الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » منتدى أبن البلد » ويقولون لك احترم شخص الرئيس..عجبا!

رد جديد موضوع جديد
 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

نور الصباح

مشرف واحة التاريخ و الاثار


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 22842
المشاركات : 12482
الزيارات : 480
الانضمام : 1/8/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



ويقولون لك

احترم شخص الرئيس..عجبا!



لا شك أن مقام رئاسة دولة ما يستوجب الاحترام والتقدير بما يليق به، ذلك أنه يمثل اختيار شعب ومراده، ودوره الذي أنيط به يعكس منطقيا وبالضرورة صورة ذلكم الشعب، التي تتركب من مقومات شخصيته وموروثه الحضاري، من عقيدة ولغة وثقافة وغيرها.



يضاف إليها الخيارات السياسية للشعب في لحظته الراهنة وتطلعاته، وكلها ترتكز على أسس شخصيته بما يضمن مصالحه ويذود عن حماه، لكن كل ذلك متعلق بشخص رئيس اختاره الشعب بحرية وكامل رضاه، في إطار دولة بما تحمله هذه الكلمة من معنى.



غير أن الحال لدينا نحن العرب يختلف تماما، فمعظم الكيانات العربية الناتجة عن سايكس- بيكو تترنح في مرحلة ما قبل الدولة، ومن (أو ما) يشار إليهم مجازا أو مغالطة بصفتهم رؤساء، ليسوا أكثر من مواطنين عاديين استولوا على السلطة بطرق غير شرعية.



ومع ذلك اذا قفزنا على هذه الحقيقة الواقعية، فالمرء مدعو لاحترام غيره متى احترم نفسه؛ وإن كنت أعلم مسبقا أن الرؤساء العرب والزعماء لا يطالعون الصحافة العربية.



ولا يريدون معرفة الصورة الحقيقية التي تعكسها عبر آراء مفكري الأمة، فضلا عن المواطنين، وللمفارقة تهتز عروشهم لما يتناول شأنهم كاتب غربي بحرف أعجمي.



المهم سواء إليهم أو لأزلامهم ممن يقرأون لهم، رأي مواطن بسيط ليس خريج المعاهد العليا للإدارة أو الدبلوماسية، ولم يمتهن يوما في حياته وظيفة في دواليب الحكم ليقال ان خبرتها أهلته للوقوف على زلاتهم.



بل يمكنني القول أن معظم المواطنين العرب ممن شاهدوا عبر الفضائيات الأمثلة التي يلي ذكرها، قد استوقفهم خروج بعض الحكام عن كل الأعراف والقيم، التي لا يختلف بشأنها اثنان.



وأدهشهم ذلكم التضارب الصارخ بين شخصيات المتحكمين وشخصية هذه الأمة، ولأن الأمثلة تكاد لا تعد فسأقتصر على أقربها عهدا.



الأول جاء في تعبير الرئيسين المخلوعين زين العابدين بن علي وحسني مبارك، في خطبتي ما قبل الرحيل، فأولهما قال: قضيت خمسين عاما في خدمة هذا الوطن قدمت فيها التضحيات. والثاني غير العبارة بالقول: قضيت عمري...



ولعمري أي مواطن لا يريد أن يقضي خمسين عاما ملكا على شعب؛ وبحثت عن التضحيات التي أبطن صاحباها منا مقززا فلم أجد إلا دكتاتورية متوحشة، وخزائن محشوة بالمال من مختلف العملات، فضلا عن جرائم القتل والتنكيل والسجون التي أنت جدرانها وأطنت أرضها بالمعتقلين السياسيين من دون احتساب المفقودين.



ومن دون ذكر التواطؤ على مصالح الشعبين، بل الأمة عبر علاقات مشبوهة مع عدوها.



فأي تضحيات تلكم التي يمنان بها علينا؟



الثاني- ذلكم الخطاب الذي ألقاه القائد الليبي وعميد الحكام العرب موجها للشعب التونسي، فبعد أن أبدى تعجبه ودهشته، ذهب في دفاعه عن اتهام زين العابدين بنهب المال العام إلى القول: كيف تتهمون زين العابدين بنهب المليارات.. من أين له ذلك.. فالمواطن التونسي لا يملك إلا عنزة وحبتي زيتون (كانت كلماته بالعامية).



هذه العبارات التي تنضح بالكبر والاستخفاف، لا يتأتى لمواطن عربي بسيط له ذرة من احترام الذات أن يتلفظ بها في حق شعب عربي، هذا إذا سلمنا بأنه شعب فقير حقا مع أن الحال خلاف ذلك.



لكن صدرت من رجل له أربعين عاما على سدة الحكم غير أنها على ما يبدو لم تكن كافية لصقل اللسان وتهذيب السلوك مع الآخرين؛ كيف لمواطن عربي أن يحترم من لم يحترم شعبا بأكمله.



الثالث - مبادرة تقدم بها وزراء خارجية دول الخليج لحل الأزمة اليمنية، البند الأهم الذي يتمسك به السيد علي عبدالله صالح، ليس التنحي عن السلطة بعد ثلاثة عقود ويزيد، ولا كل ما ورد في المبادرة من نقاط، ما يحرص عليه هو بند عدم المتابعة القضائية لشخصه وجميع أقاربه، يقرها البرلمان قبل التنحي، يكاد المريب أن يــــقول خــــذوني.



يتساءل المواطن البسيط:



لماذا يتابعه قضائيا الشعب اليمني؟



إن لم يرتكب جرما يستوجب العقوبة فلماذا المتابعة التي يسعى للتحصن منها؟



قطـــعا لا يتعلق الأمر بجنح مثل الإفراط في السرعة، وإن كانت أركان الجــــريمة قائمة بأدلتها القطـــــعية فمن ذاك الأحمق الذي يضمن له عدم المتابعة وهو الحق المشروع لشعب بكامله؟



الرابعة - والأخيرة، يقوم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة 16/04/2011بتدشين مرافق عمومية بمدينة تلمسان، يرافقه طبعا وفد وزاري معتبر العدد، وكذلكم الوالي (المحافظ).



وتنقل الفضائية الجزائرية اليتيمة كل تفاصيل النشاط الرئاسي، في النشرات الرئيسية وتكرر ذات الفيلم مدة ثلاثة أيام. المفيد من لفت انتباهي الحوار الذي دار بين الرئيس وبقية المسؤولين كله باللغة الفرنسية، ولا حرف عربي واحد.



وتساءلت ويحق لي ذلك:



بصرف النظر على أن سلوكا كهذا يمنعه الدستور الجزائري وقوانين ما يسمى مجازا الدولة، ومن دون العودة إلى التاريخ القريب الذي نشأنا نحن جيل الاستقلال على أهم قواعده: فرنسا فعلت بالشعب الجزائري كذا وكذا.



وبغض الطرف عن أن الأعراف الدبلوماسية والسياسية تستهجن مثل هذا السلوك، وتعتبره في قواميسها رعونة لا يمكن بحال أن يرتكبها رئيس.



كل هذا أطرحه جانبا وأتساءل: تحديدا أي عقدة نفسية تحملها هذه الشخصية تفرض عليه مخاطبة جزائريين عرب ومسلمين بغير لسانهم؟



وهل يعي صاحبها أنه يوجه اهانة بالغة لشعبه؟



إن كان الجواب بالنفي فهذه مصيبة وإن كان نعم فالمصيبة أعظم... ويقولون لك احترم شخص الرئيس... والله عجبا.










01/05/2011 - 02:02 مساءً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي




المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(0) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...