الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » المنتدى الثقافى و الامثال الشعبية و الحكم والمواعظ و بنك المعلومات » الخواجات على الشاشة .. جواسيس وعاهرات وطابور خامس!

رد جديد موضوع جديد
 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

رشاد الفقيه

المشرف العام



الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2044
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل





الخواجات على الشاشة .. جواسيس وعاهرات وطابور خامس!




في الوقت الذي يغضب فيه العرب من صورتهم في أفلام عاصمة السينما الامريكية "هوليوود" ويتهمون اليهود بتعمد تشويه هذه الصورة من خلال سيطرتهم على الانتاج والتوزيع السينمائي .. تقدم السينما المصرية الرجل الغربي بصورة سلبية للغاية، تعمد الى شئ كثير من التعميم.

فالخواجة على الشاشة..إما جاسوس أو عميل أو طابور خامس لاسرائيل وأذنابها أو متآمر على العرب..والخواجاية بالتأكيد ساقطة أو جاسوسة هي الاخرى..ولم يخرج من تلك الدائرة سوى بعض الافلام القليلة التي أنصفت المرأة الغربية، ومعظمها مأخوذ عن روايات أدبية لأدباء عظام تعلموا في أوروبا وتزوجوا أجنبيات مثل طه حسين في رائعته "الأيام" أو توفيق الحكيم في عصفور من الشرق أو يحي حقي في "قنديل ام هاشم"..وفي هذه السطور تحليل لصورة الآخر على الشاشة المصرية.

"يا جوليا يا مزبلة يازوجة الكل" .. هذه العبارة التى قالها فنان الشعب الراحل يوسف وهبى لزوجته الراقصة الفرنسية حين اكتشف خيانتها له مع رجل آخر فى أول فيلم مصرى ناطق عام 1932 ،هى نفسها القاعدة التى لازالت تحكم نظرتنا إلى الغرب ورجاله ونسائه فى فى أعمالنا الفنية سواء للمسرح أو السينما أو التليفزيون.

ونظرة سريعة إلى صورة الآخر أو "الخواجة " فى السينما المصرية سوف تؤكد لنا هذا الاستنتاج .. فالأجنبى فى أفلامنا لص خطير يرتدى القبعة ويمسك بالسيجار ويتكلم بلكنة عربية "مكسرة " ويسعى إلى سرقة ثروات بلادنا أو هدم موروثاتنا وثقافتنا وأخلاقياتنا من خلال تصدير وتهريب المخدرات ، مستغلا فى ذلك سلاح المال أو الجنس.

وهذه هى "التيمة " الثابتة تقريبا التى تلعب عليها معظم الأفلام، فالغربيون لصوص ومرتزقة وقوادون وتجار مخدرات وسلاح، والغربيات أو "الخواجات " من النساء ، هن فى الغالب ساقطات وعاهرات أو على الأقل جاسوسات وعميلات للموساد أو المخابرات الأمريكية.

والغريب أن الصورة لم تكن هكذا فى بدايات السينما المصرية حين كان يعيش فى مصر كثير من الأجانب من جنسيات مختلفة وينصهرون داخل نسيج المجتمع دون إثارة أية مشكلة دينية أو عرقية ، وخصوصاً من الأرمن واليونانيين الذين كانوا يتحدثون بعربية محببة ويختلطون بالطبقات الشعبية من المصريين ، وقد رأينا نماذج كثيرة شهيرة لهؤلاء فى الأعمال الفنية المصرية ، ومنهم الشخصية الكوميدية الرائعة الخواجة "بيجو" التى أبدعها الرائع الراحل يوسف عوف فى برنامج "ساعة لقلبك" وانتقلت مع كثير من شخصيات البرنامج الإذاعى الشهير إلى السينما، ولا زالت اسكتشاته الضاحكة مع "أبو لمعة " تثير الإعجاب والضحكات حين نشاهدها ونسمعها حتى الآن ، وتذكرنا بشخصية "أبو العربى "البورسعيدى "الفشار" خفيف الظل.

وهناك أيضا شخصيات الخواجة "بنايوتى " صاحب الخمارة أو "البارمان"، واليهودى البخيل الذى يتكلم عادة من أنفه، واشتهر بها الكوميديان العبقرى الراحل "استيفان روستى" وأداها فى أكثر من فيلم، من بينها "فاطمة وماريكا وراشيل" مع المطرب المجدد محمد فوزى ، وفيلم "الزواج على الطريقة الحديثة" مع سعاد حسنى وحسن يوسف، ولعبت فيها دور ابنته الفنانة ميمى جمال وهى أرمنية الأصل.

