الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » العيادة النفسية و الاجتماعية » هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟

رد جديد موضوع جديد
وصف الموضوع :tamtam
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل






هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟


هل تعتقد بأنك أصبحت مدمنا عليها؟

هل جربت التخلص منها ولم تنجح؟

هل تعتقد أنك ذو مزاج عصبي، أو أنك سريع الغضب والانفعال؟


هل تشكو من بعض التهور في تصرفاتك، وتشعر بالندم بعد اتخاذ قراراتك؟


هل تعتقد بأنك تتسرع في بعض أمورك، كإساءة الظن في الآخرين؟


هل ترى أنك كثيرا ما تشتري أشياءاً لا تحتاج إليها؟


هل يزعجك النقد لعيوبك، وترى أنك ضيق الأفق؟


هل أنت قليل الثقة بنفسك؟ أم أنك تؤمن بأن لديك الكثير من القدرات ولكنك عاجز عن استثمارها؟


هل تشعرك بعض تصرفاتك بالحرج أمام الآخرين مما يدفعك لتجنب الاختلاط بهم؟


هل أنت انطوائي، وترغب بالانخراط في المجتمع دون خجل أو خوف؟


هل أنت راض عن نفسك؟


ألا ترغب إذن في اكتشاف بعض إيجابيات نفسك المخبوءة، والتخلص من سلبياتها التي تتجاهلها دون التمكن من التخلص منها؟




لعلنا نشكوا جميعا من بعض العادات السيئة التي نحلم بالإقلاع عنها، ولعل الكثيرين قد حاولوا ذلك ولكن دون جدوى.





في هذه الزاوية سنعمل معا على اتباع برنامج علمي قد يثمر إن شاء الله في تخليصنا من معظم العادات السيئة التي نشكوا منها، وهو عبارة عن مجموعة من المعلومات والمهارات التي جمعتها لكم ووزعتها على ثلاث حلقات.




سنقدم في الحلقةالأولى دراسة موجزة للنتيجة التي توصل إليها العلم في تفسيره لمفهوم العادةوالإدمان، مع التركيز على دور الإرادة في التخلص من العادات السيئة، ونهدف بذلك إلى تكوين قناعة راسخة بدور الإرادةالجوهري في التخلص من أي عادة غير مرغوب فيها، لنبني عليها التطبيقات التالية.





سنستخدم في الحلقة الثانية بعضا من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية فيمحاولة لتغيير السلوك، إذ كثيرا ما نعاني من صراع داخلي بين قناعات عقلانية ترفضهذه العادات وبين سلوك صدامي ينزع إلى مخالفة العقل واتباع الهوى، فالمطلوب إذن أننسعى لتغيير مسار الشهوات نحو الصواب الذي نعرفه جميعا بعقولناوقناعاتنا.





بعد ذلك سنعرض إن شاء الله لطريقة قديمة وشائعة في ترسيخالقناعات وتحويلها إلى عادات، حيث سنعمل معا على تطبيق برنامج الأسابيع الثلاثة فيالإقلاع عن العادات السيئة من خلال ترجمة أحد المقالات المتخصصة، لنصل معا إلىالهدف النهائي: وهو التخلص من العادة السيئة بشكل نهائي، على أن نجعل من الإقلاععنها بحد ذاته عادة، وهذا هو أقوى أنواع العلاجات وأكثرها ثباتا.




حبذا لوتلقينا ردودكم حول التطبيق الفعلي الذي سنقوم به معا إن شاء الله، كما أنتظر منكمجميعا النتائج الفعلية حول نجاح أو فشل البعض في التطبيق، لنقوم بتصحيح الأخطاءوالتركيز على الإيجابيات بقدر المستطاع









السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

06/10/2010 - 08:56 مساءً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد : هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل





الحلقة الأولى:


الكثيرون منا يعانون من عادات سيئة تسيطر على حياتهم، ويشعرون بأنهم منهزمون أمامها. البعض يدعون أنهم عاجزون عن الإقلاع ويصفون أنفسهم بالمدمنين المغلوب على أمرهم، والبعض الآخر تمنعهم عزة نفوسهم من الإقرار بالهزيمة، وقد يدفعهم ذلك لتحدي نزواتهم والسيطرة عليها.



