الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » واحة التاريخ و الاثار » دسوق

رد جديد موضوع جديد
 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



دسوق، مدينة مصرية تُلقب باسم عروس النيل،1[3] تقع في أقصى شمال مصر، وتتبع محافظة كفر الشيخ إدراياً، والمدينة عاصمة مركز دسوق. تبلغ مساحتها 5,30 كم²، بلغ عدد سكانها 129604 نسمة عام 2009.[4] تقع دسوق أقصى شمال الدلتا وتطل على فرع رشيد أحد فرعي نهر النيل. تبعد عن مدينة القاهرة مسافة 167 كيلومتراً جهة الشمال، وعن مدينة الإسكندرية 85 كيلومتراً جهة الشرق.[5] من معالمها الشهيرة مدينة بوتو القديمة التي كانت عاصمة مملكة الشمال في عصر ما قبل توحيد القطرين على يد الملك نعرمر عام 3200 ق.م.[6] المدينة عضو مؤسس في منظمة العواصم والمدن الإسلامية [7] نظراً لمكانتها الدينية بالنسبة للطرق الصوفية، وذلك لاحتوائها على مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي الذي يعتبر صاحبه آخر الأقطاب الأربعة الصوفية،[8][9] وبها العديد من المزارات والأضرحة الصوفية الأخرى التي تنتشر في معظم أحياء ومناطق المدينة.

تدرج المدينة تحت تصنيف المدن السياحية الإقليمية،[10] ولذلك تظهر السياحة بها على أربع أشكال: السياحة الدينية،[11] السياحة التاريخية،[12] السياحة الترفيهية،[13] والسياحة النيلية.[14] ونظراً لتوسط موقع المدينة بين محافظات كفر الشيخ، والبحيرة، والإسكندرية، والغربية؛ وإشرافها على نهر النيل، أصبحت عقدة حضرية ذات طابع تجاري لتقاطع خطوط الطرق بها،[15] سواء كانت هذه الطرق برية أو طرق ملاحة نهرية.








الموقع الفلكي والوصف


تقع مدينة دسوق في شمال الدلتا على خط طول 40" 38' 30° شرقاً و42" 07' 31°شمالاً، تتبع إدارياً لمحافظة كفر الشيخ، وهي تعتبر نقطة إلتقاء لمحافظات البحيرة والإسكندرية والغربية وكفر الشيخ، نظراً لموقعها المتوسط الرابط بين هذه المحافظات.

تشبه المدينة المثلث قائم الزواية، رأسه في الشمال الشرقي وقاعدته في الجنوب الغربي على ساحل نهر النيل - فرع رشيد بامتداد مسافة 6 كيلومترات.[16]

تحيط بالمدينة أرض سهلية منبسطة من جميع الاتجاهات، ماعدا جهة الغرب والجنوب الغربي حيث نهر النيل - فرع رشيد الذي يتوسطه جزيرتان هما جزيرة الرحمانية وجزيرة الوكيل. تتشكل تربتها من الطمي المكون لدلتا النيل والتي يبلغ سمكها نحو عشرة أمتار أرسبتها مياه الفيضان، ويقدر عمرها بنحو 10000 سنة،[17] وتتألف من حبيبات دقيقية من مواد معدنية تخلط فيها الرمال بنسب صغيرة، وترتكز هذه الطبقة على طبقات سفلى أقدم منها عمراً، وتصلح هذه التربة للزراعة.




مدينة دسوق ليلاً.


لمناخ

يندرج مناخ دسوق في إقليم مناخ البحر المتوسط، أي أنه حار جاف صيفاً، دافئ ممطر شتاءً،[20] وبتعبير آخر، تتميز المدينة بمناخ معتدل. يمتد فصل الشتاء في دسوق عبر شهور ديسمبر، يناير، وفبراير، وتترواح درجة الحرارة العظمى فيه ما بين 4 و14 درجة مئوية، وتتعرض دسوق خلال هذا الفصل إلى العديد من العواصف الرعدية الشديدة والبرد والأمطار الغزيرة التي قد تستمر لعدة أيام متواصلة بدون إنقطاع مع سقوط الثلوج في بعض الأحيان، خصوصاً في أواخر شهر ديسمبر وشهر يناير. أما فصل الصيف فيمتد عبر شهور يونيو، يوليو، وأغسطس، وتترواح درجة الحرارة فيه ما بين 20 و30 درجة مئوية،[21] ويتميز صيف دسوق بالجفاف وارتفاع نسبة الرطوبة. أما فصلي الربيع والخريف فيعتبران أفضل وقت في السنة، وفيهما لا تزيد درجة الحرارة العظمى عن 22 درجة مئوية. ولكن الخريف أفضل من الربيع نظراً لعدم وجود رياح الخماسين أو الرياح المحملة بالأتربة.



بالعربية: دسوق.


