الرئيسية| التسجيل| الإحصائيات| قائمة الأعضاء| بحـث| آخر المشاركات| قوانين المنتدى| الاسئلة الشائعة| اذاعة القراءن الكريم|

استرجاع كلمة المرور     التسجيل في المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك عزيزي الزائر



    آخر المواضيع :


http://www2.0zz0.com/2014/12/06/22/508506600.jpg

منتديات الفقيه » عيادة الأطفال ( الوقاية و العلاج ) » تربيه الطفل صحيا ونفسيا من الولادة حتى العاشرة الجزء الرابع

رد جديد موضوع جديد
  موضوع مثبت 
الكاتب طباعة الموضوع  |  إرسال الموضوع لصديق  |  أخذ نسخة من الموضوع  

رشاد الفقيه

المشرف العام



الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10414
الزيارات : 2012
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



المرحلة الرابعة : من 6 سنوات إلى 10 سنوات



مستقبل ابناؤك الصغار بين يديك
نجاح اولادك في حياتهم العامة والخاصة يتوقف عليك ، فالأم هي الأساس في كل أسرة وتذكري أن :

* مستقبل الأولاد يتوقف أولاً وأخيراً على جو الحياة داخل الأسرة.

* مطلوب من الآباء والأمهات تقبل مسؤولية رعاية الأبناء بصدر رحب.

* التحدث بإستمرار مع الأبناء مطلوب ، فإن مسؤولية تلقين الأبناء مكارم الأخلاق تقع أولاً على البيت.

* علمي اولادك تجنب الوقوع في الخطأ.



نصائح لإبنك قبل الذهاب للمدرسة:
على الأم أن تقي أطفالها من الأمراض ، وذلك بالعناية بالأكل وتحذيره من شراء أي مأكولات من خارج المدرسة، فالأمراض تنتشر لكثرة الذباب الذي ينقل الميكروبات، وأيضا فإن تخمر الماكولات والمشروبات بسرعة يساعد على تكاثر الميكروبات.



يوم دراسي مفيد لإبنك التلميذ
عودي طفلك على أن يفضي لك بكل شيء لتقدمي له النصيحة، وحاولي أن تعطيه من وقتك ساعة كل يوم لمساعدته على أداء واجباته تحت إشرافك، وأشعريه منذ اليوم الأول للمدرسة أنه أصبح مسؤولاً عن أداء واجباته المدرسية ، والمحافظة على نظافته وطاعته لمدرسيه، حاولي أن تتركيه يستمتع قدر الإمكان بيوم العطلة الأسبوعية ، لكي يستقبل الأسبوع الجديد بحيوية ونشاط.



لماذا يهرب إبنك من واجبات المدرسة
قد يهرب الطفل من عمل واجبات المدرسة وهذا التصرف معناه انه محتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة لعمل الواجب، فإعطيه الإهتمام مثل أخوته تماماً والثقة بنفسه إذا نجح في عمل شيء بالمنزل ، ولا تلقي عليه العبء وحده بل إجعليه يشعر بالمساعدة ، ولا تؤنبيه بشدة إذا اخطأ في شيء ، وإفتخري به عند حصوله على درجة ممتازة.



لتشجيع طفلك على القراءة في سن مبكرة
يبدأ الطفل في الإهتمام بالقراءة وشراء الكتب في سن الثانية عشرة ، وهذا يتوقف على المناخ السائد في السرة، ولكي تشجعي طفلك على القراءة:

* يجب تحديد فترة لطفلك للقراءة لتكوين هذه العادة لديه.

* أغرسي فيه حب القراءة منذ العام الأول عن طريق القصص والمجلات المصورة.

* رؤية الطفل للرسوم والقصص تعمل على الإكتشاف المبكر لمواهبه.



حتى لا يصبح مصروف إبنك سبباً في ضياعه
المصروف عادة متبعة منذ زمن طويل، هدفها ان نجعل الأولاد يعرفون مسؤولية المال منذ صغرهم ، ولا يجب أن يتحول المصروف إلى رشوة تعطى مقابل تنظيف حجرة أو القيام بعمل في المنزل، كما يجب الا يكون العقاب بالمصروف ولكن بالحرمان من مشاهدة التليفزيون مثلاً.

