الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » منتدى قضايا المجتمع » العزوبة و العنوسة .... .... المشكلة و العلاج

رد جديد موضوع جديد
  موضوع مثبت 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

رشاد الفقيه

المشرف العام



الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10426
الزيارات : 2049
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



تفشت في بعض المجتمعات ظاهرة العزوبة لدى الشباب، والعنوسة لدى النساء، وترجع هذه الظاهرة إلي عدة عوامل أهمها : الغلاء الفاحش في المهور وإعداد بيت الزوجية مما يرهق الشباب ويجعلهم يعزفون عن الزواج، وكذلك أسباب اجتماعية ترجع إلى التفاخر والعجب والكفاءة على أسباب دنيوية، وأسباب نفسية خلقتها صورة خيالية عن فتاة المستقبل أو فتى الأحلام ليست موجودة على أرض الواقع .

يقول فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي :
كانت أمور الزواج من أسهل ما يكون، ولكن الناس بعد ذلك، وفي عصرنا خاصة، عَسَّرُوا ما يَسَّرَ الله، وضَيَّقُوا ما وَسَّعَ الله، شَدَّدُوا على أنفسهم ولم يشدد الله عليهم، حتى رأينا العزوبة عند الشبان، والعُنوسة عند الفتيات، نرى شابًّا بلغ الثلاثين أو أكثر من عمره ولم يتزوج، ونرى فتاة بلغت الثلاثين أو أكثر ولم تتزوج، ولعلها لا تتزوج بعد ذلك، حينما يقول الناس: فاتها القطار .

لم هذا كله، ما الذي حَدَثَ؟ ما دام هناك رجال ونساء، فتيان وفتيات، فلماذا لا يتزوج هؤلاء من هؤلاء؟ ما المشكلة؟

المشكلة نحن الذين خلقناها، وقد وضع الناس عقبات كثيرة في سبيل الزواج؛
فهناك عقبات مادية، وعقبات اجتماعية، وعقبات نفسية .

1- عقبات مادية:
لا يستطيع الشاب أن يتزوج إلا أن يكون صاحب مال، ومال وفير، فالشاب المتخرج الذي يَقِفُ على أول السُّلَّم، لا يستطيع أن يوفر ما يُطْلَب منه، وما يطلب منه كثير، من الذي صنع هذا الكثير؟ الشرع لم يَصْنَعه، إنه في حاجة إلى مَهْرٍ يدفعه، والناس يُغَالُون في المُهُور، ويَتَبَاهون بها، المفاخرة والمكاثرة، والرياء الاجتماعي الزائف، بنت فلان دفع إليها كذا، وهذه بَذَلَ لها كذا كَأَنَّ هذا أَصْبَحَ مقياس القيمة للإنسان، أو الدخول في الجنة، ما قيمة هذا كله؟! وفي الحديث الشريف: "خَيْرُ الصداق أَيْسَرُه" "رواه ابن ماجة والحاكم عن عقبة بن عامر، كما في الصحيح الجامع الصغير وزيادته (3279)"، "من يُمْنِ المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رَحِمِها" "أَوْرَدَه الهيثمي في المجمع (4/255) وقال: رواه أحمد وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات .".


وقد خطب عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ الصحابة يومًا فقال: " ألا لَا تُغْلُوا صُدُق النساء، ألا لا تغلو صُدُق النساء، فإنها لو كانت مَكْرُمَة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما أصدق رسول الله امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية" "رواه أحمد في مسند عمر بأرقام (285) و(287) و(340) وقال الشيخ شاكر: بإسناده صحيح كما رواه أبو داود (2106)، والترمذي وقال: حسن صحيح (1114)، والحاكم وصَحَّحَه (2/1745،176)."، والأوقية أربعون درهمًا .

أجل، لم يُزَوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بناته على شيء كثير، فاطمة بنت محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيدة نساء العالمين، تزوجت على ماذا؟ على دِرْع قَدَّمَها إليها علي بن أبي طالب! وماذا تَصْنَع فاطمة الزهراء بالدِّرْع؟! هل تُحَارِب بها؟ إنها شَيْء رمزي .