وقد ساعد اتجاه العديد من أبناء الجنسيات الأجنبية التى تعيش فى مصر للاشتغال بالفن، وخاصة فى مجالات الغناء والرقص والسينما إلى تقبل الناس فى ذلك الوقت لقبول الآخر بدون عقد أو حساسيات ، وقامت النهضة الفنية والثقافية والصحفية فى مصر على يد كثير من هؤلاء الأجانب سواء كانوا من أصول عربية أو غربية ، ومنهم يعقوب صنوع " أبو نضارة " فى المسرح والصحافة، ونجيب الريحانى السورى الأصل فى المسرح والسينما ، واستيفان روستى وهو مجرى من أم إيطالية ، وعائلة " مراد" من عميدها الملحن الموسيقار زكى مراد، وابنته قيثارة الشرق ليلى مراد، والملحن العبقرى منير مراد ، وهى عائلة يهودية من أصول شامية، ومن نجمات السينما فى ذلك الوقت ليلى فوزى وهى أرمنية ، وكذلك مريم فخر الدين ، وهى مصرية الأم ومن أب مجرى والممثلة اليهودية كاميليا، والراقصة الممثلة نيللى مظلوم، وبنات عائلة "آرتين " الفنانة الاستعراضية نيللى ، ولبلبة ،والطفلة المعجزة فيروز.

كل هؤلاء ساهموا بالعمل فى الأعمال الفنية المصرية وذابوا تماماً التركيبة الاجتماعية ، ولم يعد أحد يذكر أصولهم الأجنبية ، أو يتحدث عنها ، وربما كان هذا ما يفسر السطحية الشديدة التى تعاملت معها السينما مع الآخر فى سنواتها الأولى ، وإن لم يكن يشوبها أى درجة من درجات الكراهية أو التعصب ، فى نفس الوقت الذى لم تكن تخلو فيه من بعض السخرية من صفات اشتهرت بها بعض الشخصيات العرقية ، مثل شخصية اليهودى البخيل ، أو البواب البربرى كثير الكلام ، لكن هذه النظرة تغيرت كثيراً بعد قيام ثورة يوليو.

وأفلام ما بعد الثورة القليلة التى تعرضت لشخصيات غربية تعاملت معها باعتيارها أذناب للاستعمار وأعوانه ، وطابور خامس يريد القضاء على مكتسبات الثورة ، وحاولت تشويه تاريخ أسرة محمد على الأجنبية التى حكمت مصر لسنوات طويلة ، وخصت بالهجوم الملك فاروق آخر ملوك مصر ، ووالدة الملك فؤاد ، وهذا التشوية المتعمد والتجاهل التام لأى إنجازات أو إيجابيات لأسرة محمد على المعروف بأنه باعث نهضة مصر الحديثة ، واحد خلفاؤه وهو الخديوى اسماعيل أنشأ الأوبرا وواصل تحديث مصر وتمدينها رغم ما أثقل به كاهلنا من ديون.

لكن الأعمال الفنية التى كانت تتناول تلك المرحلة ، بل وكل المراحل التى سبقت الثورة ، لم تكن فيها سوى الإقطاع و"الكرباج " واضطهاد الفلاحين والتعبير التركى " أدب سيس .. ولد خرسيس " ، ولذلك جاءت الصدمة كبيرة العام الماضى حين قدمت الكاتبة الدكتورة لميس جابر رؤية مغايرة وأكثر موضوعية حول حقبة ما قبل الثورة والأسرة المالكة وشخصية الملك فاروق ، لدرجة أنها بالغت هى الأخرى فى ذكر الحسنات وتجاهل السلبيات.

وبعد حرب أكتوبر انحصر تناول الشخصية الأجنبية إلى حد كبير فى بعض أعمال الجاسوسية ، بدأت بفيلم "الصعود إلى الهاوية " عن قصة وسيناريو وحوار للراحل صالح مرسى ، وبطولة مديحة كامل ومحمود ياسين وجميل راتب وإيمان ساركسيان وإخراج كمال الشيخ، وظهرت فى الفيلم شخصية الفرنسى اليهودى العميل للموساد جميل راتب وهو يجند "عبلة " أو مديحة كامل لتقوم بالتجسس على الطلبة والمسئولين العرب فى باريس ، وتنجح فى الحصول على معلومات عسكرية خطيرة من خطيبها المهندس فى الجيش المصرى ، والذى لعب دوره الممثل السودانى الراحل إبراهيم خان ، ولم يتعرض الفيلم من قريب أو بعيد لشخصيات فرنسية أخرى تعاملت معها " عبلة " خلال دراستها فى باريس ، ودشن مرحلة جديدة من أفلام الجاسوسية فى السينما المصرية.