لفظ دسوق لفظ عربي، أصلها من مادة دَسَقْ،2 وهو امتلاء الحوض بالماء حتى يفيض،3 فيطلق على الأحواض الصغيرة دُسُق ودُسوق، ويقول العرب "ملأت الحوض حتي دسق"؛4 أي امتلأ حتى ساح ماؤه، و"الديسق" هو الحوض الملآن،5 ويطلق أيضاً على وعاء من أوعية العرب والخوان من الفضة...الخ، و"أدسقه" أي ملأه.[33] وسميت المدينة بهذا الاسم عند الفتح الإسلامي نظراً لإنخفاض الأرض فيها بالقرب من ساحل النيل، فكان يأتي الفيضان فيغرقها، وبعد الجفاف تظل هناك ثغرات مليئة بالمياه في شكل أحواض صغيرة، وذلك يطلق عليه لفظ دسق، ومن هنا أتت تسمية دسوق.[34]




تاريخ

دسوق من المدن القديمة، فقد ورد اسمها في قوانين الدواوين لابن مماتي وفي تحفة الإرشاد، حيث كُتِب:

دسوق صاحب تاج العروس دسوق كصبور وقد يضم أوّله قرية كبيرة عامرة من أعمال مصر، وإليها ينسب سيدي إبراهيم الدسوقي صاحب المقام العظيم الكائن بها.[23]

دسوق

وقال عنها كمال موريس في كتابه "الموسوعة الجغرافية للوطن العربي":

دسوق دسوق، مدينة مصرية تقع في محافظة كفر الشيخ على فرع رشيد أحد فرعي النيل. فيها سوق زراعية مهمة، ومن صناعتها النسيج والمواد الغذائية وما شابه.[24]

دسوق
خريطة طبوغرافية لمدينة بوتو في النصف الأول من الألفية الرابعة قبل الميلاد.

تشير البرديات المصرية القديمة أن مدينة بوتو تقع شمال شرق دسوق الحالية، فكانت بوتو عاصمة لمصر السفلى،[25] ومقراً لحكام الشمال، وكان اسمها المصري القديم "بي ديب"، والإغريقي "بوتوس" أو "بوتوسوس"، والرومي "بوتوس"، والقبطي "بوتو"، ثم حرفها العرب إلى "إبطو".[26]

وقد اختصت بوتو بحضانة الطفل حورس الذي وضعته أمه إيزيس بالجزيرة المجاورة "أخبيت" - وهي قرية شابة الحالية - وذلك ليكون تحت رعاية الإلهة واجت ربة مدينة بوتو، ويكون كذلك بعيداً عن بطش عمه ست.[27] وعندما أشتد ساعد الإله حورس، خرج من مسقط رأسه أخبيت ليسترد عرش أبيه أوزوريس المفقود.
تظهر الإلهة "واجت" أعلى قناع الملك توت عنخ آمون.

وكان سكان بوتو أول من أيدوه وتوجوه ملكاً على البلاد وساروا تحت لواءه، إلى أن حكمت له محكمة الأرباب بأحقيته في إرث عرش أبيه المفقود، بل أعلنته إلهاً لعالم الأحياء، وأعلنت أبيه أوزوريس إلهاً للعالم السفلي.[28] ونتيجة لذلك أصبح ملوك مصر القديمة المناصرين لعبادته هم خلفائه وورثته على عرش البلاد.[29]
تمثال حورس الصقر المكتشف في مدينة بوتو.

ونتيجة لدور مدينة بوتو القديم في الأحداث السياسية القديمة في مصر والتي سبقت توحيد البلاد على يد الملك نعرمر عام 3200 ق.م، فقد ارتبطت مدينة بوتو على مر العصور القديمة بتاج الشمال الأحمر، وإضفاء شرعية الحكم وطقس التتويج الملكي، وظلت الحية واجت ربة المدينة تزين جبهة ملوك مصر طوال العصور التاريخية لكي تكسبهم الشرعية وتحميهم من كل مكروه. وظلت المدينة محتفظة بمكانتها السياسية والدينية طوال العصور المصرية القديمة رغم أنتقال عواصم مصر الموحدة من مدينة إلى أخرى في مختلف أرجاء مصر.[30]
التاج المزدوج، الأحمر تاج مدينة بوتو (مملكة الشمال)، والأبيض تاج الجنوب.

