الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » منتدى نظريات ومفاهيم وفروع علم الاجتماع » علم الاجتماع السكانى

رد جديد موضوع جديد
وصف الموضوع :طلب موضوع مثبت 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

جمال الياسمين

مشرف منتدى الديكور و الآثاث المنزلى



الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1924
المشاركات : 844
الزيارات : 485
الانضمام : 12/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



ياجماعه انا عايزه موضوع عن علم الاجتماع السكانى بعمل بحث عن المشاكل المترتبه على الزياده السكانيه يعنى مشكله تكون سببها الزياده السكانيه ارجو المساعده ضرورى علشان عايزه اسلم البحث ومش عارفه اجيب حاجه من على النت




20/03/2008 - 08:44 صباحاً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



قطاع السكان وتنظيم الأسرة
السكان وتنظيم الأسرة
لا شك أمن مجال السكان وتنظيم الأسرة يمثل واحدة من أهم أولويات القيادة السياسية التي تشعر بنبض الوطن وبإحساسه بمشاكله وترتيبها تبعاً لأولويات تأثيرها السلبي علي البلد، ولا جدال أن المشكلة السكانية بأبعادها الثلاثة (الزيادة السكانية والتوزيع السكاني والخصائص السكانية) تعد من أخطر المشاكل التي واجهت وتواجه مصر علي مر العصور والأزمان، فهي تأتي علي الأخضر واليابس ولا تعطي فرصة للتنمية للظهور، ولا لأثارها أن يتمتع بها المواطن المصري، وقد شكلت الزيادة السكانية علي مر السنوات عائقاً كبيراً أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكانت من أهم المشكلات التي أثرت علي الوصول إلي مجتمع يتمتع بالرفاهية ويعيش في عصر التقدم والحضارة ويصارع وينافس من أجل البقاء والنمو .
وعلي الرغم من الجهود التي بذلت في العقود السابقة، وتحقق معها بعض النجاحات المحدودة، إلا أن الطريق ظل طويلاً أمام تطويق مشكلة الزيادة العددية للسكان وظلت هناك حاجة دائماً إلي بذل مزيد من الجهد والعطاء في هذا السبيل، ورغم فداحة هذه المشكلة وتأثيرها السلبي إلا أن أسلوب مواجهتها كان يعتمد علي أساليب تقليدية نمطية مكررة فاقت سلبياتها إيجابيتها، إلي أن أعلنت القيادة السياسية الواعية رفضها لأساليب مواجهة هذه المشكلة، وكعادتها في مواجهة المشاكل بأن تطلق سهام الرمح في صميم المشكلة فتستوعب أبعادها وجوانبها وأسبابها المتعددة وتحلل فتحصل علي بيانات إحصائية ومعلومات تفيدها في العلاج الناجح وفي تصور خطة المواجهة الحاسمة، وقد كان فكر القيادة السياسية الثاقب في دمج الصحة والسكان في وزارة واحدة بداية المواجهة الحقيقية لهذه المشكلة الشائكة حيث تكاملت سياسيات الصحة والسكان.
وفي سبيل تخطي عقبة هذه المشكلة وتجاوز صعابها التي قال عنها بحق السيد رئيس الجمهورية إنها المشكلة الأم لكل المشاكل التي يعانى منها الشعب المصري، فقد أولت وزارة الصحة والسكان بعد توليها مسئولية تنفيذ السياسة السكانية وتنظيم الأسرة منذ 1996 اهتماماً غير مسبوق نبع من فهم واضح وتنفيذ جيد للفكر الثاقب للقيادة السياسية لدفع عجلة العمل في هذا المجال وتم وضع استراتيجية واضحة المعالم تكون نبراساً تدور حوله كافة البرامج والأنشطة التي تقرر تنفيذها، مع الوضع في الاعتبار أن حل المشكلة السكانية هو مسئولية جماعية تحتاج تضافر جهود جميع القطاعات بالوزارة، وكافة الهيئات والمؤسسات العاملة في مجال السكان، أو التي لها علاقة بالسكان بما في ذلك القطاع الأهلي والخاص.
وبدأت الوزارة بداية جادة في وضع برامج وخطط متعددة، وتصور حلولاً غير تقليدية ومفاهيم غير نمطية لهذه المشكلة فدرست المشكلة من كافة جوانبها بأسلوب علمي وتطبيقي، ولذا تولدت استراتيجية الوزارة للسكان وتنظيم الأسرة عام 1996 روعي فيها الآتي :
• أن تكون الخدمة في متناول جميع أفراد المجتمع بطريقة ميسرة .
• أن تكون في حدود الإمكانيات الاقتصادية لكافة الأسر .
• أن يكون توزيع هذه الخدمات عادلاً بين الريف والحضر وبين الفقراء والأغنياء .
التحدياتــــــــــــــــ
رسمت وزارة الصحة والسكان صورة كاملة متكاملة لاستراتيجيتها لتواجه بها التحديات التي تحاول تغيير ملامح هذه الصورة فتم دراستها دراسة جيدة وتمثلت في :
• الهرم السكاني ذو قاعدة عريضة ويمثل 40 % من تكوينه مواطنين صغار السن في طريقهم للدخول في سن الزواج، الأمر الذي سيتطلب احتياجات من الخدمات أضعاف ما كان موجوداً في ذلك الوقت وسيزيد العبء أضعافاً مضاعفة .
• تذبذب معدلات المواليد سنة بعد سنة، وانخفاض معدلات الوفيات وكذلك ثبات معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة عند 47.8 مدة ثلاث سنوات متتالية، مما دعا الحاجة إلي دراسة متعمقة لدفع المؤشرات إلي الاتجاه المحقق للأهداف من خفض معدل المواليد وخفض معدل الوفيات وتحريك الزيادة الطبيعية إلي الهبوط، مع سرعة زيادة معدلات استخدام الوسائل ليترادف التوأمان انخفاض معدل المواليد وزيادة معدل استخدام الوسائل علي درب الحل والوصول للهدف.
• إن وزارة الصحة والسكان بمنافذها المتعددة وميادينها المتنوعة من خلال خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمستشفيات المختلفة والهيئات التابعة لها تشكل أكثر منافذ الخدمة انتشاراً، ولكن نظراً لانهيار البنية الأساسية وحاجتها إلي التحديث والتطوير، والافتقار إلي التجهيزات الحديثة مما مثل عائقاً أمام تقديم خدمات ذات مستوي لائق يقبل عليه الجمهور ويحث العاملين علي أداء واجبهم خير أداء .
• مستوي أداء مقدمي الخدمة كان دون المطلوب مما يدل علي الحاجة إلي إعادة النظر في مستوي التدريب إلي جانب أساليب الثواب والعقاب وتحديد الأدوار علي كافة مستويات الإشراف والتقييم والمتابعة .
• غياب التكامل والتنسيق بين البرامج الرأسية وبين القطاعات وبعضها مما ساعد علي وجود جزر منفصلة يسعي كل منها إلي تحقيق هدف محدد والاستقلال بذاته دون النظر إلي الهدف العام لوزارة الصحة والسكان وهو الحفاظ علي صحة المواطنين سواء عن طريق الخدمات الصحية أو خدمات تنظيم الأسرة .
• علي الرغم من توافر وسائل تنظيم الأسرة إلا أن الأنواع التي كانت تستخدم ظلت محددة وغير ملبية للاحتياجات الخاصة لكل منتفعة طبقاً لاحتياجاتها الصحية والنفسية وملاءمتها للظروف البيئية وهذه المحدودية حصرت 80 % من المستخدمات في تركيب اللوالب الرحمية، وكان لابد من توفير أنواع أخري حديثة تلبي الاحتياجات لعدد أكبر من المنتفعات المستفيدات وتوسيع قاعدة المستخدمات بدرجة كبيرة ليصبح البرنامج متعدد الاستخدام، فكلما تعددت البدائل زادت فرصة الاختيار وزاد الإقبال .
• مثل القطاع الأهلي والخاص منذ بداية البرامج السكانية عنصراً مفيداً وعضواً أساسياً وجزءاً هاماً في تنفيذ السياسة السكانية سواء في تقديم الخدمات أو البرامج المتعلقة بالخصائص السكانية عامة ولكن ظل هذا القطاع يعاني من قصور الإمكانيات التي تحد من دوره ولا تسمح بنمو هذا الدور بالدرجة التي تحتاجها الشراكة الحقيقية بين الجهات العاملة في هذا المجال وكان علي وزارة الصحة والسكان مراجعة الاستراتيجيات المتعلقة بهذين القطاعين الهامين .
• كان للإعلام دائماً دور رائد في مجال السكان وتنظيم الأسرة بما يبث عن طريق الإذاعة والتليفزيون، وما يحرر بالصحف ولكن تلاحظ حالة الاسترخاء والقناعة التي أحاطت بالأنشطة الإعلامية، وظلت معدلات الاستخدام قاصرة ومحدودة وكان لابد من مراجعة البرامج والأدوار التي يقوم بها الإعلام وتغيير سبلها لتواكب المتغيرات الاجتماعية والثقافية والسلوكية في المجتمع .
• محدودية التمويل وتقلص التمويل الأجنبي في مجال السكان وحسن استخدام الأموال المتاحة للبرامج المختلفة وأهمية الاستفادة من التنسيق بين القطاعات وضبط الإنفاق ليعطي أكبر عائد علي الأنشطة، والقياس المستمر للتحسن في المؤشرات .
• انخفاض الخصائص السكانية للمرأة المصرية، وارتفاع نسبة الأمية وانتشار العادات والتقاليد غير الصحية، وتدني المستوي الاقتصادي للمرأة والحاجة إلي رفع مستوي المرأة الصحي والنفسي والاجتماعي .
• متابعة المؤشرات كانت مقصورة علي إجمالي الجمهورية دون تحديد للمناطق والقطاعات ذات الاحتياج الخاص، والتركيز علي الأماكن مهما صغرت التي تحتاج إلي تدخل بأنشطة مستحدثة لدفع عجلة العمل بها .
• علي الرغم من عقد مؤتمر السكان والتنمية 1994 والذي أجمع العالم علي خطة العمل التي أسفر عنها إلا أن البرنامج المصري ظل وحتى 1996 قاصراً علي الطرق التقليدية لخدمات تنظيم الأسرة دون المحاولة إلي تنفيذ باقي توصيات المؤتمر والتي تعني الدخول في حل مشكلات السكان عن طريق خدمات الصحة الإنجابية وتقوية دور المرأة في المجتمع والتركيز علي برامج الشباب والمشاركة بطريقة فعالة في برامج التنمية .
ومن واقع المواجهة الشاملة والتحدي الصريح لهذه التحديات جاءت استراتيجية وزارة الصحة والسكان محققة لأهداف تحقق أول خطوة حقيقية نحو الهدف الأساسي وهو الحد من الزيادة السكانية والأهداف الأخرى والتي تمثل أهدافاً مترادفة من تعزيز صحة المواطن والمشاركة في دفع عجلة التنمية بالتنسيق بين القطاعات المختلفة والمتنوعة وبالمشاركة مع الهيئات والمؤسسات العاملة في المجال السكاني وبالشراكة الكاملة مع القطاع الأهلي والخاص في إطار من المفاهيم الراسخة المختلفة في أن تكون المعلومات والخدمات حق لكل مواطن لاتخاذ القرارات الحيوية الخاصة له ولأسرته بحرية كاملة مبنية علي المعرفة العلمية للحقائق وللوقائع ولدوره في المجتمع .
ولذا فقد قامت وزارة الصحة والسكان في عام 2000 بمراجعة وثيقة السياسة القومية للسكان التي صدرت عام 1986 وأقرتها القيادة السياسية وقامت بتحديثها بحيث تتلاءم مع متطلبات المرحلة القادمة بإضافة هدف رابع للسياسة القومية للسكان والخاص بتقليل التفاوتات الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية بين المجموعات السكانية في المناطق الجغرافية المختلفة كما تم مراجعة الاستراتيجيات المختلفة وتبني استراتيجيات متعددة غير تقليدية من اجل تحقيق الهدف القومي ألا وهو خفض معدلات المواليد ومعدلات الخصوبة للحفاظ علي ثمار التنمية القومية لرفع مستوي رفاهية المواطن في الريف والحضر مع إعطاء الأولوية لمحدودي الدخل وغير القادرين .
كما قامت وزارة الصحة والسكان بعمل الخطة الاستراتيجية القومية للسكان في الفترة من 2002 – 2010 والتي تعمل علي تحقيق أهداف السياسة السكانية وذلك بمشاركة جميع الوزارات والجهات المعنية والتي سبق لها أن شاركت في تحديث هذه السياسة السكانية .
حيث تم تحديد الأهداف العامة للخطة الاستراتيجية القومية للسكان في مصر وتحديد الأهداف المحددة والفرعية للاستراتيجيات النوعية مع تحديد أدوار الوزارات والهيئات المشاركة في أساليب تحقيق تلك الأهداف بحيث تتكامل في أدوارها كما تم وضع المستهدفات لكافة شركاء التخطيط الاستراتيجي في المرحلة القادمة من خلال عمل الاسقاطات السكانية .
وتنبع من هذه الخطة الاستراتيجية أنشطة متعددة وتدخلات غير تقليدية يتم تنفيذها في جميع وحدات وزارة الصحة والسكان المنتشرة في المدن والقرى علي مستوي الجمهورية ويتم إجراء متابعة مستمرة لتطور معدلات المواليد والوفيات والخصوبة ومعدلات الاستخدام لوسائل تنظيم الأسرة علي المستوي القومي والمحافظات كما يتم متابعة التطور في هذه المعدلات علي مستوي الإدارات والوحدات الصحية بالقرى والأحياء كل ثلاثة شهور.
وقد كان ومازال الدعم السياسي الكبير للسيد رئيس الجمهورية أكبر الأثر في دفع القيادات إلي العمل الجاد والمخلص مما كان له أكبر الأثر في إيمان وزارة الصحة والسكان بثلاثة مبادئ غير مسبوقة وغير تقليدية لسياسة العمل التي تعود عليها العاملون داخل الوزارة وتمثل في :
• مشكلة السكان ملحة ولا تحتمل التأجيل وتحتاج سرعة تضافر الجهود وإطلاق رمح العمل الجاد والمواجهة الحقيقية .
• الانضباط الإداري والمالي لا بديل عنه .
• مبدأ الإثابة حق للعاملين المجدين والاستغناء ضرورة للعناصر التي تعوق العمل .