ورغم تعدد أفلام الجواسيس التى قدمتها السينما بعد ذلك مثل " إعدام ميت " بطولة محمود عبد العزيز ويحى الفخرانى وبوسى وإخراج على عبد الخالق وتأليف إبراهيم مسعود ، وفيلم " بئر الخيانة " بطولة نور الشريف ، وهدى رمزى وإخراج سمير سيف ، و" فخ الجواسيس " بطولة هالة صدقى وإخراج أشرف فهمى ، وكلها تدور حول بطولات المخابرات المصرية فى الإيقاع بجواسيس العدو الصهيونى سواء أثناء عملهم فى مصر أو فى عواصم غربية ، إلا أن " الصعود إلى الهاوية " يظل إلى الآن هو الأفضل على المستوى الفنى والحبكة الدرامية، وان كانت جميعها تشترك فى تثبيت صورة الغربى باعتباره شريكا وعوناً لليهودى فى اضطهاد ومعاداة كل ما هو عربى وإسلامى.

وقد اختفت هذه النوعية من الأفلام السينمائية فى الثمانينات ، لتعود مرة أخرى فى التسعينات بتوقيع نجمة اإغراء المصرية نادية الجندى ، التى قدمت نفسها فى درو الجاسوسة والعميلة المزدوجة ، ثم المرأة الوطنية فى عدة أفلام ، بينها " الإرهاب " و " مهمة فى تل أبيب "، وأفلامها تجارية الطابع تافهة المضمون ، ضعيفة التكنيك ، وغير مقنعة فنياً ، ولكنها ظلت نموذجاً يحتذى لأفلام أخرى اتخذت من الصراع العربى الإسرائيلى خلفية لها ، وظهر من خلالها شخصيات غربية ، معظمها إسرائيلى أو يهودى سافر أو مستتر ، وأقلها شخصيات أمريكية ومن جنسيات غربية مختلفة ، لكنها تشترك جميعاً –كما قلت – فى العداء للعرب.

ومن أجرأ هذه الأفلام حواراً ، فيلم "فتاة من إسرائيل" بطولة فاروق الفيشاوى ورغدة وخالد النبوى ، وهو عن مرحلة ما بعد تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل ، وتدور أحداثه فى مدينة شرم الشيخ ، ويتناول حقيقة المشاعر العربية تجاه الإسرائيليين حتى بعد توقيع معاهدات السلام معهم ، ويحذر من محاولات التوغل الإسرائيلى داخل مصر والمجتمعات العربية تحت راية السلام و" البيزنس " والعلاقات العاطفية والجنس ، وجمعيات رجال الأعمال.

والجنس أيضاً كان هو السلاح الذى استخدمته ثلاث فتيات يهوديات للإيقاع بشباب مصرى ونقل مرض الإيدز إليهم من خلال فيلم "الحب فى طابا" بطولة هشام عبد الحميد ونجاح الموجى و ممدوح عبد العليم ، وفيه يجند الموساد فتيات مريضات بالإيدز تدخلن إلى شرم الشيخ وبحجة السياحة ، وتقمن علاقات جنسية مع الثالوث المصرى الذين يستيقظون من النوم ، ليجدوا ثلاث ورقات من الفتيات الثلاث تعترفن فيها بأنهن مريضات بالإيدز ونقلنه إليهم .. وطبعاً أبطال الفيلم لم يكن يعرفون أن الفتيات إسرائيليات ، وكانوا يحسبون أنهن من " الخواجات " اللاتى تتواجدن بكثرة الآن على شواطئ الغردقة وشرم الشيخ للمارسة الغطس والاستمتاع بشمس مصر ومشاهدة الشعاب المرجانية.

لكن الصورة لم تكن كلها قاتمة ، فقد استطاع عدد من كبار الكتاب والروائيين والمفكرين المصريين الذين تلقوا تعليمهم فى الغرب ، وكتبوا سيرهم الذلتية ينصفون فيها قطاع كبير من الغربيين غير العنصريين ، الذين ساعدوهم ، واعترفوا بفضلهم عليهم ، فضلاً عن بعض الشخصيات النسائية الغربية المحترمة اللاتى وصلت علاقة هؤلاء الأدباء بهن إلى درجة الاقتران والزواج ، مثل شخصية "سوزان" زوجة عميد الأدب العربى الراحل د.طه حسين، وحكايته معها نموذج للرومانسية والرقى، وقد جسدتها صفية العمرى ببراعة فى مسلسل " الأيام " المأخوذ عن مذكرات طه حسين بنفس الإسم ، كما لعبت دورها ممثلة فرنسية مغمورة فى فيلم " قاهر الظلام " عن نفس المذكرات ، والذى كان فيه أداء محمود ياسين فى دور العميد أقل بكثير من جاذبية وحضور الراحل الأسمر أحمد ذكر فى المسلسل الرائع الذى أخرجه يحيى العلمى.