سعيد بن المسيب أحد التابعين وأَفْقَهُهم كما يقول أحمد بن حنبل يَرْفض أن يزوج ابنته من ابن الخليفة "هو عبد الملك بن مروان، خطبها لابنه الوليد حين وَلَّاه العهد."، ويزوجها لأحد طلاب العلم في حلقته، قال له: يا ابن أبي وداعه، ماذا عندك؟ قال: والله ما عندي إلا درهم، قال: قد زوجتك ابنتي بدرهم !

نعم، زَوَّجَه ابنته بدرهم؛ لأنه كان يُريد لها رَجُلًا صالِحًا لم يَكُنْ الناس يتباهَون بما يتباهى به النساء الآن، لم هذا؟

وليت الأمر يَقِف عند المهر وغَلائِه إنه في حاجة إلى هدايا، في حاجة إلى ذهب يقدمه .

بعض البلاد هناك (شَبْكَة) أو (تلبيسة)، وبعض البلاد هناك ذهب... مَصوغات تُقَدَّم، مُعْظَمها أشياء لا تُلْبَس؛ لأنها بأحجام كبيرة، وأوزان ثقيلة، وأشكال قديمة، لا تلائم ذوق هذا العصر، حتى إنه قد كثرت علي الأسئلة عن هذا الحُلِي: هي يُزَكَّي أو لا يزكي؟؛ لأن المرأة لا تَلْبَسُه إلا للتباهي فقط، هو شيء لا يُلْبَس، ولكن تتباهى بأن عندها الشيء الكثير قُدِّمَ لها في عُرْسِها، لم هذا ؟ لماذا نضيق على أنفسنا ونشدد .

الأحفال والولائم التي تقام للعرس، وقبل العرس، وبعد العرس، وتذبح فيها الذبائح، ويؤكل قليلها، ويُلقى في سَلَّاتِ المهملات و(الدرامات) كثيرها، وبلاد أخرى تَتَضَوَّر من الجوع فلا تَجِدُ اللقمة لم هذا؟ شَدَّدَ الناس على أنفسهم، تراهم يقيمون حفلاً للخِطبة، وحفلًا لعقد القران، وحفلاً للزفاف، ما هذا كله يا عباد الله؟ !

ثم بعد ذلك يأتي البيت، وتأثيث البيت، لابد من أن يَكُون هناك شَقَّة مفروشة بأحدث الأثاث، أو (فيلا)، أو ما شابه ذلك .

ثم بدعة جديدة اخترعها الناس بعد الزواج، ما سَمَّوْه (شهر العسل) والسفر إلى الخارج لقضاء شهر العسل! تكاليف جديدة أضافها الناس، هي في النهاية آصار وأغلال في أعناقهم، وعقبات في طريقهم .

كل هذا يعقد الأمور، ويزيد من صعوبتها، وما طلب الله منا ذلك، ولا كلفنا الشرع ذلك، نحن الذين شددنا على أنفسنا؛ ولهذا ينتظر الشاب حتى يُمْكِنُه أن يوفر ما يطلب منه، وربما اسْتَدَان، والدَّيْنُ هَمٌّ بالليل، ومَذَلَّةٌ بالنهار، أو ربما ذهب إلى البنك يستقرض منه الربا فيَأْذَن من أول زواجه بِحَرْب من الله ورسوله، لِمَ هذا؟ عقبات نحن الذين أنشأناها ووضعناها، عقبات مادية لا معنى لها .

