؤتمر جزئي لملوك ورؤساء ستة دول عربية في القاهرة (11 ـ 16 يوليه 1967). اتخذت قرارات هامة في مؤتمر الخرطوم، كان لها تأثير مباشر على قدرة دول المواجهة الثلاث على تخطي الهزيمة والصمود، حيث كفلت المملكة العربية السعودية والكويت وليبيا الدعم المالي للدول الثلاث، بما يعوضها عما فقدته من موارد نتيجة للاحتلال إسرائيلي، ويمكنها من إعادة بناء قواتها المسلحة واستعواض خسائرها في الأسلحة والمعدات. وبالإضافة للدعم المالي، اتخذت الملوك والرؤساء العرب قراراً بأربعة مبادئ، يلتزم بها القادة العرب وهي:

لا سلام مع إسرائيل.
لا إعتراف بإسرائيل.
لا مفاوضات مع إسرائيل.
لا تنازلات عن حقوق الشعب الفلسطيني.

كان أهم نتائج مؤتمر الخرطوم، هو المصالحة العربية، ووضوح إمكانية التعاون العربي / العربي، ولو إلى حين.

شهدت الفترة من بعد حرب يونيه 1967 وقبل حرب أكتوبر 1973 عدة تغيرات في نظم الحكم العربية، بعضها كان له آثار سلبية على العلاقات العربية العربية، وانعكس ذلك على القدرات العربية السياسية في وقت حرج. ففي 5 نوفمبر 1967 أطاح إنقلاب برئيس الثورة اليمنية "عبدالله السلال" وَعَدّ الحكم الجديد، السياسة المصرية المحايدة، معادية للنظام الجديد (كانت مصر قد عقدت اتفاق مع المملكة العربية السعودية، في إطار المصالحة العربية في مؤتمر الخرطوم بعدم التدخل في شؤون اليمن)، واستولى إنقلاب بعثي بقيادة أحمد حسن البكر، في 17 يوليه 1968، على الحكم في العراق، منهياً حكم عبدالرحمن عارف. وأدت ممارسات النظام الجديد الدموية إلى فتور في العلاقات مع معظم الدول العربية، وخلاف حاد مع البعث السوري الحاكم، والذي استطاع الوصول إلى الحكم، إثر الانقلاب الذي قام به حافظ الأسد، الذي كان قائداً للقوات الجوية السورية ثم وزيراً للدفاع. وكان لهذا التغيير في نظام الحكم السوري أثر إيجابي، بإبعاد القيادة السابقة (نور الدين الأتاسي ـ صلاح جديد ـ يوسف زعين) عن السلطة، وهم المسؤولون عن أحداث حرب يونيه 1967، مع عدم استعدادهم لتصحيح سياساتهم الخاطئة. تغيرت نظم الحكم كذلك في السودان (مايو 1969) وليبيا (أول سبتمبر 1969)، وكان لهذه التغيرات آثار إيجابية، إذ أيد قادة الثورتين دول الموجهة مع إسرائيل.

كان أكثر التغيرات تأثيراً، هو الصراع بين الأردن والفلسطينيين المقيمين في الضفة الشرقية لنهر الأردن، في سبتمبر 1970، والذي بلغ ذروته بالتصعيد إلى حدَّ الاشتباك المسلح بين الجيش الأردني، والقوات الفلسطينية وانتهى بخروج الفلسطينيون من الأردن مما كان له أثره فيما بعد في عدم اشتراك قوات منظمة حركة تحرير فلسطين في أعمال قتال رئيسية بعد ذلك، لابتعادها عن خطوط المواجهة (عدا جنوب لبنان).

» وصفات الطبخ في مفضلة بكاء الحب
[/color]

التوقيع





29/08/2009 - 11:48 صباحاً

رد مع اقتباس


#10 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



[SIZE=4]الموقف الأفريقي من قضية الشرق الأوسط:









كان لإسرائيل علاقات تجارية قوية مع دول الوسط والجنوب الأفريقي، وكانت تدير وتشرف على العديد من المشروعات الزراعية بدول المنطقتين كذلك، ولم تكن الدول الأفريقية (غير العربية) تهتم بالانحياز لأي طرف، سوى الذي لديها مصالح مشتركة معه.

في الوقت نفسه، كانت الدول العربية ضعيفة الوجود في أفريقيا، واحتاج الأمر إلى مجهود سياسي ضخم لإقناع الدول الأفريقية بعدالة القضية العربية مع إسرائيل، والعمل على إبراز ذلك التحول في العلاقات، إلى خطوات عملية، كان أولها قرارات مؤتمر القمة الأفريقي في يونيه 1971، بتشكيل لجنة من عشر رؤساء أفارقة للسعي لتطبيق قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار الرقم 242، والذي يطلب انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في الحرب عام 1967.