أيا كان الأمر فإن لبعض الكتّاب رؤيتهم الخاصة تجاه هذه القضية، إذ يعتبر (ويليام لي ويلبانكس) أن الإرادة وحدها قادرة على تخليصنا من أعتى العادات السيئة وأكثرها تغلغلا في أعماقنا،




وسنعرض هنا لمقتطفات من مقالته الطريفة والمعنونة بـ "وقاحات جديدة"، والتي سبق نشرها في العدد (89) من مجلة (ريدرز دايجست) الشهيرة والصادر في شهر مارس من عام 1989:
يبدأ المقال بمحاكمة شهيرة جرت في الولايات المتحدة آنذاك للنظر في قضية رجل اعتدى جنسيا على فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، ويقول الكاتب أن كل ما فعله القاضي هو إخضاع المتهم لدورة تأهيلية تقوم على تصحيح إفراز الهرمون الذكري "تستستيرون" لدى الرجل، وقام القاضي بتبرير فعلته تلك بقوله" إن بعض الرجال يعانون من فرط في إفراز هذا الهرمون، مما يؤدي إلى زعزعة قدرتهم على مقاومة المغريات"، ويعلق الكاتب: "ولكن معظم الذين يعانون من هذه المشكلة لا يقومون بالاعتداء على الآخرين، وإن ما قام به القاضي ليس إلا واحدا من تلك الأوهام التي تكثر في هذه الأيام، ثم يسميها بالوقاحة الجديدة، والتي نرددها باستمرار لنصيب بها صميم إنسانيتنا عبر تلفظنا بعبارات من قبيل: "لا يمكنني أن أتمالك نفسي".



ويمضي الكاتب إلى القول بأن هذه الفلسفة الوقحة الجديدة تنظر إلى الإنسان على أنه يتأثر بالتغيرات التي تطرأ على جسده وعلى مجتمعه أكثر من أن يكون ذا إرادة حرة قادر على التفاعل بدلا من الانفعال. كما أنها تقدم تبريرا خطيرا للمجرمين والجناة وكأنهم قاصرون أو مرضى لا يملكون الإرادة، وتتجاهل الحقيقة المنطقية القائمة على أن الناس معرضون دائما للمغريات وأن عليهم مجابهتها، بل تضع الإنسان في مصاف الحيوان المغلوب على أمره.



ولتوضيح هذه الفلسفة يستشهد الكاتب بوصفنا للمدخنين بأنهم مدمنون، مما يوحي بأنهم عاجزون عن الإقلاع عن التدخين، مع أننا نرى الكثير منهم قد تمكنوا من ترك هذه العادة دون علاج طبي أو نفسي، مما يعني أن الإرادة تكفي لذلك.



بل يعتبر أن وصف هذه العادة بالإدمان قد يوحي للمدخن بالعجز عن الإقلاع، فيمضي في التدخين بقية حياته واهما بأنه لا علاج لحالته، وهذا خطأ فادح، وجريمة بحق الكثير من الجهلة وضعاف النفوس.



ثم يذكر مثالا آخر حول الغضب، إذ يقتبس من كتاب "الغضب: عاطفة يساء فهمها" للأخصائية (كارول تافريس) قولها بأننا نحن من يقرر أن يغضب عندما نعتقد بأننا تلقينا معاملة غير عادلة، فالعدوانية ليست طبعا بيولوجيا قسريا في داخلنا، بل هي طريقة مكتسبة نلجأ إليها للتعامل مع من يدفعنا للغضب، مع أنه بمقدورنا أن نختار طرقا أخرى مكتسبة أيضا ككظم الغيظ والترويح عن النفس بالبوح بما يغيظنا أو حتى الصراخ، والدليل على قدرتنا على التحكم بأعصابنا عند الغضب هو أننا نادرا ما نثور على مدرائنا في العمل، في الوقت الذي نفقد فيه السيطرة عند التعامل مع أصدقائنا أو أفراد عائلاتنا.



وهذا صحيح إلى حد بعيد، فلو صح افتراضنا بأن الغضب والثوران أمر طبيعي لما أمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من جاء يطلب منه الوصية قائلا "لا تغضب"، ومكررا وصيته ثلاث مرات. ولنا في صحابته الكرام أسوة حسنة، ففي سيرة الفاروق عمر مواقف كثيرة تشير إلى أنه كان شديدا قوي البأس، ولكنه مع ذلك كان وقافا عند حدود الله، فعندما أساء إليه أحد العامة وهو أمير المؤمنين همّ به ليوقفه عند حده، ويعلمه أدب المعاملة مع الخليفة القائم بحماية الشرع، لولا أن بادر أحد جلسائه بتذكيره بقوله تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134)، فأقلع على الفور وعفا عنه.