كان لملوك بوتو أوائل المحاولات الناجحة لتحقيق وحدة الشمال والجنوب المصري، فقد لعبت بوتو دوراً هاماً في الأحداث السياسية فيما قبل التاريخ، حيث ذكر حجر بالرمو أن ستة ملوك يرتدون التاج المزدوج، مما يعني أن هذه المدينة سعت إلى الوحدة قبل ظهور نعرمر، وبعد ذلك نجح الجنوب في تحقيق الوحدة النهائية والأخيرة على يد الملك نعرمر واستيلائه على قاعدة حكم الشمال -بوتو- لتوحيد شطري البلاد.[31]

تعرضت المدينة عبر التاريخ للتدمير والتخريب أيام الهكسوس بعد الدولة الوسطى وفى الدولة الحديثة في عهد الملك رمسيس الثالث أثناء حربه من شعوب البحر، وبعد ذلك ظهرت أهمية بوتو مرة أخرى لتلعب دوراً مؤثراً في مساعدة الملك إبسماتيك الأول، فقد أصبحت في عصره في المرتبة الثانية بعد مدينة ساو العاصمة مباشرةً، وقد عانت المدينة أيضاً أثناء الغزو الفارسي، ولكنها عادت لتزدهر في عصر الأسرة التاسعة والعشرين والأسرة الثلاثين، وامتد ذلك إلى النصف الأول من عصر البطالمة.[32]








خريطة طبوغرافية لمدينة بوتو في النصف الأول من الألفية الرابعة قبل الميلاد.



لوحة هبات تعود لعصـر الملك تحتمس الثالث.



تمثال مزدوج من الجرانيت للملك رمسيس الثاني بمدينة بوتو.














30/10/2010 - 08:45 صباحاً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد : دسوق

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل




جزيرة الوكيل.


جزيرة الرحمانية المقابلة لمدينة دسوق.



ضريح سيدي إبراهيم الدسوقي.


أعلام مشاهير دسوق

دين
ضريح سيدي إبراهيم الدسوقي.
الشيخ محمد عبد اللطيف دراز.

* الإمام: إبراهيم الدسوقي، من الشخصيات الإسلامية السنيّة البارزة، وبه تسمّت الطريقة الدسوقية، وله مؤلفات قيمة في الفقة والتوحيد والتفسير، أشهرها كتاب الجوهرة، وله قصيدة محفوظة في المتحف البريطاني بلندن.[113]
* الشيخ: سالم السنهوري، من مؤلفاته "حاشية على مختصر الشيخ خليل" في الفقه.[114]
* الشيخ: جعفر بن إبراهيم السنهوري، كان قارئاً للقرآن الكريم، اشتعل بالحديث والفقة والحساب، ومن مؤلفاته الجامع المفيد في صناعة التجريد.[115][116]
* الشيخ: محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي، من مؤلفاته "حاشية الدسوقي على مغنى اللبيب" [117] في النحو.[118]
* الشيخ: إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، كان من أشهر المصححين الصحفيين في عهد محمد علي باشا والي مصر، وأسهم في تحرير جريدة الوقائع المصرية، وتتلمذ على يديه العديد من المستشرقين.
* الشيخ: عبد الله محمد دراز، كان شيخ المعهد الديني بدمياط، وكان أستاذاً للدكتور طه حسين.
* الشيخ: عبد المجيد عبد الله دراز، كان أستاذاً بكُليّة الشريعة وله كثير من المؤلفات.[119]
* الشيخ: محمد عبد اللطيف دراز، قاد الأزهر في ثورة سنة 1919 وخطب على منبر الأزهر والكنيسة القبطية، وكان وكيلاً للأزهر، وحكمدار القاهرة السابق، ومؤسس جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية.
* الشيخ الدكتور: محمد عبد الله دراز،[120] عمل مدرساُ للتفسير بكلية دار العلوم، ومدرساُ لفلسفة الأخلاق بكلية اللغة العربية، وكان ممثلاً دولياً للأزهر الشريف.[121]

أحمد زويل على طابع بريد مصري صدر عام 1998.

العلوم والطب والرياضيات


* الدكتور: أحمد زويل، كيميائي ملقب بكبير العلماء العرب، حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م.[122] ولد بدمنهور ثم انتقل إلى مدينة دسوق في طفولته ونشأ بها.[123]
* حسن نور الدين، من أعضاء بعثة الأنجال وزميل علي مبارك فيها، وكان من نوابغ المهندسين في القرن التاسع عشر، وهو من صمم خط سكك حديد دسوق والفيوم والصالحية.
* الدكتور: محمد عبد المجيد الزيات، أستاذ الطب في العصر الملكي بجامعة الإسكندرية، وله الكثير من المؤلفات والأبحاث الطبية.
* الدكتور: كامل منصور نيروز، كان أستاذاً لعلم الحيوان، وأول عميد لكلية العلوم - جامعة عين شمس، رسم خطة شاملة لدراسة علم الحيوان والمقصليات الأرضية - ما عدا الحشرات - وأدخل تطويرات لا تمنح عن طريق الدراسة على نظم الدراسات العليا، وأصبحت درجة الماجستير بعد ذلك.[121]

وزراء

* عبد المجيد علي بدر، شغل منصب وزير للشئون الاجتماعية، ثم وزيراً التجارة والتموين، ثم وزيراً للمالية على التوالي في عهد الملك فاروق الأول.
* الشيخ الدكتور: عبد المنعم النمر، كان نائباً لشيخ الأزهر الشريف، ثم أختير وزيراً للأوقاف عام 1979 في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومن أشهر مؤلفاته: الإسلام والشيوعية، الإسلام والغرب، الشيعة.[121]

اللغة والأدب والصحافة
عبد الوهاب مطاوع.