السياسة القومية للسكان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأعلنت هذه الاستراتيجية بوضوح اتساع الأفق في التفكير فيها ومتابعة التطورات العلمية العالمية المذهلة والإلمام المتكامل لجوانب المشكلة وأكدت تنفيذ السياسة السكانية من خلال تنمية شاملة لصحة المرأة بوجه عام والصحة الإنجابية بوجه خاص، والدعوة الجادة الصادقة لتحسين الخصائص السكانية، والتوزيع السكاني وذلك من خلال تحقيق الأهداف التالية :
• زيادة ممارسة تنظيم الإنجاب باعتباره المدخل الوقائي لمعظم مشكلات الصحة الإنجابية وصحة المرأة .
• التركيز علي صحة المرأة في فترة ما قبل الخصوبة، وفترة الخصوبة، وفترة ما بعد الخصوبة، ومساعدة الزوجين علي تحقيق أهدافهم الإنجابية .
• التنسيق والتكامل مع كافة الجهات المعنية بالسكان بهدف تحسين الخصائص السكانية .
• الدعوة إلي إعادة توزيع السكان في مصر ودراسة أفضل الوسائل لتحقيق ذلك .
• المرأة نصف المجتمع والراعي للنصف الأخر ولكن هُضم حقها فترة طويلة فوجب رعايتها منذ الطفولة وحتى الشيخوخة صحياً ونفسياً واجتماعياً وثقافياً .
• هناك مناطق في مصر لازالت محرومة من الخدمات واحتياجات غير ملباة يجب توفيرها .
• من حق كل منتفعة أن تحصل علي الحديث من وسائل تنظيم الأسرة .
• ضرورة توافر المعرفة والمعلومات والمهارات لمقدمي الخدمات لتقديم الخدمة علي أعلي مستوي .
• أن تكون جميع الخدمات حق لكل مواطن .
• أن تكون خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة جزء من الخدمات التي تكفلها الدولة للجميع، وتطبيق ذلك التطبيق الفعلي مرادفة لتطوير القطاع الصحي الجاري تنفيذه .
• توفير كافة الإمكانيات للقطاع الأهلي من تدريب وتوفير مستلزمات العمل في تكامل وتناسق بينه وبين وزارة الصحة ضرورة يحتمها العمل في الوقت الحالي .
• الحضور الدولي لمصر بين الدول ومع الهيئات الدولية أمر ضروري للحصول علي الجديد والحديث من برامج ودراسات وتبادل الخبرات وإبراز دور مصر الريادي ومكانتها الحضارية العالية يعتبر جزء من الاستراتيجية .
وطالما توافرت استراتيجية تولدت من الواقع وأخذت ما أخذت من الوقت والجهد في الدراسة والفحص والتطبيق والتقييم والمتابعة فلابد أن تكون ثمارها وارفة وإنتاجها غزيراً لذا شهدت السنوات الثلاث الماضية إنجازات عديدة ومتنوعة في مجال السكان وتنظيم الأسرة وانعكس ذلك علي المؤشرات الحيوية بصفة خاصة .

المؤشرات الحيوية لتنظيم الأسرة
البيان 1996 2001
معدل المواليد 27.7 26.7
معدل الوفيات 6.3 6.3
معدل الزيادة الطبيعية 21.4 20.4
معدل استخدام الوسائل 54.5 58.6

وقد تحقق هذا الإنجاز كنتيجة حتمية لتدخلات سريعة وحاسمة لمواجهة التحديات المختلفة فعلي سبيل المثال وليس الحصر :
• التحديد الواضح لاستراتيجية العمل التي يمكن في إطارها اكتشاف عناصر القوة والضعف من خلال النتائج السابقة .
• مدي تحقيق التعاون والتكامل والتنسيق علي كافة المستويات .
• تركيز الاستراتيجية علي الاحتياجات الفعلية لكل منطقة علي مستوي الجمهورية والعمل بقوة في المناطق الأكثر احتياج .
الإنجازات
ــــــــــــــــــــ
مجال توفير الو
سائل والمستلزمات :
كان لابد من إعادة النظر في توفير الوسائل وتنوعها فبعد حقبة من التقدم والتراجع في استخدام حقن منع الحمل
DepoProvera والكبسولات تحت الجلد Norplant تقرر إدخال هاتين الوسيلتين بقوة في برامج تنظيم الأسرة، وتوفير الحقن علي مستوي الرعاية الصحية الأساسية بجميع منافذها، وباقي الخدمات الحكومية، والأهلية إلي جانب الفرق المتنقلة لتركيب كبسولات النوربلانت بمعرفة الجامعات، وهيئة المستشفيات التعليمية وتدريب العاملين في المستشفيات العامة والمركزية لتقديم نفس الخدمة، إضافة إلي توفير حبوب منع الحمل ذات الهرمون الواحد التي تستخدم للسيدات المرضعات وأقراص منع الحمل التي تستخدم في حالات الطوارئ .
ومن ناحية جعل كافة الوسائل في متناول شرائح المجتمع الأكثر احتياجاً تقدم جميع الوسائل مجاناً في العيادات المتنقلة إلي جانب 30 % من الخدمات داخل وحدات الرعاية الصحية الأساسية حيث تقدم الوسائل بالمجان لغير القادرين، وقد تقرر أن تكون وسيلة كبسولات النوربلانت مجانية نظراً لارتفاع سعرها وعدم قدرة الكثيرات من المنتفعات علي تحمل تكلفتها وأدخلت في جميع المحافظات .
وبالإضافة إلي ذلك تم توفير القائمة الأساسية من الأدوية التي تحتاجها خدمات الصحة الإنجابية إلي جانب كافة مستلزمات التحكم في العدوى من قفازات – وسائل تطهير - ...... وغيرها .
خدمات مستحدثة ــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم توفير خدمات الصحة الإنجابية الآمنة والتي تخدم الأسر ذات المشكلات الخاصة مثل خدمات التعقيم لإجراء ربط الأنابيب للسيدات لأسباب طبية محددة مثل هبوط القلب، الفشل الكلوي، أمراض الكبد وخلافه، وتوفير هذه الخدمات بالمستشفيات، وأيضاً خدمات الرعاية بعد الإجهاض لمواجهة ما ينجم عن الإجهاض من مشكلات صحية وتأثيرها علي الخصوبة وعلي الجهاز التناسلي بصفة خاصة، إلي جانب خدمات تركيب اللوالب بعد الولادة مباشرة والتي أثبتت فاعليتها في المستشفيات التي بدأ التنفيذ بها .
الخدمات الأهلية والقطاع الخاص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم إدخال هذه الخدمات بالتنسيق والمتابعة بين قطاع السكان والقطاع العلاجي بالوزارة وهيئة المستشفيات التعليمية واشتراك الجامعات المختلفة فيها بالتدريب والتوجيه .
من أجل توسيع رقعة الخدمات وتنويعها أصبح هناك شراكة كاملة مع الجمعيات والهيئات الأهلية في مجال تقديم الخدمات وبقناعة من وزارة الصحة والسكان بأهمية دور الجمعيات وفرت الوزارة كافة الإمكانيات التدريبية وبناء عليه تم عقد 32 دورة تدريبية للجمعيات بجميع المحافظات، وتم توفير وسائل تنظيم الأسرة والتجهيزات الطبية للجمعيات، بالإضافة إلي أن وزارة الصحة تقوم بالإشراف علي هذه الجمعيات ومدها بالدعم الفني .
وتتولى بعض الجمعيات إدارة وتشغيل بعض العيادات المتنقلة، ولابد أن نذكر أن وزارة الصحة والسكان التزمت بتوفير الكوادر الفنية سواء أطباء أو هيئة تمريض ويتم تحفيزهم من الوزارة أسوة بزملائهم العاملين بها.
برامج الجودة
ــــــــــــــــــــــــــ
لأنه من حق المواطن علي أرض مصر الحصول علي الخدمات ذات جودة عالية وبطريقة إنسانية تشعره بأهميته كمواطن هو وأسرته فقد روجع برنامج كفاءة الخدمات وعمم في جميع منافذ الخدمات السكانية سواء الحكومية أم الأهلية وأصبح رمز النجمة الذهبية لا يعطي فقط للخدمات المتميزة في تنظيم الأسرة ولكن في الرعاية الصحية الأساسية ككل، فيتم تقييم الوحدات كل ثلاثة أشهر تنتزع بعدها النجمة الذهبية إذا تراخي العاملون في تنفيذ برامج الجودة، وإذا لم تتحقق الأهداف الموضوعة لكل منها مما يؤدي ذلك إلي خلق مناخ التنافس بين مقدمي الخدمة وهو مناخ صحي يحفز علي تقديم خدمة ذات مستوي عال مما انعكس علي حالة الرضا بينهم .
تحقق هذا عن طريق برنامج مطور للإشراف والتقييم مبني علي الزيارات الميدانية للمنافذ، وتحديد المناطق الضعيفة في الوصول إلي الأهداف والتركيز عليها مع حل المشكلات التي تعوق العمل، وتحديد الاحتياجات أولاً بأول مع المتابعة الدقيقة لقبول المستفيدين من الخدمة للعاملين ومعاملتهم إلي جانب التأكد من وصول الخدمات لمستحقيها والضرب بيد من حديد علي المحالفين والمتكاسلين.
والجدول التالي يبين الوحدات التي حصلت علي النجمة الذهبية ودرجات الجودة علي مستوي الأقاليم :
الإقليم عدد الوحدات الوحدات التي حصلت علي النجمة الذهبية الوحدات التي حصلت 100%
الوجه القبلي 1834 626 34% 756
الوجه البحري 2142 909 42% 1092
المحافظات الحضرية 345 231 67% 265
محافظات الحدود 228 83 36% 95
الإجمالي 4554 1849 41% 2208
خلال كل ربع سنة يتم مراجعة هذه الوحدات وتثبت أو تزال النجمة الذهبية بناءً علي هذا التقييم .