وفي قصة مشابهة، نذكر الموقف الرائع لأمير المؤمنين هارون الرشيد مع هذه الآية الكريمة، وذلك عندما أخطأ أحد غلمانه فآذاه، فلما نظر الخليفة إلى الغلام غاضبا سبقه الفتى بقوله: "والكاظمين الغيظ" فهدأ الخليفة وقال: قد كظمت غيظي، فتابع: "والعافين عن الناس" فقال: قد عفوت عنك، فأكمل الغلام: "والله يحب المحسنين" فقال: أنت حر لوجه الله.





وبالعودة إلى كاتبنا الأمريكي نجده يتحدث عن تجربة شخصية مر بها عندما كان طالبا في

المدرسة الثانوية، إذ كان وقتئذ مقتنعا بأنه ذو طباع غير سوية، إلى أن طلب منه مدرب كرة السلة في المدرسة أن يواجه أحد زملائه في التدريب، فكان كلما فوّت فرصة في التسديد قام بضرب الأرض بقدمه متذمرا، مما جعل المدرب يتوجه إليه محذرا بأنه سيحرم من اللعب إن عاد إلى هذا التصرف مرة أخرى. وبما أن المدرب كان حازما في ذلك فإن صاحبنا لم يجرؤ على القول "ولكني لا أستطيع أن أتمالك نفسي يا أستاذ" بل أقلع عن هذه العادة على الفور لعلمه المسبق بأن عقابا صارما سيواجهه في حال المخالفة.




يقدم لنا هذا المثال البسيط دليلا على أن الإرادة قادرة على الإمساك بزمام الأمور، فمن الخطأ اعتقادنا بأن مدمني المخدرات -وليس الكحول هذه المرة- فاقدون للسيطرة، ولنا في قصص الذين تمكنوا من الخلاص منها دون علاج أسوة حسنة. أما الذين يلجؤون لعيادات التأهيل الطبي والنفسي فهم أولئك الخاسرون في معركة المغريات. ولا ينسى الكاتب التذكير بأن العلاج ضروري، شريطة أن يسبقه تذكير هؤلاء -وليس تعليمهم- بأن الإرادة هي سلاحهم الأول، فالإدمان مشكلة أخلاقية بالدرجة الأولى وليست طبية.



أما أكثر الأمور طرافة في ذلك المجتمع البائس الذي يصفه لنا الكاتب، فهو أن المعالجين قد بدؤوا بإطلاق صفة الإدمان على كل العادات السيئة حتى على المراهنين ولاعبي القمار، وأنهم يعتبرون ذلك المقامر الذي يتخطى الحدود في المقامرة شخصا مريضا فاقدا للسيطرة على نفسه، مما يفتح الباب واسعا أمام الانحراف السلوكي، ويجعل من الجناة أشخاصا يستحقون الشفقة بدلا من العقاب! ويختم الرجل قوله بأننا إذا سمعنا من يقول "لقد فقدت السيطرة على نفسي"، فعلينا أن نصارحه بعدم تصديقه، وفي ذلك خدمة كبيرة له لإخراجه من هذا الوهم القاتل.



التوقيع




السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

06/10/2010 - 09:00 مساءً

رد مع اقتباس


#2 رد : هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل







ونزيد على ما ذكره الكاتب صيحة جديدة تناقلتها بعض وسائل الإعلام الغربية مؤخرا عن تصنيف أطباء النفس الأوربيون لظاهرة التسوق المبالغ فيها ضمن الأمراض النفسية القابلة للعلاج، ويعود ذلك إلى عامل بيولوجي يتلخص في انخفاض مادة سيروتونين الكيميائية المتواجدة في المخ،


مما يسبب أعراضا مثل إدمان لعب القمار أو اللهو بإشعال النار والتسبب في الحرائق. وكانت الدراسة التي قام بها فريق من العلماء في جامعة ستانفورد الأمريكية قد بينت أن المتطوعين الأربعة وعشرين من المدمنين على الشراء قد تجاوزت ديونهم 60 ألف دولار، وادعى هؤلاء أنهم يعانون من الصداع في الرأس في حال عدم تلبية رغباتهم في الشراء حتى عند علمهم لعدم رغبتهم في ذلك،