انبثق من لجنة العشرة، لجنة الأربعة، وحددت لها مهمة الإتصال بأطراف القضية، على مرحلتين، الأولى تقصي الحقائق والإلمام بجوانب القضية، والثانية تقديم مقترحات محددة لحل الأزمة. قامت لجنة الأربعة بجولتين خلال نوفمبر 1971، وقدمت في الجولة الثانية مقترحاتها لكل من مصر وإسرائيل للرد عليها، ثم رفعت تقريرها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة، بنتائج مهمتها في 3 ديسمبر 1971. وتضمن التقرير رد مصر على نقاط المقترحات.

وجه وزير خارجية السنغال، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971، نداء إلى إسرائيل، أن تحدد الأسلوب الذي تراه لاستئناف المباحثات، وأن تعلن عدم نيتها ضم الأراضي العربية التي احتلتها بالقوة. وقد امتنعت إسرائيل عن الرد على أي من مقترحات اللجنة الأفريقية، أو نداء الوزير السنغالي. وأوضح ذلك النوايا الإسرائيلية، للاستفادة من نتائج حربها عام 1967، بالتوسع على حساب الدول العربية المجاورة، وهو ما ساعد على تحول الدول الأفريقية إلى الجانب العربي، والذي بلغ مداه في مؤتمر القمة الأفريقي، عام 1973، عندما استجابت الدول الأفريقية لطلب مصر، وقطعت كلها علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، عدا دولة جنوب أفريقيا (وكانت تحت الحكم العنصري في ذلك الوقت)، وإقليمي ناميبيا وشرق روديسيا (دولتي ناميبيا وزمبابوي فيما بعد)، وكانا تحت الوصايا الدولية، بإشراف دولة جنوب أفريقيا عليهما.





الموقف العربي السياسي:








عقب حرب يونيه 1967، عقد الملوك والرؤساء العرب مؤتمر قمة في الخرطوم (29 أغسطس 1967)، والذي مهد له مؤتمر جزئي لملوك ورؤساء ستة دول عربية في القاهرة (11 ـ 16 يوليه 1967). اتخذت قرارات هامة في مؤتمر الخرطوم، كان لها تأثير مباشر على قدرة دول المواجهة الثلاث على تخطي الهزيمة والصمود، حيث كفلت المملكة العربية السعودية والكويت وليبيا الدعم المالي للدول الثلاث، بما يعوضها عما فقدته من موارد نتيجة للاحتلال إسرائيلي، ويمكنها من إعادة بناء قواتها المسلحة واستعواض خسائرها في الأسلحة والمعدات. وبالإضافة للدعم المالي، اتخذت الملوك والرؤساء العرب قراراً بأربعة مبادئ، يلتزم بها القادة العرب وهي:

لا سلام مع إسرائيل.
لا إعتراف بإسرائيل.
لا مفاوضات مع إسرائيل.
لا تنازلات عن حقوق الشعب الفلسطيني.

كان أهم نتائج مؤتمر الخرطوم، هو المصالحة العربية، ووضوح إمكانية التعاون العربي / العربي، ولو إلى حين.

شهدت الفترة من بعد حرب يونيه 1967 وقبل حرب أكتوبر 1973 عدة تغيرات في نظم الحكم العربية، بعضها كان له آثار سلبية على العلاقات العربية العربية، وانعكس ذلك على القدرات العربية السياسية في وقت حرج. ففي 5 نوفمبر 1967 أطاح إنقلاب برئيس الثورة اليمنية "عبدالله السلال" وَعَدّ الحكم الجديد، السياسة المصرية المحايدة، معادية للنظام الجديد (كانت مصر قد عقدت اتفاق مع المملكة العربية السعودية، في إطار المصالحة العربية في مؤتمر الخرطوم بعدم التدخل في شؤون اليمن)، واستولى إنقلاب بعثي بقيادة أحمد حسن البكر، في 17 يوليه 1968، على الحكم في العراق، منهياً حكم عبدالرحمن عارف. وأدت ممارسات النظام الجديد الدموية إلى فتور في العلاقات مع معظم الدول العربية، وخلاف حاد مع البعث السوري الحاكم، والذي استطاع الوصول إلى الحكم، إثر الانقلاب الذي قام به حافظ الأسد، الذي كان قائداً للقوات الجوية السورية ثم وزيراً للدفاع. وكان لهذا التغيير في نظام الحكم السوري أثر إيجابي، بإبعاد القيادة السابقة (نور الدين الأتاسي ـ صلاح جديد ـ يوسف زعين) عن السلطة، وهم المسؤولون عن أحداث حرب يونيه 1967، مع عدم استعدادهم لتصحيح سياساتهم الخاطئة. تغيرت نظم الحكم كذلك في السودان (مايو 1969) وليبيا (أول سبتمبر 1969)، وكان لهذه التغيرات آثار إيجابية، إذ أيد قادة الثورتين دول الموجهة مع إسرائيل.

كان أكثر التغيرات تأثيراً، هو الصراع بين الأردن والفلسطينيين المقيمين في الضفة الشرقية لنهر الأردن، في سبتمبر 1970، والذي بلغ ذروته بالتصعيد إلى حدَّ الاشتباك المسلح بين الجيش الأردني، والقوات الفلسطينية وانتهى بخروج الفلسطينيون من الأردن مما كان له أثره فيما بعد في عدم اشتراك قوات منظمة حركة تحرير فلسطين في أعمال قتال رئيسية بعد ذلك، لابتعادها عن خطوط المواجهة (عدا جنوب لبنان).