2- عقبات اجتماعية:
هناك اعتبارات عند كثير من الناس... يَتَقَدَّم إليهم الشاب فيرفضونه، لم هذا؟ هذا؛ لأنه من أُسْرَة دون أسرة، أو طبقة دون الطبقة، أو كذا وكذا، معايير ما أنزل الله بها من سلطان .
إن لكل عصر معاييره، هناك من الفقهاء من قال بالكفاءة في النسب والحسب والحرفة وغير ذلك، ولكن هناك من رفض هذا كله وقال: (... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ...) (الحجرات: 13)، المقياس هو الدين والخلق، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ خُلُقه ودِينَه فزوجوه، إلا تفعلوا، تَكُنْ فتنة في الأرض وفساد عريض" "رواه الترمذي، وابن ماجة، والحاكم، عن أبي هريرة، ورواه ابن عدي عن ابن عمر، ورواه الترمذي، والبيهقي في السنن، عن أبي حاتم المزني، ورَمَزَ له السيوطي في (الجامع الصغير) بالصحة." وكانوا يقولون: (إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين، إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها)؛ لأنه يَخُاف الله فيها، فهو يُعَاشِرُهَا بمعروف أو يُسَرِّحُهَا بإحسان، ولا ينسى الفضل فيما سَبَقَ .


هذا هو الإنسان المؤمن، هذا هو الذي ينبغي أن يُحْرَص عليه .
والذين قالوا بالكفاءة من الفقهاء، قالوا: إن العالِم كُفْءٌ لبنت السلطان؛ لأن العلم يرفع صاحبه، ويُعْلِي من قدره؛ لأنه إذا وقف الأمر عند الحسب والنسب، معنى هذا أننا أصبحنا طبقات كطبقات الهنود، لا يستطيع أحد أن يرتقي من طبقة إلى طبقة والإسلام يرفض ذلك .

العلم أجلسه بجوار الخلفاء :
يستطيع الإنسان بعلمه وعمله أن يرتقي إلى أعلى الدرجات في المجتمع المسلم، وهذا ما رأيناه منذ عصر الصحابة، رضوان الله عليهم .

كان عطاء بن أبي رباح الفقيه التابعي رَجُلًا أسود اللون أفطس الأنف، أعرج الرجل، قصير القامة، ولكنه جلس بجوار سليمان بن عبد الملك "هو أحد كبار خلفاء بني أمية، أخرج الخلافة من أولاده وعَهِدَ بها للخليفة الزاهد عمر ابن عبد العزيز، رضي الله عنه." في الحج، يفتي الناس في المناسك، قالوا: إنما رَفَعَه العلم .

وَالعِلْمُ يَرْفَعُ بَيْتًا لَا عِمَادَ لَهُ وَالجَهْلُ يَهْدِمُ بَيْتَ العِزِّ وَالشَّرَفِ

ينبغي أن نُعِيدَ النظر في معاييرنا، فالمُهِمُّ هو سعادة بناتنا وأبنائنا لا يجوز أن نتحجر على مقاييس قديمة، فالزمن يتغير، والحياة تتطور، والأنظار تختلف، والله ـ تعالى ـ يقول: (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ) (أي زوجوهم) (وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور: 32 ).

لابد لنا من هذه النظرة، حتى لا تقف هذه المعايير أحجار عَثْرَة في سبيل حياة سعيدة لأبنائنا وبناتنا .

3- عوامل نفسية :

فهناك عوامل نفسية عند بعض الفتيان، فهو يضع أمام عينيه مثالاً يُحَلِّق في خياله، يرسم امرأة مثالية يريدها زوجة له، موصوفة بكل جمال وكمال، وهذا لا يوجد في واقع الحياة .

الحياة قَلَّمَا نَجِد فيها الكمال المطلق، فامرأة عندها الجمال، وأخرى عندها المال، وأخرى عندها النسب، أَمَّا أن يوجد فيها كل شيء، فَقَلَّمَا يجتمع فيها هذا .


ولذلك أوصانا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: "تُنْكَح المرأة لأربع: لِمَالها؛ ولِحَسَبها، ولجمالها؛ ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يداك" "رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة (المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب:2/552،الحديث1106)، وقوله: "تَرِبَتْ يَدَاكَ" معناه: الحث والتحريض، وقيل: هو دعاء له بكثرة المال، أي اظفر بذات الدين، ولا تلتفت إلي المال، أكثر الله مالك."، "الدنيا كلها متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" "رواه أحمد، ومسلم، والنسائي عن ابن عمر، ومسلم أيضًا، عن ابن عمر، كما في صحيح الجامع الصغير(3413)."، صاحبة الدين هي التي تَسُرُّك إذا نَظَرْتَ، وتُطِيعُك إذا أَمَرْتَ، وتحفظك إذا غِبْتَ، وتخاف الله في عِرْضِك وولدك ومالك: (... فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ...) (النساء : 34).