إذ يعترفون بأنهم يشترون الكثير من الأشياء لمجرد الشراء فقط، ثم لا يكترثون بتكديس مشترياتهم دون الانتفاع بها. ومن جهة أخرى نشرت مجلة "أميركان سيانتيست" مؤخرا بحثا علميا مماثلا، أثبت فيه الباحثون أن مشاهدة التلفاز المبالغ فيها ليست إلا حالة من حالات الإدمان التي يعاني منها الكثيرون في العصر الحديث، إذ كشفت الدراسات المخبرية عن أثر الانبعاث المتواصل الذي يطلقه الدماغ لموجات "ألفا" في إثارة مشاعر الارتياح النفسي لدى مشاهدة التلفاز، في الوقت الذي صرح فيه معظم المتطوعين البالغ عددهم سبعة آلاف بأن المشاهدة تسبب لهم الراحة والارتخاء أكثر من النزهات أو تناول الطعام.




أما التدخين، وهو أحد أهم العادات السيئة شيوعا، فقد كشف فريق علمي في جامعة أكسفورد مؤخرا عن وجود جين وراثي يعتقد أنه مسؤول عن الإدمان على النيكوتين، وأنه قد أصبح من الممكن الكشف عن هذا الجين عبر اختبار الحمض النووي DNA للصغار أيضا، وتحديد احتمال إدمانهم على التدخين في المستقبل. ويفيد الكشف عن وجود هذا الجين في تحديد الوسيلة الفضلى لمساعدة المدخنين عل الإقلاع عن هذه العادة، إذ تجب معالجة الأشخاص الحاملين للجين عبر تعاطي جرعات مدروسة من النيكوتين في الدم، وتجنيب رئاهم خطر الدخان القاتل، ريثما يتمكنون من التخلي عن التدخين بشكل نهائي،




وقد تبين أن أربعين بالمئة من حاملي هذا الجين قد تمكنوا من الإقلاع باستخدام هذه الطريقة مقابل عشرين بالمئة من الذين لا يحملون هذا الجين. وهذه الطريقة هي ذاتها التي تستخدم في علاج المدمنين على المخدرات، عبر التدرج في ترك هذه العادة.



وتذكر الدراسة أن الأشخاص الذين لا يحملون الجين المذكور، سيكون بإمكانهم الإقلاع عن التدخين دون استعمال الوسائل التي تستخدم النيكوتين، ويمكن للشخص المدخن اختبار وجود هذا الجين بالسهولة نفسها التي يجري بها تحليل السكر في الدم.



وبالرغم من ذلك، فليس من الضروري أن يبحث المدخن عن إمكانية إجراء هذا الاختبار، أو يلقي اللوم على الجين المسؤول عن التدخين سواء بإجراء الاختبار أم لا، إذ أن معظم المدخنين لا يحملون هذا الجين، وفي المقابل فإن الكثيرين أيضا يحملونه دون أن يقدموا على التدخين لعدم علمهم بذلك. وينبغي على المدخن أن يبادر باستخدام الوسائل الأخرى لترك هذه العادة، مع ضرورة اقتناعه بأن الإرادة هي الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف.



في دراسة أخرى قام بها فريق طبي من جامعة أيوا، ربط الباحثون بين الإدمان على الشراء وبين الوسواس القهري الذي يعود فيزيولوجياً إلى خلل ما في الجزء الأمامي من المخ.



وكان رئيس الفريق الدكتور ستيفن أندرسون قد قام بدراسة عدد من الأشخاص الذين أصيبوا بهذا الوسواس بعد تعرضهم لإصابة بالدماغ، وقاموا بملء منازلهم بأشياء قديمة تافهة مع عجزهم عن القدرة على التخلي عنها. ويقول د. أندرسون: "لقد وجدنا أن حوادث الإصابة في جزء من الفصين الجبهيين للقشرة المخية، لا سيما في الفص الأيمن، كان قاسما مشتركا بين الأفراد الذين ظهر لديهم هذا السلوك غير الطبيعي"، وأضاف: "إن المرضى الذين يعانون من الوسواس القهري وأعراض أخرى مثل الشيزوفرينيا ومرض توريت وبعض أنواع العته، يمكن أن يصاحب أمراضهم سلوك الولع بالاقتناء والشراء، ولكننا ما نزال عاجزين عن تحديد الأجزاء المسؤولة عن هذا السلوك من الدماغ بدقة".