وقد يسيء الأبن التصرف كلما أراد الحصول على المصروف كإفتعال المشاكل ، فمن المهم جداً ان تعرفي كيف تعطي المصروف لإبنك وماهي اللهجة التي تتحدثين بها وأنت تعطيه المصروف.



تأثير الفيديو
أكد خبراء الإجتماع أن السبب وراء العنف الذي يصيب تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 عاماً هو مشاهدة أفلام الفيديو التي تعرض أعمال العنف، وأكدوا أن إدمان الفيديو أسوأ أنواع الإدمان، لأن الأطفال يقلدون تماماً ما يشاهدون من مشاهد لا تخلو من العادات السيئة.



مستقبل مشرق لابناؤك
للأسرة دور هام في حماية الجيل الجديد من الإنحراف وهناك خطوات يجب إتخاذها اثناء تربية الأبناء ومنها:

* العمل على إنشاء جو من الصداقة المتبادلة بين الأبناء والأمهات.

* جعل الأبن او الإبنة تشعر بأن حب الوالدين لهما غير مشروط .

* على الأبوين محاولة تفهم وجهة نظر الأبناء في أي مشكلة يتعرضون لها.

* الإستماع بهدوء لأي مشكلة ، وعدم الإستخفاف بشكوى الأبناء.

* عدم الإغداق على الأبن أو الأبنة بالهدايا لتعويضهم عن الحنان.

* إتباع أسلوب علمي في الحوار في جلسة هادئة عندما يكون الكل مستعداً.

* على الوالدين إدراك أنهما قدوة للأبناء.





دور الأم في تربية الطفل المسلم


أثر علاقة الوالدين في تربية الطفل
لقد أودع الله سبحانه وتعالى في قلب ونفس الوالدين مشاعر متآلفة من الحب والحنان والعطف نحو أطفالهم، ولقد وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة توضح علاقة الاباء والبناء منها قوله تعالى "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"، وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "ألزموا اولادكم وأحسنوا ادبهم".

فالطفل إذا وجد في جو مشبع بالمودة والرحمة ، فإن ذلك سيؤثر على هدوء وإستقرار نفسيته، ولا شك أن الوضع الثقافي والتعليمي للوالدين يؤثران تأثيراً إيجابياً وفعالاً في التربية السليمة للطفل، وفي الصورة المقابلة نجد العكس، فعندما تكون الأسرة بعيدة كل البعد عن النواحي الثقافية والتعليمية، فإننا سنجد الطفل الذي يعاني الكثير من صعوبة التكيف مع المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.



الأم قدوة متحركة في أرجاء البيت
الطفل يتأثر بما يدور حوله ، فإن كانت الأم صادقة أمينة خلوقة كريمة شجاعة عفيفة، نشأ إبنها على هذه الأخلاق الحميدة ، والعكس نجده إذا كانت الأم تتسم بسمات عكس السمات السابقة ، نشأ الطفل على الكذب والخيانة والتحلل والجبن، فالطفل مالم يوجه التوجيه السليم ، فإنه بلا شك سينحرف إلى الجانب السلبي ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه او يمجسانه "




أثر اللغة في تنمية الناحية الأخلاقية والإجتماعية والفكرية في الطفل
لقد كان العرب يحرصن كل الحرص على ان يبعثوا اولادهم منذ ولادتهم للبادية، بهدف إجادة اللغة الفصحى التي يتداولها سكان البادية، بالإضافة إلى إكتساب صفات الشجاعة والشهامة والمرؤة والعفة والكرم والجرأة، فتعليم الطفل اللغة الصحيحة للطفل أمر هام ، وعلى الأم ان تستخدم العبارات الواضحة التي تعتمد وتهدف إلى تحسين الأخلاق، فهي عندما تعوده على التسمية في بداية الأكل وأن يحمد الله إذا فرغ من الأكل تجعله يتعود منذ صغره على الكلام النبوي ، ويعي حقيقة العبودية، وللغة أهمية في التربية العقلية والإجتماعية لاسيما في مرحلة السؤال التي تكثر فيها أسئلة الطفل التي تدور حول ماذا أو لماذا او متى ....