الإعلام والتعليم والاتصالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتبر الإعلام والتعليم والاتصال أحد أهم العوامل في نشر الوعي عن قضايا السكان بصفة عامة وتنظيم الأسرة بصفة خاصة، وكان للإعلام الجماهيري السبق منذ بداية الخطط القومية لتنظيم الأسرة سواء بالإذاعة أو التليفزيون أو عن طريق النشر بالصحافة، ثم حدثت فترة استرخاء وقناعة من انتشار المعرفة بالمشكلة السكانية ووسائل تنظيم الأسرة، ولكن الفجوة بين المعرفة والممارسة ظلت واسعة، واستمر هناك احتياج غير ملبي لزيادة الجرعة الإعلامية وتنوعها وتحديثها بحيث تواكب التغيير في تطلعات الجمهور واحتياجاته، وما حدث في التطور في السلوك بين أفراد الأسرة ودرجة معرفتهم بالمشكلة السكانية والحقائق الطبية وتنظيم الأسرة .
لذلك شكلت لجنة إعلامية قومية تحت رئاسة وزير الصحة والسكان بالاشتراك مع القيادات الإعلامية القومية والمحلية وبمشاركة مركز الإعلام والتعليم والاتصال لدفع وتحديث العمل الإعلامي في مجال السكان ولإنتاج الرسائل الإعلامية المصورة والمذاعة المباشرة وغير المباشرة مثل الدراما والمسابقات إلي جانب البرامج الحوارية التي يشارك فيها مع الجمهور ومقدمي الخدمة حول النواحي الطبية والقضايا السكانية .
كبداية يذاع حوالي 21900 ساعة إعلامية علي خريطة الإذاعة ويشارك التليفزيون بإذاعة التنويهات السكانية وتنظيم الأسرة إلي جانب البرامج غير المباشرة والمتخصصة التي تذاع علي مدي 14600 ساعة سنوياً .
الإعلام المواجهي ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــ
يعتبر الإعلام المواجهي من أهم سبل تغيير المفاهيم وإعطاء المعلومات والتثقيف في مجال السكان في إطار من التثقيف الصحي بصفة عامة ويتم ذلك عن طريق الندوات واللقاءات التي تعقد بالمدن والقرى بمشاركة الوحدات الصحية ومسئولي الإعلام بالمحافظات .
يعمل بوزارة الصحة 5863 رائدة ومثقفة سكانية في جميع المحافظات تم تدريبهن علي سبل الاتصال المواجهي، وإعطائهن المعلومات الطبية والصحية والبيئية لحمل الرسالة التثقيفية إلي الأسرة في المنازل وإرشاد السيدات والأمهات إلي منافذ الخدمة، ومتابعتهن بعد ذلك والتأكد من حصول الأطفال علي التطعيمات، وحث السيدات علي الاشتراك في نوادي المرأة التي تقدم إلي جانب الثقافة الصحية فصول محو الأمية والتعليم الحرفي بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم وعن طريقها يمكن الاشتراك في التنمية عن طريق القروض متناهية الصغر المتاحة من خلال مشروعات وزارة الصحة والسكان بالاشتراك مع المجموعة الأوربية والصندوق الاجتماعي والبنك الدولي .
يشترك في الإعلام المواجهي مراكز النيل للإعلام بالمحافظات والعاملون بقطاع السكان علي المستوي المركزي بحملات توعية مركزة في المناطق التي تحتاج إلي دفعة قوية لزيادة الوعي والإقبال علي الخدمات وتنفذ في جميع المحافظات مستفيدين بالعربات المزودة بوسائل الإعلام السمعية والبصرية والتي يبلغ عددها 22 عربة يتولى العمل بها مسئولو الإعلام والتثقيف الصحي بالمحافظات ولا يقتصر عملها علي التوعية في مجال تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورعاية الطفولة بل تساهم في التثقيف الصحي بصفة عامة وإرشاد الأفراد والجماعات لتحمل مسئولية الحفاظ علي صحتهم وصحة البيئة لتعزيز الصحة .
صحة المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تغير مفهوم الاهتمام بالمرأة فلم يعد اليوم الاهتمام مقصوراً علي فترة محددة من عمرها وهي فترة الخصوبة ولكن امتد الاهتمام وشمل المرأة من المهد إلي اللحد أي خلال جميع فترات عمرها السنية التي تشمل فترة ما قبل ين الإنجاب، وخلال سن الإنجاب، وفترة ما بعد سن الإنجاب، كما لم يعد الاهتمام مقصوراً علي الناحية الصحية فقط للمرأة بل امتد وشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة .
تشارك وزارة الصحة والسكان في الأنشطة الخاصة بالمرأة، والتي يتم تنفيذها باقتدار تحت إشراف سيدة مصر الأولي السيدة سوزان مبارك، وتساهم بالقدر الوفير في برامج تنمية المرأة الريفية عن طريق الحفاظ علي صحة المرأة منذ الطفولة إلي الشيخوخة والابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي قد تؤثر علي صحتها البدنية والنفسية وكلن من أبرز نتائج هذا الاهتمام قرار السيد وزير الصحة والسكان الدكتور إسماعيل سلام بمنع عملية ختان الإناث، وتشديد العقوبة علي من يمارسها داخل وزارة الصحة أو خارجها ويتولى سيادته حملة مكثفة للتوعية في هذا المجال بخطة مدروسة يشارك فيها القطاه الأهلي والقيادات المحلية من رجال دين وقيادات نسائية علي مستوي المحافظات والقرى والنجوع .
وفي سبيل تعزيز دور المرأة أيضاً كانت نوادي المرأة واحدة من أهم المدخلات التي اعتبرت وقتها فكرة غريبة ولكن أثبتت الأيام أن نوادي المرأة بموقعها داخل الوحدات الصحية وبما تقدمه من خدمات تثقيفية وتعليمية وحرفية هي الوعاء الطبيعي والآمن لتلتقي سيدات القرية لتدارس أحوالهن والمشاركة فيما بينهن في تنمية قريتهم والارتباط بالوحدة الصحية من أجل تعزيز الصحة ونشر الوعي الصحي والبيئي في المجتمع .
كما يوجد هناك العديد من البرامج التنموية لإشراك المرأة في النشاط الاقتصادي وذلك عن طريق القروض متناهية الصغر لرفع مستوي دخل الأسرة، وربط الأسر بالخدمات الصحية وكان لنجاح برامج السكان وتنظيم الأسرة في وزارة الصحة والسكان الفضل في دفع الدول المانحة لتمويل هذه الأنشطة وكذلك الصندوق الاجتماعي، ولأول مرة يشارك البنك الدولي في هذا المجال بالتمويل قناعة من العاملين به بمقدرة وزارة الصحة والسكان علي تنفيذ كل ما هو جديد ونافع من أجل حل المشكلة السكانية، ويتم تنفيذ هذه البرامج في جميع محافظات الصعيد .
ولا شك أن ما قامت به وزارة الصحة والسكان من إنشاء وحدات لرعاية صحة المرأة في داخل القري والنجوع وفي جميع أنحاء مصر هو وسام علي صدر الدولة يفخر به كل العاملين في هذا المجال، وتعتبر النتائج الإيجابية لهذا التطور إضافات تاريخية في مجال رعاية الأسرة، فقد الدخول بالخدمة إلي المناطق المحرومة والمناطق العشوائية وذلك من خلال توفير العيادات المتنقلة والتي يبلغ عددها 530 عيادة موزعة حالياً علي جميع محافظات الجمهورية ويعمل عليها فريق مدرب علي تقديم خدمات متكاملة لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمجان .
العلاقات الخارجية في مجال السكان وتنظيم الأسرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احتلت مصر منذ عام 1996 مكاناً رفيعاً بين الدول نظراً للتقدم غير المسبوق في تحقيق الأهداف السكانية بها، وكان لها الرأي المسموع في جميع حلقات العمل التي عقدت لمتابعة تنفيذ قرارات خطة عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994 في موائد مستديرة عقدت علي سبيل المثال : المغرب – لبنان – كينيا – نيبال – بنجلاديش – لاهاي ...... الخ.
وتشارك مصر في منظمة الشركاء للسكان والتنمية (الجنوب للجنوب) والتي تضم في عضويتها 13 دولة تمثل ثلث سكان العالم، وعقد بمصر مؤتمر عالمي لمنظمة الشركاء 1997 حضره الدول الأعضاء وممثلي الدول المانحة ونظراً للمكانة المتميزة لمصر اختير د. إسماعيل سلام وزير الصحة والسكان رئيساً لها .
هذا وقد ارتبطت مصر ببرامج وبروتوكولات لتنفيذ برامج سكانية تبادلية مع كل من المغرب – تونس – باكستان – المكسيك – تايلاند. يستقبل قطاع السكان شهرياً وفداً أو أكثر من دول إسلامية وأفريقية ومن جنوب شرق آسيا (16 دولة) للاطلاع علي برامج السكان بها وعلي برامج الهيئات والمؤسسات العاملة في نفس المجال تحت إشراف قطاع السكان بالوزارة، وقد زار مصر في الفترة من 96 حتى 99 عدد "222" وفداً .
وترتبط وزارة الصحة والسكان بعلاقات وثيقة بالدول المانحة، وتحظى برامج السكان بها بدعم هذه الدول ثقة منها أن الوزارة تمضي علي الطريق الصحيح في تنفيذ البرامج والأنشطة السكانية التي صممت لتلائم المجتمع المصري، وتحقق الأهداف الصحية والتنموية من أجل المواطن المصري، ومن المعروف أن وزارة الصحة والسكان سوف تستمر في هذه السياسات التي أدت إلي نجاحات واضحة، وإنجازات بينة، وذلك من خلال التعاون بين كافة الوزارات والمؤسسات بالدولة في مجال قطاع السكان.