وتعليقا على هذه الدراسة، أشارت د. نومي فينبرغ الخبيرة بالوسواس القهري في مستشفى الملكة إليزابيث: "إن هذه الدراسة قد أثبتت أن الولع بالاقتناء المرضي قد يكون مختلفا عن الأعراض الأخرى المعروفة للوسواس القهري، إذ لا يستجيب هذا المرض للعلاجات المعروفة للوسواس القهري، وسيساعدنا تحديد المناطق المسؤولة في المخ عن هذا المرض في تقديم العلاج المناسب".



ولعل المهم في هذا السياق ألا يذهب بنا الاعتقاد إلى أن الإصابة بهذا "المرض" تعني عجز المصاب عن التحكم بالنفس، فكل ما في الأمر هو أن مجاهدة النفس لمنعها عن الإقدام على الشراء تكون أصعب أمام إغراء الإعلانات والسلع المعروضة على واجهات المحلات، وأن منع النفس عن المشاهدة الطويلة للتلفاز تسبب للبعض نوعا من الضيق والقلق، وهذا الأمر قد يتحول مع مرور الزمن إلى وسواس قهري يدفع الشخص للقيام بأعمال لا يرغب فيها أو غير مقتنع بها على الأقل، ولعل وسواس النظافة هو من أكثر أنواع هذا المرض شيوعا لدى الناس، وهو مرتبط أحيانا بعوامل بيولوجية تتعلق بتركيبة دماغ الإنسان، وبالعادة الناشئة عن الممارسة،



ولكن العلاج في معظم الحالات -حتى الأكثر استعصاء منها- يكون بالإيحاء النفسي السيكولوجي دون تدخل الأدوية والعقاقير، ويمكن لكل من يعاني من هذا المرض أن يعالج نفسه دون اللجوء إلى طبيب، كما سنبين في إحدى حلقات هذا البرنامج. وعلى أي حال، فإنا لا نجد أي مبرر لإثارة النقاش على النحو الذي يجري في الغرب، والذي قد يعطي لمن يعاني من هذه الحالات "الإدمانية" مبررا نفسيا للمضي قدما في عادته السيئة، مما يؤدي إلى استفحال حالته واقتناعه بعدم جدوى محاولة الإقلاع عنها، ويجعلها في المستقبل صعبة الحل.



ولا يفوتنا أن نذكر هنا بأن المقال الذي بدأنا به مترجما قد كتب قبل حوالي خمس عشرة سنة، ولا بد أن ما نراه من انحلال أخلاقي في الغرب قد تضاعف عن ذلك اليوم أضعافا كثيرة، وقد أسدى التطور التكنولوجي وانفتاح وسائل الاتصال والإعلام إلى المنحرفين عن جادة الصواب خدمة كبيرة، فاتخذ أخي القارئ حذرك الشديد، وتذكر أنك تعيش في عصر انقلبت فيه كل الموازين.



التوقيع




السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

06/10/2010 - 09:02 مساءً

رد مع اقتباس


#3 رد : هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل







تحدثنا في الحلقة الماضية عن العادات السيئة التي قد تسيطر على الإنسان وتوهمه بالانهزام، وأوضحنا أن جزءا كبيرا من الشعور بالعجز أمام نزواتنا نابع من داخلنا، وأن القدرة على التغيير تعود إلى إرادتنا الذاتية تجاه الاستمرار في ممارسة تلك العادات أو الإقلاع عنها.



سنتابع الآن ما ابتدأناه في هذا المجال، وسننتقل على الفور إلى التطبيق العملي من خلال بعض التقنيات التي تساعدنا على فهم ذواتنا بشكل أفضل، ومن ثم استنباط الطرق العملية القادرة على توجيه إرادتنا نحو ما تمليه عليه عقولنا.



سنستخدم الآن بعضا من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية لتحقيق هذا الهدف، وقبل الدخول في التطبيق العملي لابد لنا من وقفة قصيرة مع بعض التفاصيل النظرية، إذ سنقوم عمليا بمحاولة إقناع أنفسنا بما يسمى "تغيير المناط أو القصد" وذلك للتخلص من إحدى العادات التي يصعب علينا التخلص منها، وسنشرح الآن بعض ما يتعلق بهذه الطريقة.