أثر القصة في غرس القيم والمباديء الحسنة
إن الطفل يدرك المحسوس الذي يباشره بالعين أو الأذن او اليد أو الأنف ، بيد أنه في حاجة إلى فهم امور عقلية مجردة في طفواته لاسيما المتوسطة والمتأخرة، وتساعد القصة بما فيها من أشخاص وأحداث على تقريب المعاني والأفكار بصورة مجسدة، ومن خلال سرد قصص الأنبياء التي تتمثل فيها نماذج رائعة للتربية بجميع أنواعها، وحين يعيش الطفل في جو القصص النبوية القرآنية فإنه يعيش مجالس النبوة، ويعيش أحداثها، وفي ذلك مافيه من تعليم وتربية ، الى جانب المتعة والراحة النفسية.

وهناك ميول تظهر على الطفل وتلمسها الأم ولابد لها من تنميتها مثل ميل الطفل للرسم، فلابد لها من تشجيعه ومساعدته وإحضار الألوان والكراسات التي يختارها ، كما ان من الأطفال من يميل إلى القراءة فلابد من تشجيعه وهنا نؤكد على ضرورة تكوين المكتبة المنزليةالتي تحتوي بالإضافة إلى كتب الكبار على ركن يحتوي على كتب الأطفال وفيما يلي بعض التوصيات التي من المناسب ذكرها في هذا المجال :

1 - أن تدرس مادة القرآن مع تجويدها في جميع الجامعات

2 - ان توضع المواد بالشكل الذي يتناسب ويتلائم مع البيئة

3 - على الجامعات ان تدخل بعض المواد التربوية مثل علم النفس التعليمي، والتكوين التربوي ضمن مقرراتها الدراسية

4 - الإعتماد على الطريقة الكلية في تدريس اللغة العربية لاسيما في الصفين الأول والثاني

5 - عقد الدورات التدريبية لجميع العاملات في مجال التعليم بهدف مساعدتهن على النمو المهني

6 - على المؤسسات التعليمية الإهتمام بإعداد برامج لتوعية الأسرة تعينها على تربية أطفالها التربيه الأسلامية

اهم جوانب الخطأ التي قد يقع فيها الآباء والمربون خلال عملية التنشئة الإجتماعية هي :



أولاً : القسوة والنبذ
تؤدي التربية المتعنتة القاسية إلى كراهية الأبناء للآباء، والشعور بالذنب وتوليد الرغبة في الإنتقام في نفس الطفل .



ثانياً : التراخي والإسراف في التدليل
ومنها عدم تدريب الطفل على الألتزام بالقيم وتلبية كل حاجات الطفل ، وهذا يؤدي إلى شخصية . رخوة تضيق بأهون المشكلات ولاتطيق مواجهة الصعاب



ثالثاً : التذبذب في معاملة الأطفال ( كأن نمدح الطفل على شيء اليوم ونعاقبه عليه غداً)ويؤدي ذلك إلى إختلاف معايير الإستواء والإنحراف في نفس الطفل، فلا يعرف هل هذا السلوك . صحيح أم خطأ ، ويفقد الثقة في والديه


رابعاً : الصراع المستمر بين الوالدين ، هذا الصراع يجعل الطفل يعيش في جو من القلق وإنعدام

الأمن، ويعطي الطفل فكرة سيئة عن الأسرة والحياة الزوجية مما ينعكس على حياته الأسرية . ومعاملته لزوجته واولاده مستقبلا ً


خامساً : التلهف والقلق المفرط على الأطفال ، وهذا يحرم الطفل من اللعب مع رفاقه أو الخروج من

المنزل وكذلك المغالاة في إعطاء الطفل أدوية لوقايته من المراض ، كل ذلك يسهم في إيجاد شخصية قلقة منطوية غير إجتماعية ، بل سقيمة لعدم ترك الطفل على الطبيعة يؤثر ويتأثر ، ويكتسب المناعة الطبيعية ضد الأمراض الجسمية، والأجتماعية، والنفسية



المشكلات النفسية للطفل وطرق علاجها


أ - مخاوف الطفل وعدم ثقته في نفسه
الخوف إنفعال إنساني عام ، ولكن السنوات الأولى في حياة الفرد هي أهم فترة في حياته، ولقد أجمع العلماء على ان أهم المثيرات الولى للخوف في الطفولة المبكرة هي الصوات العالية الفجائية، ومن السنة الثانية وحتى الخامسة يخاف الطفل من الأماكن الغريبة الشاذة، ومن الحيوانات والطيور التي لم يألفها ، وتظهر إنفعالات الخوف عند الطفل في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه، وقد يكون الخوف مصحوباً بالعرق أو التبول اللاإرادي احياناً ، ومن الخطأ ان يلجأ بعض الآباء إلى تخويف الطفل لدفعه لعمل معين أو لمنعه عن سلوك معين، ومن الخطأ أيضاً ان بعض الآباء ينزعون إلى فرض سلطتهم المطلقة على أطفالهم بإثارة الخوف في نفوسهم