وكثير من الذين يُحَلِّّقون وراء هذه الأحلام والمثاليات، قَلَّمَا يُحقِّقون ما يَنْشُدون .

هذا هو ديننا، ديننا الذي جاء بالتيسير، فما لنا نَلْجَأ إلى التعسير؟ ديننا جاء بالتوسع، فلماذا نلجأ إلى التضييق؟ ديننا خَفَّفَ عنا فلماذا نُشَدِّد على أنفسنا؟

علينا أن نُدْرِكَ هذا، ونُعَلِّمَ أبنائنا وبناتنا هذا، حتى نَحُلَّ تلك العقدة، حتى يتزوج الشبان والشابات، بدل أن يلجأ الشباب إلى طرق تعرفونها، يَجِدُون الحرام فيها مُيَسَّرًا هنا وهنالك، أو بدل أن يلجأ إلى الزواج من أجنبية، ويَدَع ابنة بلده، وأقرب الناس إليه .

هذا هو الإسلام، فإذا أردنا الخير كل الخير، والسعادة كل السعادة، فلابد أن نرجع إلى هذا الدين، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .

نسأل الله ـ عز وجل ـ أن يُوَفِّقنا إلى ما يُحِبُّ ويَرْضَى، وأن يُعَلِّمُنَا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، إنه سميع قريب .

والله أعلم .

منقول من موقع اسلام اون لاين








مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






11/01/2008 - 02:05 صباحاً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد :العزوبة و العنوسة .... .... المشكلة و العلاج

nosnos_ata

مشرف منتدى كل الشباب


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 5898
المشاركات : 3135
الزيارات : 681
الانضمام : 1/5/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



اولا السلام عليكم ورحمة الله
ثا نيا عندما اتصفح فى مواضيعك ينتا بنى العنوان
والعنوان هنا العزوبه والعنوسه عنوان صعب جدا على يقراه
ولكن نسال انفسنا من اين اتت العزوبه ومن اين اتت العنوسه اتت من عدم اتباعنا لتعاليم الدين
اتت من عدم تنفيذ من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه اتت من عدم تنفيذ فاظفر بذات الدين
اتت من التقاليد والعادات السيئه التى انتشرت فى مجتمعنا التى تفرض على الشاب والشابه عدم الارتباط الا لو توفرت هذه العادات فمثلا نجد الكتور يقول انا مش هتجوز الا لو توفر الاربعه عين وهم
العربيه العزبه العروسه والعياده ولو سقط شرط من هذا لم يتم الزواج اهذا يعقل فى مجتمع الد ين
ل هذا يعقل فى مجتمع الاسلام فى مجتمع يقول لا اله الا الله محمد رسول الله بالله عليك يا اخى
ماذا نفعل لا بد من التوعيه الدينيه والاخلا قيه وخاصة لاولى الامر الذين هم فى غفله ولا يريدون
العفه لابنائهم وبناتهم توعيه لهم يتساهلو لسترة اولادهم توعيه لهم لنصرة الدين توعيه لهم
حتى لا يلجا اولادهم الى اسخدام المحرمات والزواج العرفى
حقيقى يادكتور رشاد اشكرك على اختيارك لهذا الموضوع واتمنى ان تقوم بتوعيه من خلال هذا المتدى او من خلال عملك لكى نبث فى نفوسنا الطهاره والاخلاق التى بعدنا عنها لان المواضيع
دى مش هتتحل الا بكتر الكلام فيها ولازم نحضر نمازج مرموقه والناس تشوفها مثلا نقول الكتور فلان
اقام حفل زواجه فى منزله فلو الناس شافت النمازج دى اكيد هتقلد وتبقى اتحلت المشكله
شكرا لحضرتك وربنا يجعله فى ميزان حسناتك


التوقيع











02/06/2008 - 10:13 صباحاً

رد مع اقتباس


#2 رد : العزوبة و العنوسة .... .... المشكلة و العلاج

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10426
الزيارات : 2049
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل





شكرا لكى اختى الكريمة على متابعة هذا الموضوع و هذه قضية مزمنه فى المجتمعات العربية و المصى بصفة خاصة و لكن يجب كما قتلى ببدء التوعية من جميع النواحى و لكن اذا انا تقدمت لخطبه فتاة على قدر كبير من الوعى و ماذا نفعل بالاب و الام و العادات و التفاليد فانها صراع ثقافات و يجب علينا ان نخوض المعركة فانا معكى من الان لبدء الحمله ضد هذه الظاهرة و لكل الاعضاء المشكارة معنا ولو بكلمة


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






08/09/2008 - 01:34 صباحاً

رد مع اقتباس


#3 رد : العزوبة و العنوسة .... .... المشكلة و العلاج

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10426
الزيارات : 2049
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل





شكرا لكى اختى الكريمة على متابعة هذا الموضوع و هذه قضية مزمنه فى المجتمعات العربية و المصى بصفة خاصة و لكن يجب كما قتلى ببدء التوعية من جميع النواحى و لكن اذا انا تقدمت لخطبه فتاة على قدر كبير من الوعى و ماذا نفعل بالاب و الام و العادات و التفاليد فانها صراع ثقافات و يجب علينا ان نخوض المعركة فانا معكى من الان لبدء الحمله ضد هذه الظاهرة و لكل الاعضاء المشكارة معنا ولو بكلمة


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






08/09/2008 - 01:37 صباحاً

رد مع اقتباس


#4 رد : العزوبة و العنوسة .... .... المشكلة و العلاج

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



برايك ما هي اسباب العنوسة وما سبل التخلص منها وهل نحمل الثقافة السبب ام الاقتصاد ام المجتمع بتخلفه ام الحضارة بتقدمها ماهو السبب هل الحنين الى الماضي ام الشوق الى المستقبل



جمعت المعلومات التالية من مجلة لها و مجلة سيدتي وجريدة الرياض ومن موقع المدونة المغربية العربي وموقع الاعلامية الكويتية حليمة بولند و صحيفة "لاستامبا" الإيطالية
العنوسة باتت ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع ولأسباب مختلفة وإن كان معظمها يرجع لطبيعة البلد وعادات وتقاليد وطبائع وثقافة أهله.



وتشير الأرقام إلي أن نسبة العنوسة بلغت 30% في قطر ونفس النسبة أو تزيد في الإمارات.
وتكشف الأرقام عن تنامي ظاهرة العنوسة في مصر حيث أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عدد المصريين الذين بلغوا الثالثة والثلاثين ولم يتزوجوا بعد بلغ 8 ملايين و963 ألفاً منهم نحو 4 ملايين امرأة.


أما عدد الذين بلغوا سن الزواج ولم يتزوجوا فقد تخطي الـ 13 مليون. وفي الكويت اقتربت نسبة العنوسة من 30% حسب إحصاءات رسمية وقد بدأ الشباب الكويتي يتردد في الإقدام على الزواج نظراً للأعباء الاقتصادية التي تترتب عليه.


وفي السعودية؛ أكدت إحصائيات صادرة عن وزارة التخطيط أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي الثلث من الفتيات السعوديات في سن الزواج وأن عدد اللاتي تجاوزن سن الثلاثين بلغ مليون و529 فتاة.



نشرت صحيفة "لاستامبا" الإيطالية في عددها أمس الأول دراسة بعنوان: "الفتيات العربيات والبحث عن زوج" شملت جوانب عدة من حياة الفتاة العربية بصفة عامة.