المناط في اللغة هو القصد والهدف من الشيء، فعندما أتناول طعامي مثلا فإن قصدي من ذلك هو أحد الخيارات التالية:


1- إما التلذذ بالطعام، ومن الواضح في هذه الحالة أن أهتم كثيرا بمدى إمكانية الطعام على إشباع رغبتي في التلذذ به.


2- وإما التغذي للبقاء على قيد الحياة، وهنا لن يكون من المهم جدا صنف الطعام الذي أتناوله مادام يقوم بتحقيق المناط، فقد يكون طعاما قذرا أو ضارا بالصحة ولكنه يسد الرمق.


3- وإما أن أربط بين تناول الطعام والمهمة التي أوكلها الله سبحانه إليّ من إعمار الأرض، وهي مهمة تحتاج إلى غذاء وقوة في العقل والبدن، وبالتالي فإن المناط هنا قد جعل من مجرد تناولي للطعام إلى عبادة مأجورة.




نلاحظ مما سبق أن الفعل واحد، وهو تناول الطعام، ولكن القصد مختلف. لذا فإن الله سبحانه قد ربط الحساب والمساءلة بالقصد والنية، فقال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: "إنما الأعمال بالنيات، وإن لكل امرئ ما نوى.."، والأمر ذاته ينطبق على كافة التشريعات المعروفة لدى البشر، إذ لا يعقل أن يحاسب الإنسان على فعل ارتكبه دون قصد، بغض النظر عن كافة الآثار المترتبة عليه، ما لم يكن الفاعل مقصرا في اتخاذ الاحتياط الواجب.



بناء على هذا، فإن التقنية التي سنستخدمها اليوم تقوم ببساطة على محاولة تغيير المناط الذي يدفع الشخص إلى ارتكاب العادة السيئة التي يشتكي منها، وتقوم هذه الفكرة على الفصل بين القصد والسلوك، إذ أن الشخص المقصود لا بد وأن يكون مدركا للضرر الذي تسببه له هذه العادة وإلا فما كان ليعتبرها سيئة ويبحث عن الخلاص منها،



وفي الوقت نفسه فإن هذا الشخص يقوم بملء إرادته بانتهاج ذلك السلوك الذي يمارس من خلاله عادته السيئة، وتفسير ذلك ينطوي على أن نفوسنا تكون عادة موزعة إلى أقسام عدة في داخلنا، وقد تكون في أحيان كثيرة متضاربة ومتناقضة، إذ قد يقصد أحد أجزاء نفوسنا فعل الخير، في الوقت الذي تنازعه فيه أجزاء أخرى لارتكاب الفواحش والكبائر. وتعمل كل من العقيدة والتربية (أي العقل والبيئة) على توجيه قصدنا ونوايانا نحو الخير أو الشر،




ليتحدد بناء على ذلك سلوكنا الخارجي، ويبقى الإنسان في صراع دائم بين هذه الأجزاء المتصارعة، بينما نجد فئة من الناس قد حسموا الأمر بأن ارتضوا لأنفسهم طريق السوء حتى اختلط عليهم الخير والشر ولم يعد هناك أي فرق بينهما في نفوسهم، أما الربانيون والأولياء الصالحون الذين روضوا نفوسهم على مراقبة الله والحياء منه، فقد يصل بعضهم إلى درجة تدفع الشيطان إلى أن يسلك طريقا آخر غير الذي يمشي فيه كما أخبر النبي (ص) عن عمر بن الخطاب. وبين الفئتين هناك عوام الناس وهم درجات متفاوتة، كمن

وصفهم الله تعالى بقوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:102)، ولا ننسى هنا أن نذكر بأن الله وحده هو المطلع على النوايا وخفايا الصدور، فقد يقلع العاصي الفاجر عن معصيته ويدخل في أعلى مراتب الربانيين لآية يسمعها من كتاب الله في لحظة من لحظات تجلي رحمته، كما حدث للعابد الزاهد الفضيل بن عياض رحمه الله، أو يحدث العكس بأن يضيع أحدهم عمله لسنين طويلة بعد أن يفضح الله ما في قلبه من قلة حيائه من الله أو مراءاة للناس فينقلب حاله في آخر عمره ويدخل النار كما ورد في الحديث،



ونجد مصداق ذلك في سلوك عمر الفاروق الذي لم يغتر ببشارة الرسول (ص) له بالجنة, فظل يستحلف حذيفة بن اليمان أمين سر المصطفى (ص) راجيا أن يخبره إن كان الرسول قد ذكره في عداد المنافقين.