[/SIZE]

التوقيع





29/08/2009 - 11:51 صباحاً

رد مع اقتباس


#11 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



لماذا السادس من اكتوبر؟
---------------------------------------

يوافق يوم 6/اكتوبر فى ذلك العام يوم كيبور هو احد أعياد إسرائيل وهو عيد الغفران ، وقد اعلنت مصر وسوريا الحرب على إسرائيل فى هذا اليوم لأسباب يذكرها محمد عبد المنعم الجمسى رئيس هيئة العمليات للجيش المصرى خلال الحرب فى مذكراته ويقول ( وضعنا فى هيئة العمليات دراسة على ضوء الموقف العسكرى للعدو وقواتنا ، وفكرة العملية الهجومية المخططة ، والمواصفات الفنية لقناة السويس من حيث المد والجزر .... درسنا كل شهور السنة لأختيار افضل الشهور فى السنة لاقتحام القناة على ضوء حالة المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه واشتملت الدراسة أيضا جميع العطلات الرسمية فى إسرائيل بخلاف يوم السبت وهو يوم أجازتهم الأسبوعية، حيث تكون القوات المعادية أقل استعداد للحرب. وجدنا أن لديهم ثمانية أعياد منها ثلاث أعياد فى شهر أكتوبر وهم يوم كيبور ، عيد المظلات ، عيد التوارة . وكان يهمنا فى هذا الموضوع معرفة تأثير كل عطلة على اجراءات التعبئة فى إسرائيل ......، ولإسرائيل وسائل مختلفة لاستدعاء الاحتياطى بوسائل غير علنية ووسائل علنية تكون بإذاعة كلمات أو جمل رمزية عن طريق الإذاعة والتليفزيون.... ووجدنا أن يوم كيبور هو اليوم الوحيد خلال العام الذى تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد هذا العيد اى ان استدعاء قوات الاحتياط بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ، وبالتالى يستخدمون وسائل أخرى تتطلب وقتا أطول لتنفيذ تعبئة الاحتياطى.... وكان يوم السبت ـ عيد الغفران ـ 6 أكتوبر 1973 وهو ايضا العاشر من رمضان أحد الايام المناسبة وهو الذى وقع عليه الاختيار)

قام الرئيس محمد انور السادات بتكليف اللواء الجمسي رئيس العمليات بعمل بحثا عن انسب الايام لساعة الصفر وقد وضع الجمسي ثلاثة مجاميع ايام وهي

المجموعة الاولي : في النصف الثاني من مايو 73.


المجموعة الثانية: في شهر سبتمبر .

المجموعة الثالثة: في شهر اكتوبر.

تم تأجيل ساعة الصفر في المجموعة الاولي وذلك لاسباب سياسية .

ولم تنفذ ساعة الصفرفى المجموعة الثانية وذلك بسبب نقص الاسلحة.
-----------------------------------------------------------

ساعة الصفر
-------------------------
وتم الاتفاق عل ساعة الصفر انها في يوم 6 اكتوبر وقد تم ذلك في حضرة الرئيس الاسد رئيس سوريا وكل من احمد اسماعيل وزير الحربية المصري و مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري

اسباب اختيار عام 73 بالتحديد
------------------------------------------

استكمال بعض الاسلحة والمعدات التي كانت تنقص الجيش المصري
وصول معلومات تفصيلية الي القيادة المصرية بان اسرائيل قامت بعقد اتفاقيات عن عقود التسليح وعن الاسلحة ونوعياتها التي سوف تصلها في عام 74 لذلك فإن الانتظار الي ما بعد عام 73 سوف يعرض القوات المصرية الي مفاجات من الممكن ان لاتستطيع علي مواجهتها مواجهة صحيحة او تكلف القوات جهودا وتكاليفا اكثر ونحن في اشد الحوجة اليها


أسباب اختيار يوم 6 اكتوبر بالتحديد
---------------------------------------------

بدأ هذا التحديد من برج العرب فى شهر يوليو 73 حيث قام الرئيس السادات بالاجتماع مع الرئيس حافظ الاسد رئيس سوريا خلال رحلة سرية له الى مصر
وفى هذا الاجتماع الذى استمر حوالى اربع ساعات صدر قرار جمهورى مصرى سورى بتشكيل المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية السورية برئاسة المشير احمد اسماعيل الذى كان يحضر هذا الاجتماع

واجتمع هذا المجلس سرا فى الاسكندريه فى اغسطس 73 وقرر المجلس تحديد موعد تقريبى للمعركة خلال شهرين من هذا التاريخ
وقد قام الرئيس السادات والرئيس حافظ الاسد فى حضرة المشير احمد اسماعيل فى أوائل سبتمبر 73 من تحديد يوم 6 اكتوبر الساعة الثانية ظهرا علي انها ساعة الصفر وتم ابلاغ بعض القيادات الاقلة فى القوات المسلحة الذين لهم اتصالا مباشرا بالحرب

وقد تم تحديد يوم 6 اكتوبر على اساس:
1-يوم عيد الغفران عند الاسرائليين
2-قبل حلول الشتاء فى سوريا وظهور الثلج
3-اتمام وصول بعض الانواع المعينة من الاسلحة
4- استخدام ضوء القمر والمد والجزر.