منقول


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 04:45 مساءً

رد مع اقتباس


#2 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



المؤشرات السكانية


خلال الفترة من عام 81/1982 إلي عام 2005 / 2006
تمثل قضية الزيادة السكانية التحدي الحقيقي الذي يعوق مسيرة التنمية في مصر ، حيث بلغت الزيادة السكانية خلال الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة نحو 29.7 مليون نسمة ، فقد إرتفع عدد السكان( بالداخل والخارج ) من نحو 43.9 مليون نسمة عام 81 / 1982 ، ليصل إلي نحو 73.6 مليون نسمة في 1/1/2006.
وقد جاءت القضية السكانية في طليعة القضايا التي حرصت الدولة علي إيجاد الحلول المناسبة لها ، لذلك شهدت الفترة 81/2006 تطبيق منظومة من السياسات السكانية تم من خلالها تطبيق برامج التثقيف الإعلامي والبرامج الصحية وبرامج تنظيم الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة ،بالاضافة الى إنشاء المجلس القومى للسكان ،والمجلس القومى للأمومة والطفولة وقد ساهمت هذه الجهود في خفض معدل النمو السكاني وفي تغير اتجاه الأفراد نحو تبني نمط الأسرة صغيرة الحجم والإتجاه نحو تنظيم مستوي الخصوبة .

عدد السكان : شهدت الفترة من عام 81 / 82 حتي يناير 2006 تزايدا متواصلا في تعداد السكان وذلك علي النحو التالي :
- بلغ عدد السكان عام 81 / 1982 نحو 43.9 مليون نسمة .
- بلغ عدد السكان في التعداد عام 1986 نحو 50.4 مليون نسمة .
- بلغ عدد السكان في التعداد عام 1996 نحو 61.4 مليون نسمة .
- بلغ تقدير عدد السكان داخل وخارج البلاد في 1/1/2006 نحو 73.6 مليون نسمة .

الزيادة الطبيعية للسكان :

· حقق معدل النمو السكاني إنخفاضا ملحوظا خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية ، حيث إنخفض هذا المعدل من نحو 3% في بداية الثمانينيات الي نحو 2.8% عام 1986 ، ثم إلي نحو 2.1% عام 1996 ، لتصل إلي نحو 1.91% في نهاية عام 2005
· كما إنخفض معدل المواليد خلال هذه الفترة ( 81 / 2006 ) ليصل إلي نحو 25.49 في الألف نهاية عام 2005 .
- ورغم التراجع في معدل الزيادة الطبيعية إلا أن الأعداد المطلقة للزيادة السكانية مازالت كبيرة ، وقد كان لتحسن الظروف الصحية والتقدم الطبي وتطوير وسائل الرعاية الصحية الذي تحقق في مصر خلال الفترة 81 / 2006 اكبر الأثر في إنخفاض معدل الوفيات ليصل إلي 6.38 في الألف في نهاية عام 2005 .
- أيضاً شهدت الفترة 81/ 2006 إرتفاعاً فى توقع البقاء علي قيد الحياة عند الميلاد ليصل إلي 69.2 عام للذكور و 73.6 عاما للإناث في نهاية عام 2005 ، مقابل 58.1 عاما للذكور و 60.6 عاما للإناث في عام 81/1982.

ويوضح الجدول توقع البقاء علي قيد الحياة عند الميلاد حسب النوع

السنة ذكور إناث
1981 (1) 58.1 60.6
1986 60.5 63.5
1996 65.1 69.0
2002 67.5 71.9
2003 67.9 73.3
2004 68.4 73.8
2005 (2) 69.2 73.6



(1) كتاب إنجازات مصرية ، مركز دعم وإتخاذ القرار مجلس الوزراء ابريل 2006 .
(2) تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لعام 2006 .



يوضح الجدول تقدير عدد السكان
داخل وخارج جمهورية مصر العربية في 1/1/2006*
البيان العدد
1- عدد السكان بالداخل في 1/1/2005 318 997 69 نسمة
2- عددالمواليد خلال الفترة من 1/1 حتي 31/12/2005 990 800 1 نسمة
3- عدد الوفيات خلال الفترة من 1/1 حتي 31/12/2005 647 420 - نسمة
4- الزيادة الطبيعية خلال الفترة 1/1 حتي 31/12/2005 343 350 1 نسمة
5- إجمال عدد السكان ( بالداخل ) في 1/1/2006 661 347 71 نسمة
الذكور 51.17% 599 508 36 نسمة
الإناث 48.83% 062 839 34 نسمة
6- إجمالى عدد السكان بالخارج (هجرة مؤقتة) في 1/1/2006 000 324 2 نسمة
7- إجمالى المصريين ( بالداخل والخارج ) في 1/1/2006 661 671 73 نسمة

* تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء يناير 2006 .
يوضح الجدول الزيادة الطبيعية للسكان خلال عام 2005*.
البيان العدد
1 - الزيادة الطبيعية للسكان خلال عام 2005.
2 - الزيادة الطبيعية فى الشهر
3 - الزيادة الطبيعية فى اليوم .
4 - زيادة فرد واحد/ثانية . 343 350 1 نسمة
529 112 نسمة
700 3 نسمة
23.4 ثانية

* تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء يناير 2006 .
التوزيع العمري :
يتميز الهرم العمري للسكان بإرتكازه علي قاعدة عريضة من الشباب حيث تتوزع الفئات العمرية للسكان بالنسب التالية :
- أقل من 10 سنوات نحو 24.4%
- من 10 سنوات إلي أقل من 15 سنة نحو 13.3%
- من 15 سنة إلي أقل من 40 سنة نحو 37.7%
- من 40 سنة إلي أقل من 60 سنة نحو 40.8%
- من 60 سنة فأكثر نحو 5.8%

ويوضح الجدول تقدير عددالسكان حسب التوزيع العمري في 1/1/2006*

فئة السن
ذكور إناث جملة
عدد % عدد % عدد %
1- أقل من 10 سنوات 8975536 24.6 8461832 24.3 1747368 24.4
2- أقل من 15 سنة وأكثر من 10 سنوات 4908718 13.4 4559117 13.1 9467835 13.3
3- أقل من 15 سنة( 1+2 ) 13884254 38.0 13020949 37.4 36905203 37.7
4- من 15 سنة إلي أقل من 40 سنة 14740426 40.4 14348016 41.2 29088442 40.8
5- من 40 سنة إلي اقل من 60 سنة 5757757 15.8 5493767 15.7 11251524 15.7
6- من 15 سنة إلي أقل من 60 سنة ( 3+4 ) 20498183 56.2 19841783 56.9 40339966 56.5
7- 60 سنة فأكثر 2126162 5.8 1976330 5.7 4102492 5.8
إجمالي السكان بالداخل 36508599 100 34839062 100 71347661 100

* تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء يناير 2006 .
قوة العمل :
- بلغت قوة العمل في مصر في عام 2005 / 2006 نحو 21.8 مليون نسمة مقابل نحو 11.1 مليون نسمة عام 81/1982 بزيادة قدرها 10.7 ملايين نسمة ، وتزايدت نسبة مساهمة الإناث في قوة العمل من 9.4% عام 81/1982 لتصل إلي 22.6% يناير 2006 .
- تزايد أعداد المشتغلين من نحو 10.5 ملايين مشتغل عام 81/1982 ليصل إلي نحو 19.7 مليون مشتغل في عام 2005 / 2006 بزيادة قدرها 9.2 ملايين مشتغل .
- تزايد أعداد المتعطلين من 570 ألفا في عام 81/1982 بنسبة 5.1% من قوة العمل لتصل إلي نحو 2.08 مليون فرد عام 2005 / 2006 بنسبة 9.6% من إجمالي قوة العمل .