ونفس الأمر فعله توفيق الحكيم فى "عصفور الشرق " الذى حكى فيه سنوات الشباب والدراسة التى قضاها هو أيضا فى العاصمة الفرنسية باريس ، وحواراته الشائعة مع جاره اليهودى العجوز ، وقصة حبه لبائعة التذاكر فى إحدى السينمات الفرنسية ، وقصة الحكيم تحولت هى الأخرى إلى فيلم قام ببطولته النجم نور الشريف ، ولم يحقق نجاحاً يذكر سواء عند عرضه فى دور السينما ، أو حتى لمشاهدى التليفزيون ، بسبب الطابع التسجيلى الرتيب الذى سيطر عليه ، وقلة خبرة مخرجه وكاتب السيناريو والحوار يوسف فرنسيس فى السينما.

لكن ، ورغم هذه النماذج والأعمال الفنية القليلة التى تنصف الغربى ، وتعطيه ما يستحق وتنفى عنه الوجه الأسود المحتكر ، ولا تصوره على أنه السارق المعتدى الغاشم عديم الأخلاق والقيم ، المتحرر من قيود الدين ، المستعمر القديم والجديد .. رغم هذه النماذج القليلة الموضوعية المنصفة ، إلا أن الصورة السائدة فى أذهاننا وفى أعمالنا الأدبية والفنية لا تقل ظلماً وكذباً ولا موضوعية ، عن الصورة التى يقدم بها الغرب ، والسينما الأمريكية على وجه الخصوص شخصية العربى والمسلم ، وكأن التشوية متعمد ، والمبالغة مقصودة كنوع من الأنتقام ، أو رد الفعل العربى على اعتياد الغرب نبرة التعالى عليه والنظرإليه على أنه همجى متخلف لم يتحضر إلا بالقدر الذى سمح له الغربى بالوصول إليه ، وأنه لن يرقى أبداً إلى مستوى الإنسانية والحضارة الحديثة إلا إذا مد له الغربيون العون وخلصوه من المستبدين والطغاة الذين يحكمونه ويتحكمون فيه منذ سنوات.

وهذا الشعور المتبادل بالترصد والتربص من هنا وهناك ، الإحساس بالظلم والمرارة لدينا من سنوات الاستعما ، وهو إحساس يختلط ويتقاطع أحيانا مع شعور آخر بالانبهار بالحضارة الغربية ومحاولة التمسح فيها والانضمام إليها ، وهو بالتأكيد إحساس متناقض يؤدى إلى مزيد من اللبس والارتباك داخل العقلية العربية فى نظرتها للغرب ، ويقابله من الناحية الأخرى جهل شديد بحقيقة ما وصلت إليه المجتمعات العربية من تقدم ونضوج فكرى وثقافى لا يقارن على الإطلاق بالصورة الظالمة التى يتصورنا عليها معظم الغربيين الذين يظنون أننا لازلنا بدواً نعيش فى الصحراء ونمتطى الجمال ، وهى النظرة التى يكملها نظرة أخرى رسمية حكومية سائدة منذ انهيار الاستعمار التقليدى ، ويتعامل فيها الغرب مع لعرب بدرجة عالية من التعالى والسلطوية وازدواج المعايير والانحياز التام لإسرائيل ، سواء بدافع المصلحة أو بدافع الاعتقاد بأنها واحة لديمقراطية الوحيدة وسط شرق أوسط متخلف ومستبد.

والحقيقة أن هذه النظرة الأحادية المغلوطة المبنية على معلومات خاطئة وتراث من الحقد وسوء الفهم ، والتى تعكسها الأعمال الفنية التى تتناول صورتنا فى أمريكا والغرب ، وهى صورة زادت سوءاً وسواداً بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وظهور "الإسلام فوبيا " واقتران صورة العربى أكثر وأكثر بالإرهابى غير المتحضر ، وتستدعى فى نفس الوقت رد فعل عنيف من جانبنا يدفعنا بشدة إلى محاولة الإنتقام ولو بصورة غير مباشرة من خلال الإمعان فى تنميط الشخصية الغربية وربط الأجنبى بالاستعمارى والغربى بالصهيونى ، وتناول الآخر فى إطار نظرية الشك الدائم والمؤامرة ، وهو وضع لا أتوقع له أن يتغير قريباً ، بل هو يزيد باستمرار مع تنامى مشاعر الكراهية للآخر ، رغم كل الكلام ن الدعوة للتآخى والتسامح وحوار الحضارات والأديان.














مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)







تم تحرير الموضوع بواسطة رشاد الفقيه

11/10/2010 - 03:34 مساءً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
الجنايات تؤيد قرار النائب العام بالتحفظ على أموال شقيقة \"زينة\" ملكة المنتدى منتدى الأخبار العالمية و المحلية لا يوجد ردود 0





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(0) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...