وقد قام الرئيس السادات بالتصديق علي الخطة في يوم اول اكتوبر الخامس من رمضان وذلك وسط اجتماعا استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قيادات القوات المسلحة وقد صدق علي الخطة بتاريخ 10 رمضان




توجيه استراتيجى صادر من الرئيس السادات الى وزير الحربيه الفريق احمد اسماعيل 1973/10/5


التوقيع





29/08/2009 - 11:54 صباحاً

رد مع اقتباس


#12 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



خطة الخداع

يقول الرئيس السادات فى كتابه البحث عن الذات
--------------------------------------------------------------
"فى يوم 30 سبتمبر 1973 جمعت مجلس الأمن القومى وطلبت من الأعضاء رأيهم فى الوضع الذى كنا فيه وتناقشنا طويلا . طالب البعض بالمعركة وتردد البعض الاخر .. قال وزير التموين ان التموين الموجود لا يكفى لمعركة طويلة .. وبعد ان تحدث الجميع عن المعركة وظروف البلد والتحرك قلت لهم : كل واحد منكم قال كلمته .. طيب أنا عايز اقول لكم أن اقتصادنا النهاردة فى مرحلة الصفر ، وعلينا التزامات آخر السنة لن نستطيع الوفاء بها للبنوك . وعندما تأتى سنة 1974 بعد شهرين لن يكون عندنا رغيف الخبز للمواطنين . ولا أستطيع ان أطلب من أى عربى دولار واحدا لأن العرب يقولون لنا إحنا بندفع الدعم بتاع قناة السويس وخلاص ( لأن القناة مغلقة من عام 1967 ) .. ولا فيه حرب ولا حاجة!!"

خط بارليف
(الأسطورة الكاذبة)
--------------------------------

خط بارليف ليس مجرد خط عادى ولكنه أقوى خط دفاعى فى التاريخ الحديث يبدأ من قناة السويس وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء وعنه يقول حمدى الكنيسى المراسل الحربى خلال الحرب ( فعلى امتداد الضفة الشرقية للقناة كان الخط الأول والرئيسى ، وبعده على مسافة 3 - 5 كم كان هناك الخط الثانى ويتكون من تجهيزات هندسية ومرابض للدبابات والمدفعية ثم يجىء بعد ذلك وعلى مسافة من 10 - 12 كم الخط الثالث الموازى للخطين الاول والثانى وكان به تجهيزات هندسية أخرى وتحتله احتياطيات من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية ، وكل هذه الخطوط بطول 170 كم على طول قناة السويس) فى أعقاب يونية 1967 أرسل رئيس تحرير مجلة دير شبيجل الألمانية الغربية خطابا إلى السيدة جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل قال فيه بكل إنبهار " إننى يا سيدتى أشعر بالأسف الشديد لأننى أصدرت ملحق المجلة الخاص بالانتصار الإسرائيلى باللغة الألمانية ، إننى سأفرض على المحررين فى دور الصحف التى أملكها أن يتعلموا العبرية ... لغة جيش الدفاع الذى لا يقهر "ـ



وبعد أيام من حرب أكتوبر تقول دير شبيجل الألمانية الغربية ( إن اجتياح المصريين خط بارليف ، جعل الأمة العربية بكاملها تنفض عن نفسها آثار المهانة التى تحملت آلامها منذ 1967) وبهذا حول الجيش المصرى خط بارليف الى أسطورة كاذبة فكما تقول وكالة اليونايتد برس أن تخلى إسرائيل عن خط بارليف الحصين على الضفة الشرقية لقناة السويس يعتبر أسوا نكسة عسكرية أصيبت بها فى تاريخها ، وأضافت الوكالة أن الجنود الإسرائيليين الذين أقاموا وراء خط بارليف كانوا يقولون دائما أنهم يشعرون باطمئنان تام وأنهم آمنون وراء حصن لا يمكن أقتحامه والآن أصبح هذا الحصن فى أيدى المصريين الذى يتكون من عدد كبير من الدشم التى تحتوى على ملاعب طائرة وحمامات سباحة وغرف للنوم ومطابخ ويتساءل رجل الشارع الإسرائيلى الآن هل حقا أصبح المصريون يقيمون حيث كان يقيم الجندى الإسرائيلى ويأكلون الأطعمة الساخنة ويستمتعون بالماء البارد ويشاهدون الأفلام ويلعبون الكرة الطائرة