وأوضحت أن نسبة الفتيات بالوطن العربي اللاتي تقدمت بهن سن الزواج في ارتفاع مطرد مقارنة بالعشر سنوات الماضية، مشيرة إلى الزيادة الكبيرة في عدد العوانس ببعض الدول العربية كالسعودية والكويت واليمن وليبيا والتي وصلت النسبة بها إلى 30%، وفق ما جاء في الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن مصر التي يوجد بها نحو 35 مليون امرأة من أصل عدد السكان البالغ 75 مليون نسمة، زادت بها أعداد الفتيات غير المتزوجات نتيجة ارتفاع البطالة بين الرجال، وتزايد الأعباء المادية لتوفير وتجهيز مسكن الزواج، فضلاً عن ارتفاع نسبة التعليم الجامعي بين الفتيات


وقدرت الدراسة، عدد الفتيات اللاتي لم يتزوجن في المرحلة العمرية من 18 إلى 20 عامًا بنحو مليوني فتاة، ومن 20 إلى 25 يقارب المليون ومائة ألف فتاة ومن 25 إلى 30 يصل إلى نحو 800 ألف فتاة، ومن 30 إلى ما فوق يزيد على نحو 400 ألف فتاة وسيدة، هن من الفاقدات لأزواجهن والمطلقات، حسب صحيفة المصريون الإلكترونية.



وأضافت أن نسبة غير المتزوجات في مصر تصل إلى نحو أربعة ملايين فتاة وسيدة، مشيرة إلى لجوء الفتيات المصريات إلى تقديم أنفسهن للزواج عبر شبكة الإنترنت بوضع صورهن وأعمارهن والشروط المتوافرة لديهن ومواصفات الشخص المتقدم للزواج.



وأكدت أن هناك نسبة أخرى تعلن عن نفسها من خلال الصحف وبعض مكاتب الزواج في مصر، وتوقعت أن تزيد نسبة الفتيات غير المتزوجات خلال الخمس سنوات القادمة لتصبح ما بين 50 إلى 55%، وهو رقم قد يرعب المواطن المصري وبخاصة من ينجب فتيات، وفق ما جاء في الدراسة.


وقد تحولت العنوسة إلى وضع اجتماعي خطير يثير قلق الكثيرين وذلك ما تعكسه العديد من جدران المنازل التي صارت نموذجاً للوحدة والعزلة والاكتئاب
ولنا أن نتساءل لماذا تقع معظم فتياتنا فريسة للعنوسة علي الرغم من أنهن يعشن في مجتمع الفحولة أبرز سماته؟ وهل غلاء المهور والمبالغة في الطلبات التي يعجز كثير من الشباب عن تلبيتها السبب الأول في تنامي هذه الظاهرة أم أن المفاهيم والتقاليد البالية التي عفا عليها الزمن والتي تمنع الزواج إلا من الأقارب أو الأهل تلعب دوراً في هذا الخصوص؟.




وتقول د. حمدة السليطي مديرة وحدة التخطيط التربوي والمتابعة إن هناك عدة أسباب وراء تأخر سن الزواج أو العنوسة أولها الوعي المجتمعي، ففي السابق كانت الفتاة تتزوج في سن صغيرة ولكن الآن تكمل تعليمها أصبح هناك وعي مجتمعي حيث أصبح للفتاة فرصة أكبر للنضج من أجل بناء أسرة متكاملة وتكوين بيت وأن تقوم على تربية الأجيال. والأسر الآن تعطي فتياتها فرصة أكبر لأن تكون ناجحة بما فيه الكفاية لتعمل على بناء أسرة جديدة متماسكة.



والسبب الثاني هو الارتقاء بالتعليم حيث إن معظم الفتيات ينتظرن إلى حين إكمال الدراسة الجامعية، والبعض يطمح للدراسات العليا، فالدراسة أصبحت سلاحاً ذا حدين حيث إنها تزيد فرصة الزواج وتقلله بنفس الوقت حيث إن التعليم يوسع تطلعات الفتاة ويغير نظرتها ورؤيتها للزواج ولبناء الأسرة.


وانتقدت بشدة غلاء المهور والمبالغة في تكاليف وترتيبات الزواج وطالبت أولياء الأمور بتيسير الزواج وعدم تكليف الشاب بشكل مبالغ فيه.
من جهة أخرى طالبت بإنشاء صندوق للزواج أسوة بالدول العربية يساعد الشباب في سن الزواج.
كما طالبت بإجراء دراسات تشخيصية للواقع المحلي والعمل على نشر الوعي بين الأسر والشباب.



التوقيع




السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

16/12/2009 - 08:58 مساءً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي




المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(0) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...