اسباب عدم الثقة في النفس عند الأطفال
- أسلوب تربية خاطيء في الطفولة الأولى كاللجوء إلى ضرب الطفل وزجره كلما عبث بشيء

- مقارنة الآباء بين طفل وآخر يؤدي إلى تثبيط عزمه وزعزعة ثقته في نفسه

- النقد والزجر والتوبيخ يشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته في نفسه

- تنشئته معتمداً على غيره بحيث يجد نفسه مشلولاً ، غير قادر على التصرف بمفرده



كيف نقي اطفالنا من الخوف
1 - يجب إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة

2 - يجب تربية روح الإستقلال والإعتماد على النفس في الطفل

3 - توفير الجو العائلي الذي يتصف بالهدوء والثبات

4 - يجب ان يكون سلوك الآباء متزناً وهادئاً

5 - على الآباء مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي إرتبطت في ذهنه بإنفعال الخوف



علاج الخوف
اولاً : إزالة خوف الطفل بربط ما يثير مخاوفه بإنفعال السرور

ثانياً : العلاج النفسي عن طريق الكشف عن مخاوف الطفل ودوافعه المكبوتة وتبصيره بحقائق الأمور

ثالثاً : العلاج الجماعي بتشجيع الطفل على الإندماج مع غيره من الأطفال

رابعاً : علاج مخاوف الوالدين وعلاج الجو المنزلي الذي قد يكون السبب الأساسي لمخاوف الطفل

خامساً : ضرورة تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال الذين يعانون من الخوف فيجب ألا تستعمل

المدارس الضرب او التخويف



ب - الطفل الخجول كيف نشجعه


الطفل الخجول هو طفل مسكين وبائس، يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع اقرانه، وللخجل أسباب كثيرة اهمها مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة ، ومنها ضعف النظر وصعوبة السمع او الثأثأة واللجلجة في الكلام، أو الشلل الجزئي، كما ان التدليل الشديد يؤدي بالطفل إلى الخجل ، والأب الذي يعامل إبنه بقسوة يتسبب في جعل الإبن خجولاً قلقاً ، وعلى العكس كلما كانت الحياة الأسرية سعيدة وموفقة كلما نشأ الأبن واثقاً من نفسه مقلداً لوالده غير خجول من ممارسة حياته بأسلوب سوي

كيف نعالج الطفل الخجول:

اولاً : يجب ان يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ، لذلك يجب ان تتعرفي عليه جيداً وتفهميه فهماً عميقاً

ثانياً : يجب تهيئة الجو الآمن الودي عن طريق اللفة والطمانينة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش الطفل معهم

ثالثاً عدم دفع الطفل للقبام بأعمال تفوق قدراته فذلك يشعره بالعجز ويجعله يستكين ويزداد خجلاً

رابعاً : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال والعناية . بالمظهر الخارجي للطفل

خامساً : التربية الأستقلالية وعدم تدليل الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل





ج - لماذا يكذب الأطفال وكيف يتعلمون الصدق



لا يولد الطفال صادقين ، ويتعلمون الصدق والمانة شيئاً فشيئاً من البيئة، ومن انواع الكذب لدى الأطفال :

1. - الكذب الخيالي : إنه نوع من اللعب ووسيلة للتسلية ، واحياناً يكون تعبيراً عن احلام الطفل فالصغير تختلط في ذهنه الفكار ولايفرق بين الصحيح وغير الصحيح

2. - الكذب الإلتباسي : سببه ان الطفل يلتبس عليه الأمر لتداخل الخيال مع الواقع مثل سماع الطفل قصة خرافية ثم يقوم بعد ايام بتقمص احداثها

3. - الكذب الإدعائي : يلجا أليه بعض الطفال الذين يشعرون بالنقص ويحاولون من خلاله المبالغة فيما يملكون أو في صفاتهم

4. - الكذب بغرض الإستحواذ : نتيجة للمعاملة القاسية من الوالدين يلجا الطفل إلى الكذب للإستحواذ على الأشياء، كالنقود أو الحلوى أو اللعب