سقوط حصون خط برليف
------------------------------------------
في هذا الجزء سوف نقوم بوصف تفصيلي لفرق قواتنا وكيف اسقطت حصون خط برليف
سوف نوضح المهمة التي قام بها احدي الفرق قواتنا بجميع عناصرها من قائد للفرقة الي قوات للمجموعات الي ضباط وجنود
وهذه هي احدي القصص الشهيرة التى تحدث عنها الاسرائليون أنفسهم عن السنتهم وشرحوا كيف قاموا ونجحوا في الانسحاب باعتبار ان انسحابهم هذا يعتبر بطوله كما ذكراللواء سعد زغلول قائد الجيش الثاني ولكننا سوف نروي تفصيلها علي السنه المصريين
كان هذا اللواء علي الضفة الشرقية 5 نقاط حصينة 3 نقاط منهم متقاربة ومتصلة ويسميها العسكريون المصريون نمرة 6 لانها تقع امام المعبر السادس
والنقطتان الاخرتان عند كوبري الفردان ومن مهام اللواء ايضا الاستيلاء عليهم
مركز قياده القطاع الاوسط في تبه الشجرة علي المحور الاوسط وعلي عمق 8 كيلو مترات
الخطة

وضع المصريين هذه الخطةالعدو له احتياطي قريب خلف هذه النقاط عمقا في الشرق وهو كتيبه دبابات 36 دبابه وسريه مشاه ميكانيكية عند منطقة تبه الشجرة له احتياطي قوي وهو الواء 14 مدرع في منطقة الطاسة وهو 110 دبابه وهو علي بعد 30 كيلو متر

الاهداف
-----------------------
أولا تدمير هذا الاحتياطي للعدو بالاسلحة الخفيفة التي يحملها المشاه من اسلحه مضاده للدبابات وذلك عبر العبور مباشرة .
ثانيا هو حصار هذه الحصون الثلاث ( نمرة 6 ) وعدم مهاجمتهما لعدم تضيع الجهود في ضربها الي ان يتم الانتهاء من تدمير الاحتياطي .
ثالثا ضرورة تصفيه النقطتان اللتان عند الكوبري الفردان في الساعات الاولي من بدء القنال نظرا لخطورة هذا الكوبري من انه هو المدخل الي مدينة الاسماعيلية

المعركة
--------------------

في الساعة الثانية ظهرا من يوم 6 اكتوبر العاشر من رمضان اي عند ساعةالصفر قامت اول طلعة طيران بالهجوم علي العدو ونجحت هذه الضربه الجوية الاولي ثم اصدر الرئيس السادات اوامر لتكرار هذه الضربه مره اخري بعدد 20 دقيقة ثم قامت المدفعية باطلاق نيرانيهم علي العدو حتي اصبحت الضفةالشرقية للقناة وكان بها نار جهنم تقدمت نار المشاه التي تحمل معها المعدات البسيطة من اسلحة القتال ومضادات الدبابات والصواريخ في عبور القناه بواسطة القوارب الصغيرة والتي تفادت النقاط القوية اولا

وفعلا نجحت قوات المشاه بعبور قناه السويس وقامت باقتحام والاستيلاء علي خط القتال الثاني الذي كان يجهزه العدو وراء النقاط بحوالي1.5 كم في نفس الوقت كانت سرايا برمائيا تعبر بحيرة التمساح وتتقدم لحصارالنقاط القوية الثلاث نمرة 6 أثناء ذلك كان الاسرائليون يشاهدون هذه الاحداث الغريبة التى لم يفهموها كما ذكرو فبدأو فى الانسحاب من النقطتين 1،2 الي النقطة 31 ليتركز فيها قامت المدفعية المصرية بقذف هذه النقطة وبالفعل اصابتها فاصيب عدد من الاسرائليون وهرب عددا اخر شرقا وانضم الباقون الي الحصن الثالث في نفس الوقت كانت قواد اللواء المصري الرئيسية تقوم بالعبورباعدادهائلة وتقوم بالاستيلاء علي مواقع مختلفة علي الضفة الشرقية وعند الساعة الرابعة تقريبا قام العقيد قائد هذا اللواء بالانتقال الي الضفة الشرقية وقام بسرعة تجميع قواته لمواصله تقدمها شرقا قام العدو بدفع الاحتياطي القريب له الموجود عند نيةالشجرةفقامت االقوات المصرية الي التقدم نحو الشرق في حوالي الساعة السادسة من مساء يوم6 اكتوبر قام العدو بتجميع احتياطيه مرة اخري فانسحبت قواته مرة اخري الي الشرق
في هذا الاثناء كانت قوات اخري من هذا اللواء المصري قد قامت بمحاصرة النقاط الحصنية نمرة6 وتقدمت قوات اخري الي موقع الفردان فقاموا بمحاصرة النقطة الاولي وبدأوا بمهاجمة النقطة الثانية
كانت قوات المشاه تواصل تقدمها الي الشرق حتي وصلت الي عمق 6 كم فقامت في هذه المنطقة بحفر خنادق لها تجهيز اسلحتها لضرب احتياطي العدد الذي سوف ياتي وكانت الساعة في هذا الوقت تقريبا العاشرة مساء يوم 6 اكتوبر