* الدكتور: كمال محمد بشر، أستاذ متفرغ بكلية دار العلوم،[124] وهو الأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية،[125] ونائب رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق.[126]
* روحية حسن القليني، شاعرة فصحى راحلة، ويطلق عليها "صاحبة الهوى العذري والتصوف"، من دواوينها الشعرية "أنغام حالمة" و"الحب والوفاء".
* محمد إبراهيم غراب، شاعر عامية راحل، وشغل منصب مستشاراً ثقافياً للهيئة العامة لقصور الثقافة بإقليم غرب الدلتا.
* عبد المنعم مطاوع، شاعر فصحى وفنان تشكيلي، كتب عن المجلات الفنية في السويد وإسبانيا والولايات المتحدة، وصدر له ديوان شعر بعنوان "لزومية الصمت".
* عبد الوهاب مطاوع، صحفي راحل، كان يشغل منصب مدير التحرير في جريدة الأهرام، حصل على جائزة أحسن صحفي يكتب في الموضوعات الاجتماعية والإنسانية، ويعد من أبرز الكتاب الذين أثروا الصحافة المصرية والعربية في العصر الحديث.[127][128]
* نصر القفاص، مدير تحرير الأهرام العربي السابق، ثم أصبح مدير مكتب الجزائر، والآن يشغل منصب نائب رئيس تحرير الأهرام بالديسك المركزي ومسؤول الطبعة العربية.[129][130]
* مصطفى اللباد، مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية بالقاهرة، ورئيس تحرير مجلة شرق نامه المتخصصة في الشؤون الإيرانية والتركية وآسيا الوسطى.[131]، من مؤلفاته: حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه [132][133]

محيي الدين اللباد.
كرم مطاوع في فيلم سيد درويش.
محمد رشدي.

الفنون


* محيي الدين اللباد، فنان تشكيلي متخصص بالجرافيك وكاتب أطفال، عمل بالعديد من المؤسسات الصحافية مثل مجلتي روز اليوسف وصباح الخير، ومن مؤلفاته: نظر، ثقافة الطفل.[134][135][136][137]
* إيفيلين عشم الله، فنانة تشكيلية، وعضو مؤسس لنقابة الفنانين المصرية، وأقامت أكثر من معرض للوحاتها، وعملت صحفية بمجلة روز اليوسف، وشغلت منصب مديرة متحف الفن المصري المعاصر، متزوجة من الصحفي محمود يسري.[138]
* أمين يوسف غراب، كاتب وروائي راحل، كتب للسينما أكثر من خمسة وعشرين فيلماً، من أشهرهم فيلم "أشياء لا تشترى".[139][140]
* سمير عبد العظيم، مخرج إذاعي وكاتب سينمائي ومسرحي راحل، من أشهر أعماله من الأفلام: أفواه وأرانب؛[141] شعبان تحت الصفر؛ رمضان فوق البركان، ومن المسرحيات: الواد سيد الشغال.[142] شغل عدة مناصب آخرها نائب رئيس الإذاعة المصرية.[143]
* كرم مطاوع، ممثل ومخرج، عمل بالمسرح في الستينات وسطع اسمه بين كوكبة من المبدعين أمثال سعد أردش وألفريد فرج، من أشهر أعماله من المسرحيات "يا بهية وخبريني" و"وطني عكا"، ومن الأفلام ""سيد درويش" و"امرأة للأسف".[144]
* محمد الدفراوي، ممثل أشتهر بتمثيل دور الشرير الأنيق والمثقف الإيجابي.[145]
* محمد رشدي، مطرب راحل، من أشهر من تغنوا بالأغنية الشعبية والموال.[146]
* علاء مرسي، ممثل كوميدي.[121]

رياضة

* الشحات مبروك، بطل العالم سبع مرات متتالية في كمال الأجسام، حصل علي لقب أفضل رياضي القرن العشرين.
* معتز عاشور، لاعب تنس طاولة سابق، وهو الآن يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد العربي لتنس الطاولة.[147]
* محسن هنداوي، لاعب كرة القدم بنادي سموحة حالياً، ولاعب سابق في نادي دسوق ونادي غزل المحلة.[148]




التوقيع





30/10/2010 - 08:50 صباحاً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
شيشنق الفرعون الليبى نور الصباح واحة التاريخ و الاثار لا يوجد ردود 0





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(3) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...