5. - الكذب للإنتقام والكراهية : قد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطراً على الصحة النفسية

6. - كذب الخوف من العقاب : وينتشر في الأسرة التي يسود فيها نوع من النظام الصارم والعقوبة الشديدة

7. - كذب الأبناء تقليداً لكذب الآباء : كثيراً ما يخدع الآباء الأطفال فيكذبون ويتقمص الأطفال الآباء . ويلجأون إلى نفس سلوك الآباء في حياتهم

8. - الكذب المزمن : هو حالة مرضية يكذب فيها الطفل لاشعورياً ، ويكون الطفل عادة غير ناجح في

حياته المدرسية، ويشعر بعدم القبول لوصفه بالكذب

كيف نعالج كذب الأطفال:

- لو كان الطفل دون سن الرابعة فلا حوف من قصصه الخيالية

- إذا كان الطفل بعد سن الرابعة أو الحامسة فعلينا أن نحدثه عن أهمية الصدق وفوائده، ولكن بروح كلها محبة وعطف وقبول

- يجب أن نبحث عن الدوافع والحاجات النفسية التي تسببت في ظهور الأعراض إذا كان الكذب عارضاً

- لاجدوى من علاج الكذب بالعقاب والتهديد والتشهير والسخرية

- العلاج يجب أن يبدأ بالبيئة التي يعيش فيها الطفل من حيث أسلوب المعاملة والحياة الإجتماعية للطفل

- التقليل قدر الإمكان من النصح والوعظ كأسلوب علاجي



د : الغضب والعناد والميل للتشاجر
إن الغضب والعناد والميل للتشاجر عند الأطفال في الطفولة الأولى قد يعتبر سلوكاً عادياً ، ولكن عندما تلازم هذه الأعراض الطفل لسن متقدمة وبصورة عنيفة، فإنها تكون أعراضاً لسؤ تكيفه



مظاهر الغضب عند الأطفال فوق الخامسة
تتحذ مظاهر الغضب بعد سن الخامسة شكل الإحتجاجات اللفظية، والتهديد ، والقذف، والأحذ بالثأر ، فبينما الأطفال في سن من 3 إلى 5 سنوات يلجأون في حالة الغضب إلى البكاء وضرب الأرض وجذب الإنتباه إليهم، فإن الأطفال من 5 إلى 7 سنوات يظهرون غضبهم أحياناً في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان، أما الأطفال بين السابعة والحادية عشرة فإنهم يظهرون غضبهم بالعناد والهياج والملل والإكتئاب والحمول، ويلاحظ أن تدليل الأبوين للطفل كثيراً ما يؤدي به إلى نوبات الغضب المرضية لذلك فالطفل يجب أن يعامل بسحاء ودفء عاطفي مع سلطة ضابطة مرنة تجعله ينشأ على درجة معقولة من الثقة بالنفس.



العناد عند الأطفال
يعتبر العناد من النزعات الإعتدائية السلوكية عند الأطفال، وقد يكون وسيلة لإثبات الذات، أو قد يكون مظهراً من مظاهر الإنحراف السلوكي أو السلوك المرضي



شجار الأطفال
شجار الأطفال ونزاعهم خصوصاً الأخوة أمر طبيعي ، وهو أحد الوسائل لإثبات الذات والسيطرة وقد يكون من أسباب الغيرة والشعور بالنقص

علاج حالات الغضب والتشاجر
- يجب أن يبدأ العلاج بدراسة الحالة الصحية للطفل أولاً ، فقد يكون الدافع إلى الغضب والتشاجر راجع لإختلال في إفرازات الغدة الدرقية أو لزيادة الطاقة الجسمية، أو سوء التغذية

- الأطفال ذوي العاهات إن لم يعاملوا معاملة تحقق لهم الشعور بالتقدير فإنهم كثيراً ما يسببون المشاكل

- يجب دراسة حالة الطفل النفسية وعلاقته بالأسرة وأسلوب التربية الذي يعامل به سواءً في المدرسة أو المنزل



د : التخريب عند الأطفال أسبابه وعلاجه

الطفل أثناء تجاربه الطفولية مع ما حوله من المحسوسات قد يتلفها أو يخربها أو قد يضر نفسه وهو لا يقصد الإتلاف أو التحريب بل التجريب