قامت قوات العدو في الساعة الثانية من صباح يوم 7 اكتوبر بمهاجمه هذه القوات ولكن تم تدمير كل عناصر العدد المتقدمة وهو 10 دبابات، وفي هذاالاثناء كانت كباري العبور قد احتلت مراكزها تماما واصبحت جاهزة تماما وكانت الساعة في هذا الوقت الرابعة صباحا تقريبا يوم 7 اكتوبر في تمام الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم 7 اكتوبر قامت قوات العدد بالمهاجمة ولكن القوات المصرية قامت بتدمير حوالي 30 دبابة وانسحبت باقي الدبابات شرقا الي منطقة الطاسة ليعيد تجميع انفسهم ولكن القوات المصرية قامت بالتصدي لهم فقد استخدم العدو في هذه المعركة كل الحيل الممكنة الهجوم من الجنب ثم من الجنب الاخر ثم من الوسط ولكن خطة فشلت فقامت واستمرت هذه المعركة حتي الساعة 10.5من صباح يوم 7 اكتوبر قامت القوات المصرية بتجميع انفسهم مره اخري لكن يكونوا في وضع الاستعداد فعاد العدو الهجوم مرة اخري لكن يكونوا في وضع االاستعداد فعادالعدو الهجوم مرة تخري في الساعة الرابعة بعد الظهر يوم 7 اكتوبر بحوالي 36 دبابة وهو الجزء الباقي من لوائة المدرع استمرت هذه المعركة حتي الساعة السابعة من مساء يوم7 اكتوبر وفقد العدو خلالها جزءا كبيرا من عناصرة فاضطر الي الانسحاب.

النتائج
----------------------
وبنهاية هذه المعركة كانت الاهداف التالية قد تحققت:
1 -تدمير الاحتياطي القريب والبعد للعدو.
2-الاستيلاء علي بعض نقط خط بارليف.
3-إتمام وأحكام الحصار للنقاط.
4-استمرار مهاجمة نقطة الفردان .
5-الاستيلاء علي حوالي 6 كم عمق الضفة الشرقية .


وكانت الأهداف الباقية التي لابد من التوجه الي تحقيقها هي :
1-تطوير الهجوم شرقا
2-الاستيلاء علي مركز قيادة العدو في الطريق الاوسط .
3-التقدم9كم في عمق الضفة الشرقية .
4-إنهاء الاستيلاء علي نقطة الفردان .
8 اكتوبر:

في صباح يوم 8 اكتوبر قام العدو بوضع لواء اخر في اتجاه محور الفردان وهو اللواء 190 مدرع وكان هذا اللواء قد تحرك من بير سبع والهدف هو ضرب اللواء المصري من الجانب الايسر باعتبار ان هذا الجانب هو نقطة ضعف لنا لكن سريعا ما قام قائد اللواء المصرى بتامين الجانب الايسر من لوائة بعدد كبير من الدبابات وقامت القوات المصرية بابادة هذا اللواء190 عن اخره ووقع قائده عساف ياجورى اسيرا
في مساء يوم 8اكتوبر اصدرقائد اللواء المصرى اوامره بتصفية النقطة الحصينة نمرة 6 وتم بالفعل مهاجمتها وكانت نتائجها هى 23 قتيلا و 5 اسرىو5 تمكنوا من الهروب
وبعدان تم تصفية نمرة 6 بدأت القوات المصرية بالتقدم للاستيلاء على مركز القيادة وكانت الساعة فىذلك الوقت العاشرة من مساء يوم 8 اكتوبر
عند الوصول الى مركزالقيادة كانت كل هيئة القيادة الاسرائيلية قد هربت وتركت الموقع ولم تدافع عنه وتم هروبهم بواسطة دباباتان وقد رأهم المصريين وهم يركبون فوق أسطح الدباباتان وتجرى الدباباتان بأقصى سرعة وبهذا لم يستطع المصريين من اللحاق بهم وتدميرهم

سقوط مركز قيادة العدو
------------------------------

وكان مركز القيادة بين ايدى المصريين بكل ما فيه وكان المركز عبارة عن :
موقع منحوت فى قلب التبة على ارتفاع 74 مترا ضخم مبنى بالخرسانة والحديد به ثلاثون غرفة وله طريقان مسفلتان يصعدان اليه وقد تركوا امام الموقع 4دبابات سليمة وعربة جيب ايضا سليمة داخل الموقع وكذلك جميع تجهيزات ومعدات مركز القيادة في اماكنها صناديق مملؤة بالخرائط والوثائق توضح جميع مواقع العدو فى سيناء وهذه الصناديق سليمة تماما بالإضافةأجهزة المراقبة البصرية ومنها تلسكوبات تستكشف حتى بعد 30 كم ,مقطورة كبيرة ممتلئة بقطع غيارالدبابات والمجنزرات ومقطورة كبيرة بها كل معدات اللحام و خطوط تليفون و5أجهزة لاسلكية وجميع مهاماتهم الشخصية.
فى الساعة الخامسة والنصف من فجر يوم 9 اكتوبر بدأ العدو بالهجوم المضاد بالمدرعات بكتيبة دبابات 36 دبابة لاسترجاع مركز القيادة وفد كان هذا الهجوم من اتجاه المحور الاوسط
لكن القوات المصرية قامت بتدمير 10دبابات منه فاضطرالعدو الي الانسحاب شرقا