ويوضح الجدول قوة العمل وعدد المشتغلين
بالمقارنة بين عام 81/82 عام 2005/2006 .
( بالمليون فرد )
البيان 81/1982 (1) 2005/2006 (2)
قوة العمل 11.1 21.8
المشتغلون 10.5 19.7
المتعطلون 0.57 2.1
معدل البطالة 5.1 9.6

(1) كتاب انجازات 24 عاما - الهيئة العامة للاستعلامات
(2) خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2006/2007

البطالة:
تعد مشكلة البطالة من التحديات الرئيسية التي تواجه الإقتصاد الوطني ، لذا تحرص السياسات الإقتصادية التي تنتهجها الدولة علي التصدي لهذه المشكلة إما بشكل مباشر من خلال تبني برامج تشغيل تستهدف اتاحة المساندة المالية والفنية للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وللقطاع غير المنظم ، أو بشكل غير مباشر من خلال تهيئة المناخ الإستثماري لجذب المزيد من الإستثمارات التي تساهم بشكل فاعل في زيادة معدلات التشغيل . وقد بدأت الدولة في تطبيق البرنامج القومي للتشغيل الذي يضم عددا من البرامج النوعية وهي :
- برنامج التشغيل بالجهاز الإداري للحكومة .
- تفعيل شبكة مكاتب الإستخدام التابعة لوزارة القوي العاملة ، والبرامج الخاصة بالصندوق الإجتماعي .
- البرنامج القومي لإعداد شباب الخريجين وتدريبيهم علي المهن التي يحتاجها سوق العمل .
- برامج التشغيل في المحليات وفي مقدمتها مشروعات الأشغال العامة في المناطق الريفية .
- التوسع في برامج إستصلاح الأراضي وتوزيعها علي شباب الخريجين وقد جاءت مشكلة البطالة علي رأس أولويات البرنامج الإنتخابي للرئيس مبارك والذي استهدف توفير نحو 4.5 ملايين فرصة عمل جديدة علي إمتداد ست سنوات ، وتستهدف خطة عام 2006/2007 توفير نحو 650 ألف فرصة عمل ، وهو يعني إستيعاب كافة الوافدين الجدد لسوق العمل بالإضافة إلي سحب قدر من رصيد البطالة الحالي .
- وقد تزايد عدد العاملين في الجهاز الإداري للدولة من 2.2 مليون فرد عام 81/1982 إلي نحو 5.6 ملايين فرد عام 2005/2006 ، وتزايدت قيمة أجور العاملين بالدولة من 1.5 مليار جنيه عام 81/82 إلى نحو 45.8 مليار جنيه عام 2005/2006 .
- وقد بلغ عدد فرص العمل التي قام بتوفيرها الصندوق الإجتماعي للتنمية نحو 1159.2 الف فرصة عمل خلال الفترة 1992- 2005 .
- وتم توفير حوالي 42 ألف فرصة عمل من خلال أجهزة تشغيل الشباب بالمحافظات ونحو 9400 فرصة عمل في مشروعات صندوق التنمية المحلية بالإضافة إلي 19 ألف فرصة عمل في مشروع شروق .


منقول

التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 04:51 مساءً

رد مع اقتباس


#3 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



تحديات الزيادة السكانية تكسر ظهر العالم العربي

الكاتب: غسان عبد الهادى ابراهيم
المصدر: العرب العالمية
يواجه العالم العربى العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التى تعوق عملية التنمية، مما يدفع صاحب القرار السياسى والاقتصادى فى اغلب الدول العربية للتضحية بكثير من القضايا المصيرية من اجل العمل الجاد لرفع النمو الاقتصادى وزيادة الناتج القومى من خلال تنشيط الفعاليات الانتاجية والخدمية على امل تلبية متطلبات الشعوب العربية التى تتزايد بشكل متسارع لتلتهم كل بوادر ونتائج الاصلاح الاقتصادي. ومن اهم التحديات التى تواجه الدول العربية هى الزيادة السكانية الغير مدروسة. فغالباً ما تحقق الدول العربية نمواً اقتصادياً يتراوح بين 3% و7% بينما ينمو عدد السكان بنسب شبه مساوية واحياناً اكثر، مما يعنى بكل بساطة ان كل الجهود المبذولة لزيادة الدخل القومى ستتلاشى امام هذه الازمة التى ستجعل العالم العربى مقيداً لا يمكنه تحقيق اهدافه التنموية وبالتالى تعريضه لازمات تنعكس على الحياة الاجتماعية وربما تطال رجال السياسة واصحاب القرار.وفى حين يهتم العالم المتقدم بموضوع السكان ويجرى العديد من الدراسات والابحاث بهذا الخصوص، ويقيم مراكز تولى موضوع السكان وقضايا النمو السكانى اهمية، فان التزايد العشوائى والنمو الكبير وغير المنظم للسكان فى مناطق عديدة من العالم هو السمة الغالبة فى الدول الأخري، بكل ما ينجم عن ذلك من تخلف وانتشار الامراض اضافة الى تدنى مستويات المعيشة وتفاقم البطالة والامية وزيادة الوفيات فى عدد كبير من الدول الفقيرة والنامية. وفيما يلى عرض لبعض التجارب فى تشخيص الازمة فى مصر والاردن وفلسطين:النمو السكانى فى مصر عثرة فى وجه التنمية هناك العديد من التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى ويعد النمو السكانى الذى يتزايد بمعدلات مرتفعة والذى يلتهم الكثير من جهود التنمية هو أخطرها على الاطلاق ليس لانه يأكل الموارد القليلة والمتناقصة فحسب، ولكنه يأكل كل عائدات النمو أيضا.ويقول وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى عمرو سلامة أن الحكومة مكلفة بضرورة الاسراع بمعدلات التنمية والنمو وتحقيق التنمية الشاملة لمواجهة هذه الزيادة السكانية.ورأى أن هناك تحديات ومتغيرات عالمية تواجه مصر تتمثل فى العولمة وسعى النظام العالمى الجديد الى تحقيق العولمة الاقتصادية وأن بلاده لابد أن تتسلح بالتكنولوجيا المتقدمة لكى تصمد فى ظل هذه المستجدات ولاسيما مع تواجد ازمة سكانية.وأكد ان 500 شركة متعددة الجنسيات تسيطر على 80 بالمائة من حجم التجارة الدولية وتحتكر 75 بالمائة من حجم الاستثمارات فى العالم كما ان مصادر الثروة والتكنولوجيا فى عدد قليل من دول العالم ولا يزيد عدد سكانها عن 15 بالمائة من سكان العالم.وأوضح الدكتور سلامة أنه من بين التحديات أيضا تصاعد تكوين التكتلات الاقتصادية العملاقة والدور المتعاظم لهذه الشركات والتقدم التكنولوجى فائق السرعة مشيرا الى البرامج التى وضعتها حكومة بلاده على طريق الاصلاح الاقتصادي.كما أكدت القائم بأعمال رئيس هيئة المساعدات الأمريكية بالقاهرة مار اوت أن الحكومة المصرية أجرت عددا من الاصلاحات المهمة مثل خفض التعريفة الجمركية وتنفيذ اصلاحات قانونية وضرائبية مؤكدة أن القطاع المالى يلعب دورا رئيسيا فى تعزيز النمو الاقتصادي. وحذرت من سوء التنظيم فى القطاع المالى حتى لا تتعطل عملية النمو معربة عن اعتقادها بأن الاصلاح الاقتصادى وتفاقم ازمة الزيادة السكانية سيكونان أكبر تحديات تواجهه مصر.الاردن: النمو السكانى أعلى من الموارد المتاحةان زيادة عدد سكان الاردن بمعدلات سريعة لا تزال تشكل التحدى الكبير الذى يواجه عملية التنمية الشاملة والمستدامة حيث ان النمو السكانى لا يزال أعلى مما تسمح به الموارد المتاحة.ويقول الدكتور زهير الكايد امين عام المجلس الاعلى الاردنى للسكان ان النمو السكانى المتسارع يشكل اهم تحديات التنمية فى الاردن. ويؤكد ان من التحديات المهمة التى تعترض مسيرة الاردن التنموية تتمثل باتساع بؤر الفقر وارتفاع نسب البطالة وضعف مشاركة المرأة فى النشاطات الاقتصادية.ويقول ان الاردن وضع استراتيجية وطنية للسكان ركزت على اهمية تحقيق التوازن بين الموارد والسكان بالدعوة الصريحة الى انتهاج سياسة ترشيد استخدام الموارد وتعزيز السلوك الانجابى المعتدل وتمكين المرأة وتحقيق العدالة والمساواة وزيادة الانتاجية لزيادة الدخل الفردي.وشدد الكايد على اهمية أخذ البعد السكانى على محمل الجد والاهتمام ليصبح من الاولويات الوطنية المهمة نظرا لاهمية البعد السكانى والانسانى فى عملية التخطيط التنموي.وحول دور المجلس الاعلى للسكان قال ان المجلس يسعى لتعميق الوعى بقضايا السكان والتنمية والصحة الانجابية والنوع الاجتماعى "الجندر" وتمكين المرأة وضمان تعزيز مساهمتها فى التنمية المستدامة.كما يسعى المجلس الى تقرير السياسات والمشاركة فى كل جوانب الانتاج والعمالة والأنشطة المولدة للدخل والتعليم والصحة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة السكانية وغرس قيم العدالة والانصاف بين الجنسين فى اذهان الشباب على نحو يتفق وقيم المجتمع الاردني.واضاف ان المجلس يسعى باستمرار الى تحقيق هذه التطلعات والطموحات برفع مستوى التوعية والتثقيف بقضايا السكان والتنمية والصحة الانجابية والنوع الاجتماعى وتعميمها على فئات المجتمع كافة وكذلك السعى الى تطوير وتفعيل اسلوب الشراكة مع المؤسسات والهيئات الوطنية الرسمية والأهلية والمنظمات الدولية المانحة لتنفيذ الاستراتيجيات السكانية لحشد التاييد للبرامج والأنشطة السكانية.واشار المسؤول الاردنى الى ان المجلس يعالج تراكمات القضايا السكانية وتحدياتها باجراء البحوث والدراسات العلمية للتوصل الى خطط عمل وبرامج تعالج قضايا النوع الاجتماعى والفقر والبطالة والشباب وتمكين المرأة واختلال التوزيع الجغرافى للسكان والموارد والبيئة والتوعية بثقافة العيب وإحلال العمل المهنى محل البحث عن الوظيفة.أزمة السكن فى فلسطين تتفاقم فى السنوات العشر القادمةوأظهرت نتائج مسح أجرته وحدة بنك المعلومات الفلسطينية "ركاز" التابع لجمعية الجليل الجمعية العربية للبحوث والخدمات الصحية، أن أزمة السكن التى يعانى منها مواطنو أراضى 48، ستتفاقم جداً خلال السنوات العشر القادمة.ولفت المركز، الذى ينشط فى أراضى ألـ"48"، ، إلى أن ما نسبته 60.6% من الأسر، ستحتاج لوحدة سكنية واحدة على الأقل، خلال السنوات العشر القادمة، ورأت ما نسبته 43.7% من هذه الأسر، أنها لن تتمكن من بناء أى وحدة سكن، خلال هذه الفترة، وذلك بسبب عدم توفر الأراضى والموارد المالية لشراء أو بناء المسكن.وبينت نتائج المسح، أن المجتمع العربى فى أراضى ألـ"48"، يمتاز بكونه فتياً جداً، حيث بلغت نسبة الأفراد، الذين تقل أعمارهم عن 14 عام 41.1% وبلغ العمر الوسيط 19 عاماً، وانخفض إلى 12 عاما فقط فى منطقة الجنوب.وأظهرت أن نسبة المشاركة فى قوى العمل بين الأفراد فى سن 15 عاماً وأكثر، بلغت عند الفلسطينيين 43.6 %، مقابل 57.1% لدى الإسرائيليين، وانخفاض نسبة النساء الفلسطينيات المشاركات فى القوى العاملة، حيث بلغت 23.4% فقط.وأشار المسح إلى أن نسبة البطالة، وصلت فى منتصف العام 2004 إلى 11.4%، وفى الفئة العمرية 15- 24 عاماً 19.9%، فى حين ارتفعت إلى 21.1% فى الجنوب.كما أظهرت النتائج بان 32.7% من الأسر، أفادت بأنها تعتمد على المخصصات الحكومية المختلفة كمصدر دخل رئيسى لها. وأضاف التقرير أن 94.4% من مواطنى أراضى ألـ"48" "15 عاما فصاعداً" يجيدون القراءة والكتابة، فى حين بلغت النسبة فى الجنوب 85.2%، ووصلت نسبة الأمية بين الإناث "15 عاما فصاعداً" إلى 8.7%، وفى منطقة الجنوب 21.7%. ووصلت نسبة الأطفال فى جيل 5 سنوات فى منطقة الجنوب، الذين لم يلتحقوا برياض الأطفال إلى 7.6%. أما النسبة العامة للذين حصلوا على شهادة المرحلة الثانوية فقد بلغت 19.8% فقط. وأفاد 41.0 % "من 10 سنوات فما فوق"، أنهم يقرأون الصحف دائما و 25.6% يقرأونها أحيانا، ووصلت نسبة الأفراد الذين أفادوا بأنهم قرأوا كتاباً واحداً خلال الشهر الذى سبق المسح، إلى ما لا يزيد عن 20%. وشكلت اللغة العربية لغة القراءة الرئيسية لأكثر من 90% من الفلسطينيين مقابل 72.4% الذين يقرأون الصحف العبرية.وأشارت المعطيات إلى أن 44.6%من الأسر الفلسطينية فى إسرائيل، أفادت بأنها تمتلك جهاز حاسوب فى البيت، وانخفضت هذه النسبة إلى 20.2% فى منطقة الجنوب. كما أفادت 23.0% من الأسر بأن بيوتها موصولة بشبكة الإنترنت وانخفضت النسبة إلى 4.4% فقط فى منطقة الجنوب.وسجل 8.6 % من الأفراد الفلسطينيين، أنهم يعانون من أمراض مزمنة، وظهرت أعلى نسبة فى المدن المختلطة. وذكر%2.9 بأنهم يعانون من إعاقة، 30.8% من مجمل هذه الإعاقات هى بمثابة إعاقات خلقية "مولودة".وقال 32.2% من الأسر أنها تعانى من مشكلة الضجيج فى محيطها السكني، واعتبر ضجيج الطائرات فى منطقة الجنوب مصدر الإزعاج الأول لـ 21.7 % من الأسر. و%28.1 من الأسر أفادت بأنها تتعرض لمشكلة الروائح الكريهة فى محيط سكنها، التى تنبعث أساساً من المياه العادمة والنفايات. يذكر أن وحدة " ركاز"، أجرت المسح بالاشتراك مع المركز العربى للدراسات الاجتماعية التطبيقية "مدى الكرمل". واشتمل التقرير على بيانات ضافية حول مجالات حياتية مختلفة للمجتمع، منها السكان، المسكن، ظروف السكن، العمل، مستويات المعيشة، التعليم، الثقافة والإعلام،الصحة، البيئة، الحيازة الزراعية، والأمن والعدالة