وكثيراً ما يعاقب الآباء والمربون الأطفال على عبثهم أو تخريبهم لما حولهم وهذا قد يدفعهم للكذب لحماية أنفسهم من العقاب، لذا يجب على الآباء إعطاء الطفل فرصاً للتعرف على ما خوله تحت إشرافهم، وأسباب التخريب والإتلاف عادة أحد او أكثر من أحد الأسباب الآتية

1 - النمو الجسمي والنشاط الزائد مع الحياة المغلقة المملة

2 - إضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوتراً

3 - الإضطراب النفسي أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص أو الظلم

4 - محاولة إثبات الوجود والسيطرة على البيئة



نصائح للأمهات
1 - العطف والحنان والمحبة وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل

2 - يجب أن نفسح صدورنا لأبنائنا وندعهم يعبرون عن ثورتهم على سلطة البالغين بطريقة تسمح بإظهار غضبهم

3 - يجب أن نقلل على قدر الإمكان من القيود التي تفرض على الأطفال في البيت أو المدرسة



هـ :إضطراب النوم والتبول اللاإرادي


للنوم أهمية كبيرة في حياة الطفل ، وتزداد هذه الأهمية كلما كان في بداية العمر، والنوم يرتبط إرتباطاً وثيقاً مع التغذية في عملية بناء الجسم

ماهي الطريقة المثلى لنوم الأطفال

يتحتم أن نعود الطفل منذ بدء حياته أن ينام دون مساعدة ، ومن الحطأ أرجحة الطفل أو الغناء له حتى ينام ، أو النوم في حجر أمه أو النوم أثناء الرضاعة

كما يجب أن ينام الطفل فس مكان هاديء معتدل الحرارة ، جيد التهوية، وليس في إتجاه تيار هوائي ، وأن يكون فراشه مريحاً



بعض أخطاء الآباء بالنسبة لنوم الأطفال
1 - إن وضع نظام جامد لنوم الأطفال يجب أن يتبعوه هو أمر في غاية الخطورة غلى حياة الطفل النفسية

2 - من الخطأ تنظيم نوم الطفل من وقت لآخر وفقاً لظروف الآباء

3 - من الحطأ تهديد الطفل كي ينام في الوقت الذي يحدده الآباء فذلك يجعل الطفل يشب مريضاً نفسياً

4 - يجب تعويد الطفل منذ الصغر على النوم بممفرده

منقول للامانه العلمية

شكر خاص الى كل من ساهم فى اعداد هذا العمل و جزاهم الله كل خير








مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






11/09/2008 - 07:15 صباحاً

رد مع اقتباس | إبلاغ عن الموضوع


#1 رد :تربيه الطفل صحيا ونفسيا من الولادة حتى العاشرة الجزء الرابع

°o.O™ Hafez ™O.o°

مشرف منتدى أفلام الاطفال و أفلام الكرتون


الصورة الشخصية لـ°o.O™ Hafez ™O.o°


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 18326
المشاركات : 2615
الزيارات : 333
الانضمام : 19/7/2008
الدولة : My Work
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل



مشكووووووووور المووع ممتاز ومفيد



التوقيع







11/09/2008 - 12:48 مساءً

رد مع اقتباس


#2 رد : تربيه الطفل صحيا ونفسيا من الولادة حتى العاشرة الجزء الرابع

رشاد الفقيه

المشرف العام


الصورة الشخصية لـرشاد الفقيه


الهوية الشخصية
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10414
الزيارات : 2012
الانضمام : 7/5/2007
النوع : ذكـــــر
الحالة : غير متصل




شكرا على ردك الجميل


التوقيع




مع تحيات
رشاد ابوجامع فرغلى حسن ( رشاد الفقيه)






12/09/2008 - 04:16 صباحاً

رد مع اقتباس


رد جديد موضوع جديد الموضوع السابق | الموضوع التالي
المواضيع المتطابقة
العنوان الكاتب القسم آخر رد الردود
تربيه الطفل صحيا ونفسيا من الولادة حتى العاشرة الجزء الثالث رشاد الفقيه عيادة الأطفال ( الوقاية و العلاج ) رشاد الفقيه 0





المسؤولون عن المنتدى | مواضيع اليوم(0) | مراسلة الإدارة

ضغط المنتدى Gzip : مُعطل
Powered By MySmartBB Royal 1.1.0 | إعداد و برمجة فريق MySmartBB
Css by vb-style.com
Developed By Bruce | Dev-ly.com
Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...