المهمة الاخيرة

وبعد كل هذه الانتصارات بقية امام القوات المصرية فى هذا اللواء مهمة أخيرة وهى التقدم شرقا لتدمير باقى عناصر العدو التمركز فى خط المهمة النهائي وهو يقع علي بعد 16 كم وكانت النقط التى تحكم خط المهمة الاخيرة هى نقطة التقاطع رقم 2 وكتيبة ابو كثيرة ونقطةالمثلثات 100 .
وفى تمام الساعة التاسعة من مساء يوم 9 اكتوبر قامت القوات المصرية بالتقدم ووصلت بالفعل الى موقع العدو فى الساعة الثالثة من صباح يوم 10 اكتوبر .
وعند ظهر يوم 10 اكتوبر قام العدو بالهجوم من الجانب الايسر للقوات المصرية ولكن هذا الهجوم فشل
فى يوم 11 اكتوبرظلت هجمات العدو على نفس المكان تتكررطوال النهار ولكنها تفشل وفى مساء نفس اليوم قامت القوات المصرية بالتوزيع طوال الليل فى موافع مستعدة لهجوم قوى وانتقامى من العدو
فى يوم 12 اكتوبرقام العدو فى الساعة الخامسة صباحا بنقل وحدات كوماندوز بالطائرات الهليوكبتر وانزالهم امام الموقع المصرى بمسافة 3كم وكانت هذه الوحدات عبارة عن 19 عربة مجنزرة وكل عربة تحمل 20 مقاتل وفى الوقت نفسه قام بتجميع 55 دبابة على مسافة 5 كم
وعلى الفورقام قائد هذا اللواء من القيادة بضرب هذه الدبابات بالطائرات فقام سرب من طائرات الميج 17 من قصف هذه الدبابات بسرعة فى غارة من الطيران استمرت لمدة 15دقيقة وكانت تنائج هذه الغارة الجوية هو تدمير حوالى 25 دبابة
ومع هذا قررت قوات العدو فى هذه المرة عدم الانسحاب فقامت بمهاجمة الموقع المصرى ب19 عربة مجنزرة ووحدة كوماندوز ومعها 10 دبابات
دخلت القوات المصرية معهم فى هذه المعركة بكتيبة مشاه وكتيبة دبابات ومدفعية اللواء وقاموا بتدمير قوات العدو عن اخرها فكانت الخسائر 250 قتلى وجرحى وقتل قائد الكوماندوز وضابط ملازم
جائت طائرة هليوكبتر اسرائيلية لنقل القتلى وتحدث قائد الطائرة عبر التليفون فى صوت باكى تم التقاط تسجيل لهذا الحديث التليفونى وهويقول الموقف خطير يا شارون أمامى 250 قتيلا غير الجرحى أرسلوا بسرعة طائرات هليوكبتر لتساعد فى نقل الضحايا
ومنذ تلك الليلة لم يهاجم العدوهذا الموقع ابدا.


التوقيع





29/08/2009 - 11:56 صباحاً

رد مع اقتباس


#13 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



خطة العبور
-----------------------------------
كانت هناك العديد من المشاكل والصعاب الفنية التى كانت تعوق عملية العبور ولكن القوات المسلحة المصرية قامت بدراسة هذه الصعاب ودراسة كيفية التغلب عليها
المانع الرئيسي الذي كان يعوق هذا العبور هو المانع المائي قناة السويس وكانت هذه الاعاقة للاسباب التالية:

1-انحدار الشاطئ من الناحيتين.

2-تدبيش الشاطئ مما يعوق المركبات البرمائية من النزول او الصعود في هذا المانع المائي الا بعد تجهيزات هندسية .
3-قيام العدو بانشاء ساترا ترابيا علي الضفة الشرقية للقناة مباشرة بارتفاع من 10الي20 مترا مما يجعل من المستحيل علي اي مركبة برمائيا العبور الا بعد ازالة هذا الساتر.
4-انشاء خط بارليف علي طول الساحل الشرقي للضرب علي اي قوات تحاول العبور.
5-وجود خزانات للمواد الملتهبة يسع كل واحد منها 200 طن من المواد الملتهبة النابالم علي مسافات متقاربة بحيث يمكن للعدو ان يدفعها فوق سطح المياه ثم يشعلها فيتحول سطح القناه الي حمم ملتهبة تحرك كل شيء فوق الماء وتشوي الاسماك في الاعماق وتصل حرارتها الي الشخص الذي يبعد عن القناه بمسافة 200 متر ويمكن استمرار دفع المواد الملتهبه حتي تستمر النار في اشتعاله.
وقد تم التغلب علي كل هذه الصعاب والمشاكل كالتالي :

التغلب علي مشكلة النيران الملتهبه
----------------------------------------------------