وللعودة إلى ما بدأنا به، فإن طريقتنا تقوم على محاولة فصل الأجزاء المتصارعة في نفس الإنسان، ومن ثم عزلها، كما يعزل الطبيب الجراثيم عن الخلايا السليمة، لنقوم بعدها بعلاج هذا الجزء المصاب من نفوسنا بتحليل أسباب الانحراف، ثم تقويمه بالحوار والإقناع الهادئ، وسنجد أن الأمر في غاية البساطة إذا ما اتُبع بالطريقة الصحيحة ودون تعجل.



سيقوم كل منا الآن بمحاولة أخذ الأمر على محمل الجد، وسيطرد من رأسه كافة الأفكار التي قد تشوش ذهنه. حاول أن تبعد عن رأسك فكرة التجريب والمراقبة عن بعد وكأنك غير معني بالأمر، بل تشجع على استحضار واحدة من العادات السيئة التي تنوي بالفعل التخلص منها ولكنك لم تفعل حتى الآن لأي سبب من الأسباب. تذكر أنك تقوم بذلك بمفردك وأنه لا أحد يراقبك، باستثناء نفسك التي تريد لك الخير، والملك الموكل برصد تحركاتك لتحاسب عليها، والأهم من ذلك كله: الله سبحانه وتعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور



. لا تنس أن تفكر أيضا بأنك لا زلت تملك الفرصة كاملة للتخلص من هذه العادة السيئة، وأن باب التوبة مفتوح، وأن الموت أقرب إلى أحدنا من شراك (أي رباط) نعله، وأن الله بكل عظمته وهيبة ملكه يفرح بتوبة عبده أكثر من فرح أحدنا بالنجاة من الهلاك في الصحراء من الجوع والعطش – كما ورد في الحديث-.



استرخ الآن، حرر ذهنك، وتجرأ على المواجهة بعزيمة ثابتة. تخيل أن شخصا وقورا محبا لك يجلس الآن إلى جانبك ويقوم بإجراء الحوار التالي معك، واحرص على أن تكون صريحا معه لأنه شخص وهمي لن يفضح سرك لأحد:



يقول الشخص المخلص: تخيل أن نفسك الآن قد انقسمت إلى قسمين، ونتج عن ذلك شخصان متطابقان يحملان اسمك وصورتك، وهما يجلسان إليك الآن وجها لوجه. هل تراهما جيدا؟
حسنا، افترض أن الذي على يمنيك هو الجزء الطيب في نفسك والذي يفكر بعقلك ويتمنى لك الخير في الدنيا والآخرة، وهو يفكر دائما بالعواقب وحسن المقاصد، ويختار لك ما يحقق المصلحة العاجلة والآجلة. أما الذي على شمالك فهو يتمنى لك الخير أيضا ولكن بميزان مختلف، فهو ينظر للأمور من منظار اللذة، ويختار منها ما يشبع رغباتك الحسية والمعنوية بقطع النظر عن العواقب، كما أنه غالبا ما يقصر همه على اللذة العاجلة ولا يفكر في النتائج.



والآن.. اسأل الشخص الذي على شمالك عن السبب الذي يقف وراء اتباعه لتلك العادة السيئة مع علمك بأنه يريد لك الخير.


سيجيب بأنه كان يفعل ذلك لأجل المتعة ليس إلا.


- حسنا، اسأل الآن الشخص الآخر الذي يجلس إلى يمينك واسأله إن كانت هذه العادة في صالحك.



سيجيب بالنفي طبعا.
- اسأله عن السبب الذي يدفعه للاعتقاد بذلك.


سيجيبك بكل ما يعرفه عن مضار هذه العادة، وهذا يعود إلى مدى ثقافتك واطلاعك.
- والآن اطلب منه أن يؤكد لك أن ميزان المصالح يميل إلى كفة ترك هذه العادة.
وستجد أن جوابه يتعلق أيضا بمدى اطلاعك، ولكن أرجو منك ألا تحاول التأثير على أجوبته وأن تتركه ليخرج كل ما في جعبته.