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 04:55 مساءً

رد مع اقتباس


#4 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



الانفجار السكاني من أهم المعوقات للتنمية
عبدالخالق حسين

الحوار المتمدن - العدد: 793 - 2004 / 4 / 3


بدءً، أود أن أهنئ الأستاذ سامي البحيري على مقالته القيمة (القنبلة السكانية هى أخطر أسلحة الدمار الشامل) المنشورة في إيلاف يوم 27/3/2004 وقد أجاد عندما وصف الانفجار السكاني في البلاد العربية بأنه الدمار الشامل بعينه. منذ مدة وأنا أنوي الكتابة في هذا الموضوع الخطير والذي يعتبر من أهم معوقات التنمية البشرية والاقتصادية ويلعب دوراً كبيراً في إنتاج الإرهاب والكوارث في العالم العربي والعالم الثالث عموماً ولكن تزاحم المآسي العراقية أحالت دون ذلك.



والغريب في الأمر هو غياب عامل الانفجار السكاني، كسبب معوق للتنمية، في تقرير الأمم المتحدة عن التنمية في البلاد العربية لعام 2002 والذي ركز فقط على ثلاثة عوامل كسبب لتخلف العرب وهي: غياب الحريات ونقص المعلومات واضطهاد المرأة. وأضاف الأستاذ خالد القشطيني في عموده اليومي في الشرق الأوسط، عبر ثلاث مقالات له عن التقرير، ثلاثة عوامل أخرى وهي: التراث (التعلق بالماضي إلى حد الهوس ورفض الحداثة)، الشمولية (الإمعان في المركزية والآيديولوجية الشمولية) و القضية الفلسطينية. وكل هذه العوامل صحيحة بطبيعة الحال لعبت دوراً كبيراً في تخلف العرب. ولكن المشكلة أنه لا تقرير الأمم المتحدة ولا التعليقات الكثيرة عليه أشارت إلى عامل الانفجار السكاني كمعوق مهم للتنمية في البلاد العربية. لذلك أود أن أدلي بدلوي بهذه المسألة الخطيرة لدق ناقوس الكارثة المنتظرة أو الدمار الشامل على حد تعبير سامي البحيري.


من الجدير بالذكر، إن أول من حذر البشرية من خطر تكاثر السكان في العالم هو الاقتصادي البريطاني المعروف، توماس مالتوس (1766-1834) عندما نشر نظريته عن تكاثر السكان عام 1798 والتي تفيد أن (سرعة الزيادة في السكان تفوق سرعة الزيادة في إنتاج الغذاء. والزيادة النسبية في إنتاج الغذاء تحفز على زيادة السكان، وإذا فاقت زيادة السكان إنتاج الغذاء، فهذه الزيادة ستتوقف بسبب المجاعة والأمراض والحروب). لقد لاقت هذه النظرية معارضة شديدة في البداية، ولكنها في نفس الوقت حفزت الخبراء ولأول مرة على إجراء دراسات ديموغرافية منتظمة.



وفي القرن العشرين كانت الأحزاب الشيوعية من أشد المعارضين لنظرية مالتوس فكانوا يروجون ضدها ويصفونها بأنها فرية إستعمارية إمبريالية تبريرية وإن سبب المجاعات ليست الزيادة في السكان وإنما النهب الذي تتعرض له شعوب العالم الثالث من قبل الدول الإمبريالية وعدم توزيع الثروة بصورة عادلة على سكان المعمورة وإن التقدم العلمي والتكنولوجي كفيل بتوفير الغذاء للجميع ولا داعي لتحديد السكان. قد تكون هذه التبريرات صحيحة في ظروف معينة ولكن هل صحيح ترك السماح للنمو السكاني إلى ما لا نهاية ودون قيد وضوابط؟


ويا للمفارقة، كانت أولى دولة اضطرت لتبني تحديد النسل بصرامة هي الصين الشعبية والتي هي دولة شيوعية. وبتبنيها برنامج تحديد النسل فقد قدمت الحكومة الصينية أعظم خدمة جليلة ليس لشعبها فحسب، بل وللبشرية جمعاء. ورغم أن هذا الإجراء رافقته حملات إعلامية ظالمة ومضللة في الغرب من قبل الإعلام الغربي ومنظمات حقوق الإنسان من باب النفاق والانتهازية لأغراض سياسية بحتة، إلا إن المحصلة النهائية كانت في صالح البشرية. فلولا هذه السياسة الصارمة لبلغت نفوس الصين الآن أكثر من مليارين وهذه تشكل كارثة بيئية رهيبة، بينما نفوس الصين الآن حوالي مليار ومائتي مليون نسمة فقط!!! ولذلك فقد حققت الصين أعلا نسبة في الناتج القومي الإجمالي التي هي في حدود 15 بالمائة سنوياً حيث أغرقت البضائع الصينية أسواق العالم. فأين منها الشعوب العربية رغم ثرواتها النفطية؟



ونظراً للتقدم المذهل في العلوم الطبية والتحسن الكبير في الخدمات الصحية واكتشاف اللقاحات ضد الأوبئة التي كانت تفتك بالبشر في الماضي مثل الحصبى والجدري والكوليرا والتدرن وغيره من الأمراض، حصلت زيادة مطردة في السكان في القرن العشرين بشكل غير مسبوق. ومن جانب آخر، فمع التقدم الحضاري ونشر الثقافة وتحسن المستوى الاقتصادي وتعقيدات الحياة في العالم الغربي المتقدم، توقف النمو السكاني عند مستوى ثابت في البلدان الغربية المتطورة منذ عشرات السنين ومعها التقدم الاقتصادي والاجتماعي. والثبات في السكان، إضافة إلى السلام والاستقرار السياسي والسياسة الاقتصادية المبنية على روح المنافسة، ساعد كثيراً في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسن المستوى المعيشي للفرد على شكل قفزات نوعية في العالم الغربي المتقدم بعد الحرب العالمية الثانية.