كانت هذه الخزانات الممتلئة بالمواد المشتعله مدفونة في خزانات تحت سطح الارض فكان من الصعب تدمير هذه الخزانات بالمدفعية
لكن هذه الخزانات كانت متصلة بمواسير تحت سطح الماء لتدفع خلالها السوائل الملتهبه الي سطح المياه
فكان لابد من ارسال بعض الافراد المتسللين لسد هذه المواسير بالاسمنت مع تكليف بعض افراد من الصاعقة بسرعة الاستيلاء علي هذه المستودعات
وقد تم بالفعل الاستيلاء علي مستودعات المواد الملتهبة سليمة بكل ما فيها بل واسر الضابط المهندس الاسرائيلي الذي قام بتصميمها

التغلب علي مشكلة الساتر الترابي
------------------------------------------------

كانت الفكرة الاولي للتغلب علي هذا الساتر هي ان نفتح ثغرات في هذا الساتر بالمدفعية
لكن احد الضباط المهندسين الشبان قدم نظرية بكيفية فتح هذه الثغرات بواسطة استخدام المياه المندفعة تحت ضغط عالى
وتم ادخال بعض التعديلات لادخال تحسينات لزيادة قوة الماكينات حتي اصبح في مقدورنا عمل الثغرة في مدة تتراوح من 3 الي 5 ساعات
وكان المراد هو عمل 60 ثغرة علي طول القناة ويكون عرض الثغرة 7 امتار اي ازاله 1500 متر مكعب من الاتربة في كل ثغرة بما يعادل 90000 كم مكعب من الاتربة في ال 60 ثغرة
تسوية جوانب هذه الثغرات حتي يمكن تثبيت الكباري عليها
بالفعل خلال المعركة قام المهندسين العسكريين بشق 60 ثغرة في الساتر الترابي واقاموا عشرات الكباري وما يقرب من 50 معدية عبر القناه في فترة تتراوح من6 الي 9 ساعات

التغلب علي مشكلة تأمين الضباط المهندسين
--------------------------------------------------------------------

لتامين الضباط المهندسين حتي يتمكنوا من عمل هذه الثغرات واقامة وتثبيت الكباري كان لابد من دفع المشاه عبرالقناه
التغلب علي مشكلة صمود المشاه للاسلحة الثقيلة :
وهذه المشكلة كانت هي كيفية جعل الجندي المصري يتصدي الي الدبابات والطائرات والصواريخ لتأمين الضباط المهندسين لاقامة كباري عبور للاسلحة المصرية الثقيلة
وقد تم التغلب عليها باللاتي :


ان المشاه يحملون كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة فيما يعادل 25 كج مع الجنود وكانت تصل الي 35 كجم مع بعضهم ولهذا تم:
1-تصميم وابتكار عربات جر صغيرة يضع فيها المشاه مالايستطيع من حمله ولكنها تمكنه من جرها.
2-تسليح المشاه باسلحة مضاده للدبابات وصواريخ صغيرة للتصدي للمدرعات.
3-تسليح المشاه بالاسلحةالمضادة للطا ئرات .
4-تجهيز المشاه بسلالم لمساعدتهم في تسلق الساتر الترابي.
5-تنظيم عبور المشاه في قوارب مطاطية .
6-عدم الهجوم علي النقاط القوية للعدو الا بعد وصول الاسلحة الثقيلة .

التغلب علي مشكلة تأمين المشاه
-------------------------------------------
قامت المدفعية المصرية بحل هذه المشكلةعلي احسن وجه بنيرانها الكثيرة والمؤثرة والقوية حيث تمكنت قوات المشاه من عبور القناه باقل خسائر.


التغلب علي مشكلة تنظيم القوات
----------------------------------------

وهذه المشكلة هي كيفية تنظيم القوات علي الشاطي الشرقي وكيف يكون خط سيرها عند عبور القناه بحيث لايحدث ارتباك بين القوات وبعضها
وقد قامت ادارتي الاشارة والشرطة العسكرية بمد كوابل الاشارة عبر قناه وتحديد الطرق والمدقات التي تسلكها الدبابات والعربات عبر عبورها.

النقاط الأساسية الاستراتيجية للحرب
------------------------------------

1-ان تحارب اسرائيل علي جهتين .
2-ان تصاب اسرائيل بخسائر لاقبل لها باحتمالها .
3-ان تستمر اسرائيل تحت التعبئة لاطول مدة ممكنه لاتقوي عليها .
4-ان يتحقق التضامن العربي وتستخدم الاسلحة العربية الاقتصادية والعسكرية .


التوقيع





29/08/2009 - 11:59 صباحاً

رد مع اقتباس


#14 رد :اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

ملكة المنتدى

مشرف منتدى كلية الهندسة و أقسامها


الصورة الشخصية لـملكة المنتدى


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 25385
المشاركات : 9494
الزيارات : 460
الانضمام : 30/9/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



مجهود وموضوع رائع جدااا جزاكى الله خيرا



التوقيع
















29/08/2009 - 12:00 مساءً

رد مع اقتباس


#15 رد : اهداء الى قواتنا المسلحة فى ذكرى حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوبر

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



ارشيف الصور
--------------------














































التوقيع





29/08/2009 - 12:12 مساءً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي 1  [2]  [3]  [4]  [5]   >
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
ابن خلدون--اهداء للدكتور رشاد نور الصباح واحة التاريخ و الاثار زهرة البنفسج 0





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(6) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...