- أنصت إليه جيدا، وبعد أن تشعر بأنه قد أقنعك بأن ترك هذه العادة خير من الإبقاء عليها اطلب منه أن يساعدك على اقتراح عدد من الوسائل التي يمكن أن تحقق لك المتعة ذاتها دون أن تعرض نفسك لتلك المخاطر.


- والآن عد مرة أخرى إلى الشخص الآخر الذي على شمالك وأخبره بأنك تملك عددا من أسباب المتعة التي يمكن أن تحقق لك ما تريد، وخذ رأيه في ذلك.


وبما أن هذا الشخص لا يزن الأمور بميزان العواقب والنتائج، ويقصر اهتمامه على تحقيق المتعة فسيكون جوابه صريحا بالتأكيد.


- والآن اسأله إن كان لا يمانع من استبدال هذه الوسائل الجديدة أو بعضها -حسب الإمكانية- بتلك العادة السيئة.


وسيجيبك بالإيجاب طبعا إذ لا فرق لديه ما دامت المتعة متحققة.




هنا ينتهي الحوار، ولكن لا تنس أن تطلب من كل شخص منهما أن يثبت على مواقفه وألا يغير رأيه في القضية دون استشارة الآخر، وستجد أن هذه الطريقة نافعة بالفعل إذا ما طبقت تحت إصرار منك وعزيمة على الإقلاع عن تلك العادة، علما بأن مدى نجاحها يعتمد على قوة أجوبة الشخص الذي في جهة اليمين، كقدرته على إقناعك بمضار هذه العادة، ولا يتأتى ذلك إلا بالاطلاع على مضارها والاعتبار بتجارب الآخرين، كما يعتمد على قدرته على اقتراح بدائل فعالة يمكن لها أن تحل محل هذه العادة.




وللحصول على أفضل النتائج، ينصح بتطبيق هذه الطريقة في حالة من الاسترخاء والصفاء الذهني، كما يفضل أن تكرر مرات عدة حتى تتمكن من ترسيخ الأفكار التي ستتوصل إليها في ذهنك، وصولا إلى جعلها عادة تقوم بها دون تفكير منك أو قصد.



التوقيع




السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

06/10/2010 - 09:06 مساءً

رد مع اقتباس


#4 رد : هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟

tamtam

مشرف منتدى طلاب قسم الاجتماع


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 3555
المشاركات : 1455
الزيارات : 455
الانضمام : 22/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل





نقدم لك هنا بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدك في تطبيق العلاج مع عادة التدخين كمثال، وهو نزر يسير مما يمكن لك أن تقرأه أو تبدعه بنفسك بعد التأمل:




المضار:



أظهرت دراسة صدرت في لندن في منتصف التسعينات أن الذين يتوقفون عن التدخين يظلون عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة أكبر من غير المدخنين بحوالي ثماني مرات،حتى بعد أن يقلعوا عن التدخين لمدة طويلة. وأعلن الدكتورة ونان أودريسكول عن نتائج الدراسة بقوله: "يجب ألا يتوهم المدخنون بأنهم قادرون على الاستمرار في التدخين حتى سن الثلاثين أو الأربعين ثم يتوقفوا .. إن الوقاية الأفضل هي بإقناع المراهقين بعدم الاقتراب من التدخين منذ البداية".


البدائل:



هناك مستويان من العادة:


1- الإدمان العصبي على مادة النيكوتين: ينصح باستخدام لصاقات النيكوتين التي يلجأ إليها المدمنون على التدخين، مع التقيد بالبرنامج الطبي الذي يشير إليه المختصون للتخلص التدريجي من هذه السموم



2- تعود الفم والشفتين على السجائر: قم بتعويض شفتيك عنها بمص عيدان من جذور السوس حلوة الطعم، أو السواك، أو مصاصة بلاستيكية كالمستخدمة لشرب العصير، كما يمكنك الاستعاضة عنها بتفصيص بذور البطيخ أو مضغ العلكة.



التوقيع




السعادة أن تعيش بعض الوقت وتضحك معظم الوقت


وتحب كل الوقت وألا تصدق هذه العبارة!

06/10/2010 - 09:09 مساءً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
( نور الصباح تتقدم وبسكوته تتراجع ) فى أحذروا ------- الكل مراقب \" مسابقة و ليها جوائز رشاد الفقيه واحــــــــــة المسابقات baskooota 23





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(0) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...