بينما كانت الصورة معكوسة في بلدان العالم الثالث المتخلف وخاصة في البلاد العربية. فرغم تحقيق الاستقلال السياسي وتكوين الدول الوطنية ذات السيادة الكاملة إلا إن ذلك قد رافقه تفشي الفساد الإداري وحصول انفجار خطير في السكان مرتبطاً بتراجع رهيب في التنمية البشرية والاقتصادية وتردي المستوى المعيشي وانتشار الفقر. فهناك حلقة مفرغة، الفقر يؤدي إلى زيادة النسل وزيادة النسل تؤدي إلى المزيد من الفقر ومعه الكوارث. فقد لوحظ أن تعداد السكان في البلاد العربية أخذ يتضاعف كل 20-25 عاماً تقريباً، أي الزيادة بشكل متوالية هندسية (2، 4، 8، 16 .. وهكذا). فمثلاً كان سكان العراق عام 1920 حوالي مليون ونصف المليون، بينما بلغ حسب إحصاء عام 1997 حوالي 24 مليوناً وقد يصل إلى أكثر من أربعين مليوناً عام 2017. وكانت نفوس المغرب عام 1971 حوالي 15 مليون نسمة والآن حوالي ثلاثين مليوناًً وربما سيقفز هذا الرقم إلى 60 مليوناً بعد ثلاثين عاماً. ورافق هذه الزيادة المذهلة في السكان تردي فضيع في المستوى المعيشي للفرد. لذا فأمنية نسبة كبيرة من الشباب المغربي هي الهجرة إلى الغرب. كذلك كان تعداد سكان مصر حوالي 38 مليوناً عام 1976 ليقفز إلى 70 مليوناً الآن وإذا ما استمرت الزيادة على هذا المعدل، فهذا يعني أن تعداد سكان مصر سيبلغ 140 مليوناً بعد 20 -30 عاماً وربما 240 مليوناً بعد 50 عاماً، علماً بأن 96 بالمائة من مساحة مصر صحراء قاحلة. وهذه الأرقام المرعبة تنطبق على بقية الدول العربية التي كانت نفوسها حوالي 28 مليوناً في بداية القرن العشرين والآن حوالي 290 مليوناُ بزيادة عشرة أضعاف خلال قرن واحد. وإذا استمرت الزيادة بنفس المعدل فستبلغ نفوس البلاد العربية حوالي نصف مليار بعد 30 عاماً ومليار بعد 50-60 عاماً دون أن يرافق هذه الزيادة أي نمو في الثروة القومية بنفس المعدل. وليست هناك أية علامة تشير إلى اهتمام الحكومات العربية بأخذ أي إجراء لتحديد النسل مثل نشر ثقافة تنظيم العائلة وتكوين عيادات طبية لها. وعليه فإن الشعوب العربية تحث الخطى نحو الدمار الشامل.

وحتى لو عملت الحكومات العربية على فتح مشاريع اقتصادية لحل مشكلة البطالة في بلدانها لمعالجة البطالة، فلا يمكن أن تستجيب لتغطية الحاجة، لأن معدل بناء المشاريع أقل من معدل نمو السكان. فجيش البطالة في نمو أسرع من نمو المشاريع الاقتصادية. وقد شبه رئيس وزراء الهند الأسبق الراحل جواهر لال نهرو العملية بشخص يحاول الصعود على السلم ولكن في نفس الوقت يهبط به السلم بوتيرة أسرع. وهكذا نرى في الوقت الذي يتضاعف فيه دخل الفرد في الدول المتقدمة ذات تعداد سكاني ثابت، نراه يتردى في البلاد العربية. وعلى سبيل المثال لا الحصر (.... فقد كان نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي في مصر عام 1962 نحو 2500 دولار أي خمسة أضعاف مثيله في كوريا الجنوبية الذي بلغ نحو 480 دولار في العام نفسه. وبعد أربعة عقود انقلب الحال ليصبح نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي في كوريا الجنوبية 8910 دولار ومصر 1490 دولار في عام 2000 – راجع الدكتور علاء التميمي، التنمية البشرية في الوطن العربي- موقع صوت العراق 23/3/2004). أعتقد أن الانفجار السكاني له دور كبير في ذلك.
وما لم تعمل الحكومات العربية على أخذ إجراءات صارمة وناجعة للحد من الانفجار السكاني، فستبقى الأزمات الاقتصادية الحادة في هذه البلدان ومعها ستبقى المنطقة أرضاً خصبة للأصولية الإسلامية المتطرفة لخلق المشاكل وبؤرة للتوترات السياسية ومصدراً لتفريخ الإرهاب الذي يهدد الأمن والسلام العالمي.


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 04:59 مساءً

رد مع اقتباس


#5 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



الاصلاح الديمقراطي في مصر: المشكلة السكانية والعمران العشوائي اخطار تهدد التنمية وتكرس البطالة



في وقت تتزايد في مصر المطالبة بالاصلاحات الديمقراطية والدستورية خصوصا المطالبة بالانتخاب الشعبي المباشر لرئيس الدولة تنمو من اعماق مشكلة الديمقراطية والحريات اخطار جسيمة تهدد التنمية وتكرس البطالة والفقر والفوضى. فقد اقترب عدد السكان فى اول العام الحالى نحو 72 مليون نسمة بما يعنى تضاعف العدد ثلاث مرات خلال النصف الاخير من القرن الماضي.

وتصدرت المشكلة السكانية خطاب التكليف الذى اصدره الرئيس مبارك الى حكومة رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف فى منتصف الصيف الماضى " كمعوق رئيسى للتنمية " مؤكدا ضرورة ان يتزايد الاهتمام بالسيطرة على مشكلة التزايد السكانى بما يودى الى استفادة المصريين من ثمار التنمية والاصلاح. وتتمثل المشكلة السكانية فى عدم التوازن بين النمو السكانى والموارد المتاحة للسكان فى وقت تضاعف عدد سكان مصر ما يزيد على ثلاث مرات خلال النصف قرن الأخير ليصل الى 70 مليون نسمة عام 2005 ( داخل مصر ) بينما لم يكن يتعدى 20 مليون عام 1950 . وتبذل وزارة الصحة جهودا مضنية منها التنبيه لخطورة المشكلة فيما اشار وزير الصحة الدكتور محمد عوض تاج الدين الى ان استراتيجية وزارته تستهدف خفض نسبة الخصوبة لكل سيدة خلال فترة الانجاب الى 1ر2 طفل بدلا من المعدل الحالى وهو 2ر3 طفل حتى يصل عدد السكان عام 2017 الى 86 مليون نسمة بدلا من96 مليونا اذا استمر معدل الخصوبة فى ازدياد. ورأى وزير الصحة المصرى ان التعامل مع المشكلة السكانية يعتمد على طرق غير تقليدية وتدبير موارد مالية وامكانيات مطلوبة لدعم البرامج السكانية والنظر الى الامر على انه" قضية محورية" لقضايا التنمية فى البلاد تستوجب مشاركة الجميع من وزارات ومنظمات غير حكومية. وذكر ان هناك تقدما ملموسا فى التصدى لهذه المشكلة والحد من الانجاب الا ان المشكلة تحتاج الى المزيد من السيطرة على الزياده السكانية وبث رسائل اعلامية متقدمة وفعالة لتغطية اكبر عدد من مواقع التجمع السكانى باشراف وزارات الاعلام والصحة والاوقاف بالتعاون مع الازهر والكنيسة.

واوضح ان الاستراتيجيه القومية بهذا الخصوص تتضمن 11 خطة تهدف الى توصيل الخدمة الصحية والانجابية الى 12 مليون سيدة فى سن الانجاب واعادة صياغة الرسائل الاعلامية الموجهة للجماهير بشأن تنظيم الاسرة وليس تحديدها.

ورغم المشكلة السكانية الا أن وزارة الصحة أكدت أن هناك " مؤشرات ايجابية" نسبية تمثلت فى انخفاض معدل المواليد من 3ر26 عام 2002 الى 8ر25 عام 2004 وانخفاض معدل الوفيات من 10 لكل ألف عام 1981 الى 4ر6 لكل ألف عام 2004 وزيادة متوسط عمر المواطن المصرى من 7ر52 سنة للذكور و 7ر57 للاناث عام 1976 الى 9ر67 للذكور و 3ر72 للاناث عام 2004 . وكان قد انشىء منذ اكثر من ربع قرن مركز اعلامى متخصص لتولى مهمة التوعية بالمشكلة السكانية وايجاد الاطر التى تحقق الاستجابة لدعوة تنظيم الاسرة وحتى الان الا ان المعدلات الخاصة بالانجاب لاتزال دون المستوى المستهدف.

وسجل الخبراء انه لاتزال هناك فجوة فى درجة الوعى والمعرفة بالمشكلة السكانية فى بعض المناطق الريفية خاصة فى الوجه القبلى - جنوب البلاد- والمناطق العشوائية مشيرين الى ان التزايد الكبير فى حجم السكان يصاحبه ضغوط كبيرة على الاوضاع الاقتصادية رغم الجهود المستمرة من اجل زياده معدلات النمو وتحسين مستوى معيشة المواطنين. واشاروا الى ان من الطبيعى ان يؤدى تزايد حجم السكان الى زيادة فى اعباء الغذاء والكساء والصحة العامة ومتطلبات التعليم وايجاد وظائف جديدة فى وقت تشير الاحصاءات الى ان حجم الدعم المنظور وغير المنظور فى موازنة الدولة بلغ 24 مليار جنيه ووصلت مخصصات المرتبات والمعاشات الى 52 مليارا . ( الدولار الامريكى يعادل حوالى 8ر5 جنيه ) وأكد هؤلاء أهمية تحفيز مؤسسات المجتمع الحكومية وغير الحكومية على التصدي الجاد والمستمر مع النظر للقضية السكانية التى تواجه المجتمع من منظور لايقتصر فقط على المدخل الصحى. ورأوا ضرورة ان يمتد هذا الاهتمام ليشمل كافة الجوانب الاجتماعية والانثروبولوجية والنفسية والاعلامية والاقتصادية والجغرافية من خلال اهتمام كاف ومتوازن الى جانب ايجاد آليات تدعم دور القطاع الاهلى فى العمل السكانى باعتباره شريكا اصيلا فى التنمية. واكدوا اهمية مراجعة التجربة المصرية فى العمل السكانى وتحديد الدروس المستفادة والتحديات المستقبلية فضلا عن صياغة توجه مجتمعى للبرنامج السكانى يأخذ فى الاعتبار خطورة الزيادة السكانية باعتبارها تهدد الامن القومى المصري. ولعل تأكيد وزارة الصحة المصرية فى احدى حملاتها الاعلامية على القول " نحن جميعا فى قارب واحد والزيادة السكانية هى الخطر المدمر لخطط التنمية ونحن جميعا مسؤولون" يلخص المسألة سعيا للوصول الى بر الأمان .

من جهة اخرى تعتبر مشكلة المساكن العشوائية من القضايا الأساسية في مصر وهي مشكلة اقتصادية اجتماعية وعمرانية وتؤثر سلبا على عمران المنطقة وسكانها والمناطق المحيطة بها.

وقالت الدراسة الاسكانية التي أعدها استاذ العمارة والتخطيط العمراني بجامعة الازهر الدكتور محمد سراج ان من اكبر اسباب ظهور ونمو مناطق الاسكان العشوائي في مصر الهجرة من الريف الى المدينة والزيادة السكانية اضافة الى قوانين ونظم التمليك للوحدات السكنية.

وذكرت الدراسة ان هناك الكثير من الاجراءات لم تتخذ فى مواجهة ظهور وانتشار مناطق الاسكان العشوائى اضافة الى عدم وضع المخططات الهيكلية والتفصيلية للمدن الكبرى او احكام الرقابة على تنفيذها كذلك عدم اتخاذ الحكومة اجراءات رادعة نحو نمو ظاهرة السكن العشوائى منذ بدايتها لوقفها.


واشارت الدراسة ايضا الى الاسباب السياسية التى شجعت على انتشار العشوائيات بمصر ويندرج تحتها اهتمام الدولة لسنوات طويلة بتنمية الحضر واهمال تنمية الريف مما دفع الكثير من ابناء الريف لسوء الاحوال الاقتصادية الى الهجرة الداخلية الى المدن الكبرى للبحث عن فرص عمل .

واظهرت الدراسة التى أجريت على مناطق الاسكان العشوائى باقليم القاهرة الكبرى وجود عدد من المشكلات العامة التى تعانى منها هذه المناطق والتى تم تصنيفها الى اجتماعية كتدنى المستوى الحضارى وكثرة حالات الطلاق والزواج بأكثر من واحدة وارتفاع عدد أفراد الاسرة ليصل الى 6 فى المتوسط وتدهور القيم والتقاليد وانعدام الامن والخصوصية وزيادة معدلات الجريمة وتدنى مستوى الوعى الثقافى والتعليمي. - أما بالنسبة للخدمات العامة فقد اظهرت الدراسة ان هذه المناطق تعانى من قلة مبانى الخدمات العامة وسوء حالة الموجود منها وعدم كفاءته فى تأدية الوظيفة المطلوبة وعشوائية التوزيع.

وأوصت الدراسة بأن يتم الأخذ بأسلوب المواجهة المناسبة من خلال المنظور الشامل لجميع العوامل والاعتبارات التى تؤثر وتتأثر بمشروع التطوير للمنطقة المعنية .

واكدت الدراسة اهمية وضع تشريع خاص بضمان حق ملكية الارض والمبانى فى المناطق العشوائية والصحراوية والجبلية خارج الكتلة العمرانية المطلوب تطويرها ورفع كفاءتها واقناع السكان والملاك بأهمية ومزايا التطوير والاسلوب المتبع فى المنطقة وذلك عن طريق وسائل الاعلان وحملات التوعية. كما أوصت أيضا بضرورة ان تتناول المخططات الارشادية والتنفيذية الافكار والمقترحات التخطيطية والمعمارية والفنية والتي من اهمها وضع معايير وأسس تخطيطية واتباع مواصفات وقوانين بناء خاصة فقط بهذه المناطق دون التخلى عن المتطلبات الاساسية للسكن والبيئة والتوزيع الامثل لاستعمالات الارض.

ودعت الدراسة الى وضع معايير لتقويم الجانب الهندسى الانشائى للمبانى والجانب المعمارى والتشطيبات مع عمل بيان تفصيلى لكل مبنى على حدة يتناول جميع الاعمال المطلوبة للاصلاح والتجديد والتحديث .

كما دعت الى اعداد دراسة للجدوى تحدد تكاليف تنفيذ المشروع وأوجه الاستثمار فى المشروعات الاقتصادية والتنموية المقترحة والعائد المتوقع ونسبة الربح وتنظيم الجهود الذاتية بمشاركة سكان المنطقة واستقطاب امكانياتهم والاستفادة من خبراتهم فى اعمال البناء والتشييد والتركيبات الفنية


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 05:04 مساءً

رد مع اقتباس


#6 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



تمكين الفقراء 000 والزيادة السكانية
الفقر يزداد مع الزيادة السكانية إذا لم تصاحبها زيادة فى الانتاج والقيمة المضافة للمجتمع 0 المشكلة السكانية اساسها زيادة عدد افراد العائلة 000 خاصة إذا لم يصاحبها الامكانات المادية والعملية التى تكفى احتياجات هذه العائلة من مأكل ومشرب ومسكن وملبس وتعليم ورعاية صحية وغيرها 000 عدد سكان مصر الان 75 مليون منهم 15 مليون فقير اكثرهم فى صعيد مصر وفى الريف 0 اذا استمرت الزيادة الحالية سيصل عدد السكان الى 101 مليون فى عام 2020 منهم 96 مليون داخل الجمهورية وسيصل عدد السكان الاجمالى الى 126 مليون نسمه فى عام 2025 0 الزيادة فى عدد السكان فى 13 عاما ستصل الى 25 مليون وفى 43 عاما ستتجاوز خمسين مليون نسمة 0 بمعنى اننا سنحتاج لتوفير غذاء وتعليم وصحه وغيرها الى ما يقرب من ثلث سكان مصر – اضافية - حتى عام 2020 0 هل سنستطيع ان نقوم بتوفير كل هذا لتحقيق حياة – على الاقل - مثل التى عشناها ؟ أم اننا سنسعى لتحقيق حياة افضل لهم ولكل من يعيش على أرض مصر مما يزيد عن سبعين مليون (حاليا) أم اننا لن نستطيع تحقيق ذلك فسيزداد المجتمع فقرا ؟ اجابة الاسئلة بالايجاب أو السلب تعنى التقدم أم المزيد من الفقر 0

ومن المؤشرات الايجابية – التى تتضح من نتائج التعداد ان متوسط حجم الاسرة المصرية – قد انخفضت من 7ر4 فرد فى كل اسرة الى 2ر4 فرد فى كل اسرة وان عدد الاسر فى مصر قد ارتفع بنسبه 9ر35% ليصل الى 3ر17 مليون اسرة عام 2006 مقابل 7ر12 مليون اسرة عام 1996 0 ومن كل خمس اسر فى مصر هناك اسرة تحت خط الفقر 0 ولمواجهه الفقر فى مصر يجب علينا أن نعمل كمجتمع فمن جهة علينا ان نسيطر - بل أن نخفض - من معدل الزيادة السكانية ومن جهه اخرى علينا أن نخلق فرص عمل ومجالات استثمار لتشغيل طاقة المجتمع بكامله وأن نعمل على التوازى على القضاء على الفقر ايجابيا والذى يمثل تحديا يتعاظم كل ما زاد عدد السكان بمعدل اكبر عن زيادة الانتاج والقيمة المضافة للمجتمع 0 تمكين الفقراء يعنى تنشيط وتعميق برامج السيطرة على الزيادة السكانية والتى نجحت فى مصر من قبل والتأكيد على اولوياتها واهميتها دون تهاون 0 تمكين الفقراء يعنى توعية الاميين والذين يصل عددهم الى ما يقرب من 25 مليون ولهم تأثير بالغ على متوسط زيادة عدد افراد الاسرة على حال افرادها الاقتصادية والاجتماعية 000 تمكين الفقراء هو مشاركة معهم وبهم وتوعيتهم لدورهم فى تخفيض حجم المشكلة السكانية 000 وفى عصر المعلومات ومجتمع المعلومات لدينا بالفعل بيانات دقيقة اساسها جهاز التعبئة العامة والاحصاء ومشروع الرقم القومى واللذان يوفران بيانات دقيقة وجغرافية على حجم السكان ومعدلات الزيادة فى كل محافظة بل ومدينة وقرية 000 ومن ثم تستطيع توجيه جهود المجلس القومى للسكان والاعلام والدولة – ذات الموارد المحدودة – الى حيث يمكن التأثير الاكبر والاعمق كى نتلافى مشاكل لسكان يولدون فقراء ويعيشون فقراء 000 لقد وفر العلم والمعلومات القدرة لدعم القرار وصياغة الاستراتيجيات وتوجيه برامج التنمية وإنارة الطريق 000 لرؤية اين الفقراء وكيف نساعدهم على تجاوز حد الفقر 000 لدينا ثلاث طرق لمواجهة الفقر (1) السيطرة على الزيادة السكانية ، (2) قيمة مضافة بمعدل اعلى من هذه الزيادة ، (3) كلاهما 000 وهذا افضل واقصر الطرق 000 بالمعلومات نرى وبالمعرفة نحل مشاكلنا 000 واهمها تمكين الفقراء 000 وللحديث بقية 0

د. هشام الشريف
نُشرت في جريدة أخبار اليوم بتاريخ 23 مايو 2007


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 05:06 مساءً

رد مع اقتباس


#7 رد : علم الاجتماع السكانى

جمال الياسمين

مشرف منتدى الديكور و الآثاث المنزلى


الصورة الشخصية لـجمال الياسمين


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1924
المشاركات : 844
الزيارات : 485
الانضمام : 12/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



انا متشكره جدااااااااااااااااااااااا

التوقيع

20/03/2008 - 05:09 مساءً

رد مع اقتباس


#8 رد : علم الاجتماع السكانى

جمال الياسمين

مشرف منتدى الديكور و الآثاث المنزلى


الصورة الشخصية لـجمال الياسمين


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1924
المشاركات : 844
الزيارات : 485
الانضمام : 12/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



انا متشكره جدااااااااااااااااااااااا

التوقيع

20/03/2008 - 05:09 مساءً

رد مع اقتباس


#9 رد : علم الاجتماع السكانى

جمال الياسمين

مشرف منتدى الديكور و الآثاث المنزلى


الصورة الشخصية لـجمال الياسمين


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1924
المشاركات : 844
الزيارات : 485
الانضمام : 12/3/2008
النوع : أنثــــى
الحالة : غير متصل



انا متشكره جدااااااااااااااااااااااا

التوقيع

20/03/2008 - 05:09 مساءً

رد مع اقتباس


#10 رد :علم الاجتماع السكانى

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10420
الزيارات : 2039
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



عفواااااااااا اختى الكريمة هذا واجب علينا فقط نسألكم الدعاء و تقديم الموضوعات الجادة للموقع و المساهه و نشر الموقع بين طلاب علم الاجتماع

هذا رجاء خاص و هذا بريدى الالكترونى اذا ارد احد اى مساعده فى علم الاجتماع alfkeh@yahoo.com
او مراسلتنا على الموقع


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






20/03/2008 - 05:15 مساءً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
جداول أمتحان كلية الآداب جامعة عين شمس قسم الاجتماع جميع الفرق رشاد الفقيه منتدى الجامعات و الكليات و المعاهد و المدارس شينكو 9





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(3) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...